إبحث في الموقع
27 5, 2017
أخبار التجمع
قوى التيار الوطني الديمقراطي تطالب بالإفراج عن معتقلي مداهمات الدراز وتدعوا لحوار سياسي شامل

تابعت قوى التيار الوطني الديمقراطي التطورات المؤسفة والمقلقة التي بدأت منذ صباح اليوم الثلاثاء بإعلان وزارة الداخلية عن دخول قواتها قرية الدراز، وإقدامها على فض الاعتصام السلمي الذي استمر هناك لأشهر طويلة،ومداهمة المنازل الواقعة في محيط ساحة الاعتصام، مما ادى الى مقتل خمسة مواطنين واعتقال العشرات من الاهالي بلغ عددهم المئات حتى الآن، بحسب ما تم الإعلان عنه، اغلبهم من الشباب والأطفال، كما تعرض العشرات لإصابات متفرقة برصاص الشوزن المحرم دوليا والكثير من الاختناقات بسبب الغازات المسيلة للدموع التي اطلقت على عدة مناطق من القرية، في الوقت الذي لاتزال الحواجز الأمنية تتحكم في حركة الدخول والخروج من قرية الدراز.
تفاصيل


بيان صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي في الذكرى التاسعة والستين لنكبة فلسطين

في مثل هذه الأيام قبل تسعة وستين عاماً عاش الشعب الفلسطيني أوضاعاً مأساوية شكلت بداية لضياع فلسطين العربية، عندما شرعت القوى الاستعمارية في تنفيذ مشروعها الاجرامي على أرض فلسطين، وأعطت الضوء الأخضر للعصابات الصهيونية للمضي في المجزرة التي لم يعرف التاريخ الإنساني لها مثيلاً في العصر الحديث، حيث جرى اطلاق يد هذه العصابات للإمعان في سفك الدم الفلسطيني واحتلال الأراضي الفلسطينية وتشريد شعبها في بقاع الدنيا وإحلال المهاجرين الصهاينة مكانه في المدن والقرى الفلسطينية.
وقعت هذه الجريمة وسط عجز وخذلان الأنظمة العربية وتواطؤ البعض الآخر منها، مما أدى إلى النكبة وما نجم عنها من تداعيات سلبية على القضية الوطنية للشعب الفلسطيني .
تحل علينا هذه الذكرى الأليمة، ومعركة الأمعاء الخاوية توشك أن تدخل شهرها الثاني، حيث باتت قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني تمثل عنواناً بارزاً في مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني. إن هذا الإضراب يأتي كتعبير عن حجم المعاناة والانتهاكات الحاطة بالكرامة الإنسانية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، وخذلان الأنظمة العربية والمجتمع الدولي،.
تفاصيل


كلمة التيار في الوقفة التضامنية مع الأسرى الفلسطيني

الأخوة قيادات واعضاء جمعيات التيار الوطني الديمقراطي 
الأخوات والأخوة الحضور 
اسعد الله صباحكم بكل خير 
بعد مرور سبعة وعشرين يوما على بداية إضراب الأسرى الفلسطينيين (إضراب الكرامة)، منذ 17 أبريل الماضي 2017، لوقف الانتهاكات وتعسف الاحتلال ضدهم، في صمودهم ونضالهم الشجاع يواصلون معركتهم البطولية بإضراب عن الطعام يشارك فيه لحد الآن ما يربو على الألف وسبعمائة أسير في اكثر من عشرة سجون.
ففي الوقت الذي يكاد أن يُفقد فيه الأمل وتنعدم الرؤية وتتكاثر مشاريع تصفية القضية الفلسطينة بتوظيف  ما تشهده المنطقة العربية من تمزق للكيانات الوطنية ومنتناحر مذهبي وطائفي لم تسلم منه أي من الدول العربية بدرجة أوبأخرى وما يحاك لهذه المنطقة من مخططات من اجل إضافة الى استنزاف خيرات شعوبها تصفية القضية الفلسطينة لصالح مشاريع الدولة الصهيونية والاحتكارات والدول الكبرى صاحبة المصلحة في إغراق بلداننا في الفوضى.
تفاصيل


مؤسسات المجتمع المدني البحرينية:نرفض ونستنكر السماح لوفد صهيوني بتدنيس أرض بلادنا ضمن وفود كونغرس الفيفا

مؤسسات المجتمع المدني البحرينية:
نقف قلباً وقالباً مع الأسرى المضربين عن الطعام.
 
و نرفض ونستنكر السماح لوفد صهيوني بتدنيس أرض بلادنا ضمن وفود كونغرس الفيفا
 
 يمر الصراع العربي الصهيوين اليوم بلحظة مفصلية من حيث تصاعد المحاولات لتصفية القضية المركزية للأمة العربية جمعاء، سواء عن طريق التطبيع المباشر أو الغير مباشر بين بعض الأنظمة العربية والكيان الغاصب والذي يتخذ أشكالاً متعددة، فتارة نرى وفود تجارية صهيونية تحمل جنسيات مزدوجة تندس أرض بلادنا بحجة التجارة، ناهيكم عن التطبيع بحجة المكانة الرياضية كقبول إستقبال كونغرس الفيفا المزمع عقده هذا الشهر على ارض بلادنا الحبيبة بحضور وفد من كيان العدو الصهيوني المجرم، وهو الأمر الذي عبر شعبنا وقواه الحية مراراً وتكراراً عن شجبه ورفضه وإستنكاره له وطالب حكومة البحرين بالعدول عنه وإتخاذ موقف واضحٍ وصريح يتفق مع الخط العام لشعب البحرين الرافض لاي علاقة تطبيبعية من الكيان الغاصب.
بالإضافة إلى ما تقدم تأتي الدعوات والزيارات التطبيعية المشبوهة والمرفوضة التي تروج لها جهات رسمية وشبه رسمية داخل بلداننا وعلى مرأى ومسمع الدولة 
تفاصيل


قوى التيار الديمقراطي في البحرين تطالب المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بمسؤلية الى جانب الحق الفلسطيني

قوى التيار الديمقراطي في البحرين تطالب المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بمسؤلية الى جانب الحق الفلسطيني في الكرامة والحرية والاستقلال الوطني
 
 في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من شهر ابريل/ نيسان الجاري، يخوض آلاف الأسرى من ابناء شعبنا الفلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني اضرابا مفتوحا عن الطعام، سبقه بيوم واحد تقديم عريضة بمطالب الأسرى في السجون (الأسرائيلية) . تأتي هذه الخطوة تعبيرا عن حجم المعاناة والانتهاكات الحاطة بالكرامة والمعاملة غير الانسانية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال وخذلان المجتمع الدولي، وهي دعوة تتطلب بدورها وحدة الأسرى من مختلف الفصائل، كما تتطلب ظروف ومتطلبات هذه المعركة الانسانية ضرورة وحدة وتلاحم كافة الفصائل الفلسطينية في اسناد وانجاح الاضراب، لتحقيق اهدافه المشروعة، وبما يحفظ حقوق وكرامة الأسرى المشروعة التي كفلها القانون الدولي لحقوق الانسان، ويفضح تجاوزات وممارسات سلطات الاحتلال تجاه الحق الفلسطيني المغتصب.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تستنكر وتدين التفجيرات الإرهابية في جمهورية مصر

تدين قوى التيار الوطني الديمقراطي في البحرين وبأقسى عبارات الإدانة، التفجيرات الإرهابية الأخيرة بجمهورية مصر التي استهدفت كنيستي مارجرجس بطنطا ومحيط الكنيسة المرقصية بالإسكندرية، والتي أدت إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى وسط الأخوة الأقباط، وتأتي هذه التفجيرات مواصلة لتفجيرات الكاتدرائية المرقصية في العباسية وسط القاهرة نهاية العام الماضي، 
تفاصيل


جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تدعو إلى استئصال البيئة الحاضنة للجماعات التكفيرية

تعبر جمعيات التيار الوطني الديمقراطي في البحرين عن ادانتها البالغة للعمل الإرهابي الغادر الذي استهدف المدنيين الأبرياء في احدى محطات المترو بمدينة سانت بطرسبورغ الروسية، وأدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا والمصابين، معربة عن مواساتها لأهاليهم، وتعازيها للشعب والحكومة في روسيا الاتحادية.
تفاصيل


تصريح صحفي صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي

في إطار الاجتماعات الدورية والمتواصلة لجمعيات التيار الوطني الديمقراطي التقت يوم السبت 8 أبريل 2017 الجمعيات الثلاث (القومي – التقدمي – وعد) لمناقشة مجمل التطورات السياسية وقد استعرضت الجمعيات بشكل مسهب ملف الدعوة المرفوعة ضد جمعية وعد المتوقع أن تبدأ جلسة النظر فيها يوم الأثنين 17 أبريل 2017، وفي هذا السياق أعادت الجمعيات الثلاث تأكيد حرصها على منهج العمل السياسي السلمي وتغليب منطق الحوار كوسيلة وحيدة لحل أية خلافات أو ملاحظات حول سير عمل الجمعيات السياسية
تفاصيل


بيان صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي يدين العدوان الأميركي على سوريا

 التيار الديمقراطي يدين العدوان الأميركي على سوريا ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة حول العدوان  بالكيماوي على خان شيخون

تدين قوى التيار الوطني الديمقراطي جريمة العدوان الأميركي فجر امس الجمعة 7 ابريل 2017 على الجمهورية العربية السورية، باعتباره عدواناً همجياً على دولة  مستقلة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية وخرق سافر للقوانين والأعراف الدولية.
تفاصيل


بيان صادر عن الأمانة العامة في الذكرى الخامسة عشر لتأسيس التجمع القومي الديمقراطي

 
 في الثالث من أبريل 2017م تحل علينا الذكرى الخامسة عشر على تأسيس جمعية التجمع القومي الديمقراطي التي تم إشهارها وبدء ممارستها للعمل السياسي العلني في 3 أبريل 2002م، وبعدها عقد المؤتمر الأول في 14 مايو 2002م عندما تداعت أعداد من أبناء الوطن ومناضليه لتأسيس تنظيم يكون رافداً من روافد العمل الوطني والقومي المستمد من مسيرة انطلقت منذ أواسط الخمسينات من القرن الماضي مليئة بالمواقف والتضحيات المشرفة، ويكون قادراً على ترجمة الأهداف الوطنية والقومية لأبناء شعبنا انطلاقا من أيمانه العميق بقضايا ومصالح شعبنا البحريني بكل قواه السياسية والاجتماعية مع التحلي بالعزم والوعي اللازمين لتحقيقهما جنباً إلى جنب مع شركاؤه من القوى السياسية الوطنية والمجتمعية وممارسة كل أشكال النضال السياسي السلمي والحضاري في أطار شرعية القانون، واحترام الحقوق والواجبات والوعي التام بأن نضالنا الوطني ومستقبل وطننا مرتبط ارتباطا عميقاً وأصيلاً بمستقبل الأمة العربية وقدرتها على تحقيق رسالتها الخالدة بكل أبعادها الإنسانية والحضارية والانتصار لقضايا الأمة من فلسطين إلى 
تفاصيل


بيان صادر عن جمعيات التيار الوطني الديمقراطي فى ذكرى يوم الأرض الفلسطينية

قبل واحد وأربعين عاماً وتحديداً فى مارس من العام 1976 أقدم العدو الصهيوني على تنفيذ جريمة نهب ومصادرة للأراضي الفلسطينية فى العديد من مدن وقرى فلسطين المحتلة فيما يعرف( الأراضي الفلسطينية في عام 1948) ، وهو ما دفع الشعب الفلسطيني إلى مواجهة هذه الجريمة ببسالة وشجاعة مسجلاً ملحمة بطولية تاريخية وخالدة فى حياة فلسطين والأمة العربية. فقد هب الفلسطينيون هبة رجل واحد فى تظاهرات سلمية حاشدة وأعلنوا الإضراب الشامل فى مختلف المدن والقرى الفلسطينية، قابلتها القوات الصهيونية بعدوان وحشي غادر أدى إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى الذين رووا بدماهم الزكية الأرض الفلسطينية الطاهرة . وهكذا جسد الشعب الفلسطيني فى هذا اليوم (يوم الأرض) رفضه للعدوان والاحتلال، وعبر عن إصراره على مقاومة كل السياسات العنصرية الفاشية التي يمارسها العدو .
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تطالب بتحقيق شفاف والكشف عن قتلة الفتى مصطفى حمدان

ودع عشرات الآلاف من البحرينيين امس السبت (25 مارس 2017) جثمان الفتى مصطفى حمدان الذي استشهد جراء اصابته بطلق ناري في الرأس، كما أفادت عائلته وأشار إلى ذلك التقرير الطبي حول الحادث، إبان الاعتداء الذي جرى في 26 يناير الماضي في منطقة الدراز المطوقة امنيا منذ أشهر طويلة.

وتتقدم قوى التيار الوطني الديمقراطي بأحر التعازي والمواساة لأسرة الفتى الراحل وشعب البحرين في هذا المصاب الجلل، وفي هذا الصدد، طالبت قوى التيار الوطني الديمقراطي بتحقيق شفاف وعادل وإعلان واضح من الجهات المختصة عن حقيقة ما جرى، خاصة وأن منطقة الدراز كانت ولا تزال محاصرة من قبل اجهزة الأمن ولا يمكن لأحد الدخول منها وإليها إلا عبر منافذ محددة وإجراءات أمنية صارمة. كما طالبت بالكشف عن هوية وطبيعة العناصر الملثمة الذين اطلقوا الرصاص الحي في منطقة سقوط الشاب مصطفى حمدان، 
 
 
تفاصيل


بيان صادر عن التجمع القومي الديمقراطي في الذكرى الرابعة عشر لاحتلال العراق

في 20 مارس 2017 تحل علينا الذكرى المشئومة الرابعة عشر للحرب الإجرامية الظالمة التي شنتها قوى الغدر والعدوان بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على العراق العربي في مارس 2003 وقادت إلى احتلاله وتدمير الدولة العراقية والقضاء على الحكم الوطني ومؤسسات الدولة واستشهاد وتشريد وتهجير الملايين من أبناء الشعب العراقي إضافة إلى اغتيال قادة العراق الوطنيون وعلى رأسهم الرئيس الشهيد صدام حسين رحمة الله عليه.
فقد مثل هذه العدوان الحدث الأخطر الذي شهدته المنطقة والعالم وشكل بداية لتنفيذ المؤامرة الصهيونية الكبرى على العراق والأمة العربية وأهدافها المرسومة في دوائر الشر الصهيونية لتدمير هذه البلد العربي واجتياح المنطقة برمتها وأشاعه الفوضى والخراب في دولها. هكذا قبل أربعة عشر عاماً تخضبت أرض العراق الطاهرة بدماء الأبرياء التي سالت أنهاراً على أرض الرافدين، ليعم بعدها الطوفان الذي أجتاح معظم الدول العربية وأغرقها في أزماتها وحروبها الطاحنة وصراعاتها المريرة.
تفاصيل


كلمة التيار الديمقراطي في احتفالية يوم المرأة

يشكل الثامن من مارس - اليوم العالمي للمرأة - محطة تاريخية توجت نضال المرأة ومطالباتها من اجل الحرية والكرامة والمساواة في الحقوق على كافة المستويات، و بهذه المناسبة تتقدم قوى التيار الوطني الديمقراطي بالتهنئة لكل نساء العالم ، وتخص بالتحية المرأة البحرينية المطالبة بالتغيير والاصلاح والعدالة القائمة على مبدأ المواطنة المتساوية.
الثامن من مارس  يوم حفر في ذاكرة الزمن،   وأقر العالم فيه للمرأة  بصبرها وصمودها  وانتصارها لنيل حقوقها ، لذا فهو محطة للاحتفال والتكريم ولتقييم الانجازات والمكاسب وتعديل واصلاح مواطن الخلل والضعف في برامج واستراتجيات النهوض بالمرأة واوضاعها على كل المستويات سواءا من قبل حكومات الدول ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بقضايا المرأة  .
تفاصيل


التجمع القومي والمنبر التقدمي يطالبان وزارة العدل بالعودة عن طلب حل جمعية "وعد"

تلقينا، في جمعيتي التجمع القومي الديمقراطي والمنبر التقدمي، بأسف شديد نبأ قبام وزارة العدل والشؤون الإسلامية برفع دعوى قضائية بطلب حل جمعية العمل الوطني الديمقراطي"وعد".
إن جمعية "وعد" هي مكون رئيسي من مكونات التيار الوطني الديمقراطي في البحرين، وهي امتداد لتاريخ  تيار وطني لعب دوراً مهماً في نضال شعب البحرين من أجل الاستقلال الوطني والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وقدم في سبيل ذلك الكثير من التضحيات، كما أنها مكون رئيسي في المشهد السياسي البحريني الراهن، منذ التصويت على ميثاق العمل الوطني، وتشكل الجمعيات السياسية بفضل المشروع الإصلاحي.
تفاصيل


يوم المرأة العالمي، جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تجدد تحياتها وتقديرها للمرأة البحرينية

في بيان لقطاعات المرأة بالتيار الديمقراطي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
دعوة لوقف الانتهاكات ضد المرأة والمطالبة بقانون عصري موحد للأحوال الشخصية
 
بمناسبة الثامن من مارس، يوم المرأة العالمي، تجدد جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تحياتها وتقديرها للمرأة البحرينية ولنضالات الحركة النسائية البحرينية والعربية والعالمية وسعيها من أجل نيل المساواة والحقوق والمشاركة المتكافئة على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية.

إننا اذ ننتهز هذه المناسبة لنقدم التهنئة الخالصة لكل نساء الوطن، وننوه بكل تقدير بالنجاحات التي حققتها المرأة البحرينية في كثير من مواقع العمل والمسؤولية، الا اننا بالرغم من ذلك لم نبلغ وللأسف الشديد الطموح المطلوب في تحقيق ما نصبوا اليه وذلك بالنظر الى جملة من العراقيل والتحديات التي كانت ولا تزال تواجه شرائح عريضة من نساء البحرين مما عطل المجتمع في تكامله بين الرجل والمرأة، والنهوض بالمجتمع بكل اطيافه وفئاته لا تمييز فيه بين الجنسين. 
تفاصيل


جمعيات التيار الوطنى الديمقراطى تحذر من اتساع وتصاعد وتيرة العنف في البحرين

حذرت جمعيات التيار الوطني الديمقراطي من اتساع وتصاعد وتيرة العنف في البحرين خلال الآونة الأخيرة نتيجة لإنسداد أفق الحل السياسي، مطالبة السلطات ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها في الحفاظ على حالة السلم الأهلي وعلى أرواح جميع المواطنين والمقيمين وانهاء الحالة الأمنية ومظاهر العقاب الجماعي الذي تعاني منه بعض المناطق، والشروع بعملية مصالحة وطنية تقوم على اصلاحات جادة للمنظومة السياسية والحقوقية في البلاد، لتتوائم مع التزامات البحرين في ضوء الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الحكومة، وتوصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق، وبنود ميثاق العمل الوطني.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تجدد دعوتها لحوار وطني جاد يخرج الوطن من محنته

تلقينا في جمعيات التيار الوطني الديمقراطي، بصدمة وحزن كبيرين تنفيذ أحكام الاعدام في الشبان سامي المشيمع وعباس السميع وعلي السنكيس، شأننا في ذلك شأن قطاعات شعبية واسعة والمنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني، رغم المناشدات الكثيرة التي أطلقت قبيل تنفيذ هذا الحكم بضرورة إعادة النظر فيه، من منطلق الحرص على تفادي الارتدادات السلبية الكثيرة له، من الجوانب الحقوقية والانسانية، وعلى صعيد دفع الأمور في البحرين نحو المزيد من الاحتقان الأمني والسياسي، وتشجيع الاستقطاب المذهبي المضر بالوحدة الوطنية والعيش المشترك بين مكونات الشعب البحريني.

إن ما حذرت منه جمعياتنا وكل القوى والشخصيات الوطنية والفعاليات المجتمعية من تداعيات تنفيذ الاعدام في الشبان الثلاثة قد ظهر واضحاً في ردود الفعل الشاجبة والمستنكرة والمُدينة لهذه الخطوة، ليس داخل البحرين فقط، وإنما من قبل المنظمات الحقوقية والمعنية بحقوق الانسان في العالم، خاصة وأن ذلك أتى منافياً لما نصت عليه المادة 6 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بشان الغاء عقوبة الاعدام، وهو ما حثت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق برئاسة المستشار محمود شريف بسيوني على مراعاته في احدى توصياتها.
تفاصيل


  >>  مقالات
ففي المحاضرة التي ألقاها فخرو مساء الإثنين (5 ديسمبر/ كانون الأول 2016) بمقر التجمع القومي في منطقة الزنج
admin - 7 ديسمبر, 2016

فخرو: الوحدة الخليجيَّة «وجوديَّة» وليست «ظرفيَّة»

شارحاً أهميَّة إدخال اليمن والعراق وإدماج إيران اقتصاديّاً
 
المفكر علي فخرو متحدثاً حول الوحدة الخليجية
 
 
أثار المفكر البحريني علي محمد فخرو العديد من التساؤلات حول الوحدة الخليجية، لكنه ساق الإجابات التي تحمل بُعدًا عميقًا في شأن الأبعاد القومية والاستراتيجية للوحدة الخليجية.

ففي المحاضرة التي ألقاها فخرو مساء أمس الأول الإثنين (5 ديسمبر/ كانون الأول 2016) بمقر التجمع القومي في منطقة الزنج، تساءل: «عن أي وحدة نتحدث؟ هل عن وحدة جزئيَّة ثم تتحوَّل إلى سداسيَّة؟ أم أنَّنا نقول إما سداسيَّة أو لا نريد!»، ليقدم رؤيته في هذا المسار بقوله: «إن أي وحدة تقوم بين أي قطرين يجب أن نقف معها ونؤيدها، فالوحدة يجب أن تعلو فوق كل الإيديولوجيا وكل التمنيات، ذلك أنَّ الوحدة الجزئيَّة لن تكون على حساب الوحدة القوميَّة»، ولهذا تساءل أيضًا: «إذا كانت سلطنة عمان لا تريد أن تكون جزءًا من الاتحاد الخليجي على الأقل في المرحلة الحاليَّة، فهل نوقف الوحدة بسبب رفض عمان؟».

العراق واليمن وما حدث!

والصحيح، كما أفاد فخرو هو أنْ ندخل في اتحاد، ومن خلال هذا الاتحاد نضع حلولاً للتحفظات، وكما أكرر دائمًا أنَّ وحدة مجلس التعاون وجوديَّة وليست ظرفيَّة مرتبطة بالظروف وما حولنا، وقد كنا نقول إن العراق واليمن يجب أن يدخلا الاتحاد، فلو كان اليمن جزءًا من الوحدة في داخل مجلس التعاون لما حدث ما يحدث اليوم، لكنها أبعدت؛ لأنها دولة فقيرة، ولديها مشاكل وكأننا ليس لدينا مشاكل! وينطبق ذلك على العراق، حيث قالوا إنها جمهورية ولدينا أنظمة حكم غير جمهورية، وهذا أيضًا غير صحيح، يجب ألا نسمح بأي اختلافات تعلو على الوحدة التي ننشدها.

هزيمة سبعة جيوش

ولأهميَّة الورقة التي قدمها فخرو، تجدر الإشارة إلى أنَّ مدير اللقاء محمود القصاب، مهَّد لها بالقول: «إن موضوع الاتحاد الخليجي والأبعاد القومية والاستراتيجية موضوعٌ مُهمٌّ للغاية، فبعد ضياع فلسطين وقيام الكيان الصهيوني على أرضها، شاعت في مجتمعنا العربي حكاية مفادها أن فتى سأل والده كيف انهزم العرب وهم يحاربون الصهيونية بسبعة جيوش؟ فأجاب الوالد على الفور: انهزموا لأنهم قاتلوا بسبعة جيوش، ومفاد هذه الرواية يعكس أهمية الوحدة العربية كفكرة وكرابطة ثقافية وحضارية وعقائدية أيضًا قد جمعت العرب في الماضي وباتت اليوم أمرًا مهمًّا وضروريًّا لمواجهة التحديات الحاضرة، وصارت شرطًا لازمًا للنهوض في المستقبل، وليس للعرب مستقبل على ما يبدو دون وحدتهم، ولو جاء الراوي في زمننا زمن النكبات والأزمات لصعق من هول الكارثة! فالجيوش السبعة تضاعفت ثلاث مرات وتجاوزت العشرين، وهم لا يحاربون العدو بل يحاربون بعضهم بعضاً... في اليمن وسورية والعراق، وفي الكثير من الدول العربية.

شروط الاتحاد: الديمقراطية

وسط هذا المشهد العربي المرعب، تتوالى دعوات تطالب بالوحدة الخليجيَّة، بعد أن داهمت الأخطار والتحديات هذه الدول وصارت التدخُّلات الخارجية تهدد وحدتها وسلامتها وأمنها، ومن هذا المنطلق وضمن هذه الرؤية نحن مع الاتحاد الخليجي، لكن للاتحاد كما نعتقد شروطًا، وفي المقدمة منها الديمقراطية والمشاركة في القرار، وهذه مسائل يجب أن نبحثها ونتوقف أمامها، فنحن لسنا ضد الوحدة، بل نرى فيها خلاصًا لهذه الأمة، وهذا ما سيطرحه المفكر فخرو.

جزء من الفكر السياسي

وعودًا إلى ورقة فخرو، تناول التجارب التي مرَّت بها الأمَّة العربية من محاولة الوحدة المصرية السورية، المصرية السورية العراقية، المصرية الليبية، المصرية السودانية، وكل تلك المحاولات تحققت أم لم تتحقق تدلُّ على أننا كنا ولانزال نعيش الموضوع، ثم أنَّ الوحدة جزء من الفكر السياسي، والوحدة اليوم جزء لا يتجزأ من الفكر السياسي العربي، فلا تقرأ كتابًا عن الفكر السياسي القومي العربي إلا وتقرأ فيه الوحدة العربية مغروسة، والمشروع النهضوي الذي نشر منذ بضع سنين يتكون من النقطة الأولى الأساسية هي قضية الوحدة العربية، ثم يجب ألا ننسى أن الإسلام السياسي كان في الماضي ينظر بخوف وقلق إلى الوحدة، واليوم - حتى الإسلام السياسي - أصبحت الوحدة جزءًا من عقيدته، ليس في صلبها، لكن ينظر بتعاطف واعتقاد أن الوحدة العربية ضرورية، كما أنها جزء من الحماية للوجود العربي.

وزاد فخرو قوله: «الوجود الصهيوني لا يمكن دحره من أي قطر من الأقطار العربية، فقد حاولت وعجزت، وهو كيان مدجج بكل الإمكانيات؛ لإسقاط أي محاولة لدحره من فلسطين المحتلة».

وماذا عن الاتحاد الخليجي؟

على مستوى مجلس التعاون، أفاد فخرو أن أسباب قيام الوحدة هي ذاتها الأسباب التي وجدت على الأرض العربية، سواء التاريخية، أو مبررات الفكر السياسي، ومبررات النهضة، وحماية الأمة من الأخطار الرهيبة التي تحيط بنا من كل جهة، ونحن لا نريد أن نشكك أنفسنا، لافتًا إلى ملتقى الاتحاد الخليجي الذي نظمه تجمع الوحدة الوطنية مؤخرًا، حيث كان يركز العديد على الجوانب الأمنية التي تستدعي الوحدة، وأنا كان تعليقي: «لنفرض أن الجوانب الأمنية ليست موجودة، وليست هناك أية أخطار، فهل هذا يعني أن الوحدة ليست مهمة؟».

وأوضح أن قيام صناعة وتنمية مستدامة، وتغييرات وتجديدات سياسية، وأمور كثيرة ستنتج عن الوحدة، فأنت لن تدخل في قلب حضارة هذا العالم إلا من خلال الوحدة، ولا يوجد قطر أكبر من القطر المصري الذي تعداد سكانه حوالي 90 مليوناً، لكنه لم يتمكن من حماية نفسه من الأخطار ولم يقف على رجله اقتصاديًّا ولا سياسيًّا ولا أمنيًّا حتى في أيام زخمه الكبير أيام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ومن يقول إن الوحدة العربية مبنية على أحلام وردية ورومانسية، فهذا غير صحيح؛ لأن الواقع يفرض هذه الوحدة، ورغبة العرب في ألا يخرجوا من التاريخ تدفع في اتجاه الوحدة؛ لأنها ستعيدهم إلى المسيرة الإنسانيَّة التي خرجوا منها مؤخرًا.

وحدة ضمن المشروع الكبير

في هذه المنطقة، لدينا كل تلك العوامل، يسترسل فخرو، فلدينا الترابط العرقي، ولا يمكن إسقاطه من الحساب، وليست لدينا عائلة إلا ولديها أقارب في دول الخليج، والآن يهمنا جدًّا من البداية نحن كأناس مؤمنين بقوميتنا أن هذه الوحدة عندما ننشدها فإننا ننشدها ضمن ذلك المشروع الكبير، وهو الوحدة العربية، فإذا تمت هنا فهي مقومة ومقوية لذلك التوجه الوحدوي العروبي التام الشامل، وأية محاولة لفصل هذه الوحدة عن تلك الوحدة فهي محاولة للعودة إلى الوراء.

السيادة حينما «تُمس»!

وتساءل فخرو مجددًا: «عن أي نوعية، في الخمسينات كنا نقول بوحدة اندماجية، أما اليوم، فالإنسان العربي يقبل بأي نوع من الوحدة؛ كونها ستكون أفضل من الوضع الحالي الممزق: كونفيدرالي... فيدرالي... مشابه لأوروبا... هذه ليست عقبة أمام الإيمان والعمل لهذه الوحدة، إلا أنَّ هناك من يقول إن دعوات الوحدة قضية مستعجلة؛ لأن الأخطار كبيرة، وبالتالي لابد من الاستعجال! لكن لدينا مشاكل وهي مشكلة السيادة التي تتمسك بها دول المجلس كلها بدون استثناء بدليل أنه عندما تمس (السيادة) ولو ذرة واحدة لأي قطر من تلك الأقطار الست الخليجية تراهم يخرجون عن الوحدة! ومشكلة السيادة قد تجعل من سرعة الوحدة هذه بالضرورة أن تكون (بطيئة)، وتأخذ في الاعتبار الحساسيَّات، ثم هناك مخاوف من بعض الجماعات في داخل هذه الدولة أو تلك، فهل ستكون على حسابنا وعلى حساب الحرية السياسية والمدنية، كلها مخاوف موجودة ويجب أن توجد لها علاجات، وألا نسمح لهذه المخاوف».

اقتصاد واحد لا اختلاف فيه

ويشدد فخرو على وجوب الإصرار على الجانب الاقتصادي، فلا يكفي ما تمَّ حتى الآن ونصرُّ على أن اقتصاد دول مجلس التعاون أو الدولة الجديدة، إن قامت، يجب أن يكون اقتصادًا واحدًا لا اختلاف بينه، ففي اوروبا إذا دخلت دولة ضعيفة فإن الأوربيين يدفعون مساعدات من أجل أن يصل مستواها الاقتصادي إلى المستوى العام، ولا يدفعون للدولة بل يدفعون لمناطق في الدولة، ودائمًا أذكر ألمانيا التي كانت لديها مشاكل اقتصادية ودفع الاتحاد الأوروبي مساعدات دون أن يقول إن ألمانيا غنية بل يقول إن من حق تلك المنطقة أن تحصل على مساعدات.

وذهب إلى مثال في مسيرة مجلس التعاون بقوله: «أخذنا أكثر من 25 سنة حتى نقرر الوحدة الجمركية وهي ليست كاملة حتى الآن، بسبب أن مدينة واحدة تعترض؛ لأن مصالحها قد تتأثر بالوحدة الخليجية، وكذلك الوحدة النقدية، حيث نرى أن الموضوع بدأ يتوقف، وكنا نعتقد أن يكون هناك صندوق مشترك لمساعدات الجهات الضعيفة، وهذا لم يتحقق، بل أكثر من ذلك، هناك اختلافات حقيقية حول دور الاقتصاد، فهناك من يرى منطق السوق ونظام السوق الحر الكامل، وهناك دول تعتقد أنَّ دولة الرعاية الاجتماعية يجب أن تبقى حتى لا تنفلت الأمور، لكن هذا هدف فرعي يجب أن نستمرَّ على العمل من أجله وندفع به دفعًا إلى الأمام.

أمثلة للتعليم والصحة والعمل

وتحدث فخرو عن بعض الخدمات، كالتعليم والصحة والوظائف، فقال: «في عقد الثمانينات طرحنا موضوع توحيد مناهج التعليم كلها عدا التاريخ، فما هي المشكلة أن يكون منهج الكيمياء أو الفيزياء أو العلوم الاجتماعية أو اللغة الانجليزية أو العربية مناهج واحدة؟ ليس هناك عائق سوى (البلادات والسخافات)! ثم حاولنا وبدأت خطوات ثم حدث تراجع، وأعتقد أن طلبة دول مجلس التعاون بمناهج تعليم واحدة سيحصلون على عقلية موحدة أو شبه موحدة تقبل بالوحدة».

أما في شأن الرعاية الطبية، فقد قال فخرو: «إن العلاج يلزم أن يكون في كل دول مجلس التعاون مفتوحًا للجميع، حتى يتذوق المواطن لذة الوحدة، دع المتردد يرى أنه إن لم يحصل على علاج في المنامة سيحصل عليه في دبي دون أن يذهب إلى انجلترا أو ألمانيا ودون أن يخسر».

وعن قطاع العمل تساءل: «متى نرى حكومات دول مجلس التعاون حين تعلن وظيفة تفتحها لجميع دول مجلس التعاون، ويؤخذ الأفضل دون إعطاء هذا أو ذاك جانب أفضلية على اعتماد مفاضلة خليجية سواء للحكومة والقطاع الخاص؟».

هنا... مربط الفرس

«دعونا نكون صريحين في الحديث عن مربط الفرس»، كما يعبر فخرو بالدخول في منطقة غاية في الدقة، حينما لفت إلى أن هناك أنظمة حكم، لكن هل من الممكن قيام وحدة بأنظمة حكم مختلفة تركز على الداخل وتترك الأشياء المشتركة؟ ولهذا أتساءل: «ما الذي يمنع مؤسسات المجتمع المدني في أن تنشئ وحدات موحدة، وليس تنسيقًا فقط، بل موحدة... نقابة واحدة لهذه المهنة... وجمعيات سياسية متعاونة... أو واجهات سياسية يمكن أن تنتمي إلى بعضها بعضاً، ثم نأتي إلى مربط الفرس، وهو السياسة الخارجية الواحدة، فلا يمكن أن تقوم وحدة في حال عدم وجود سياسة خارجية واحدة... لا تستطيع القول بأن تقوم دولة واحدة وحدوية دون سياسة خارجية؛ لأنها يجب أن تعرف الأعداء، وهناك خلاف حول من هم الأعداء؟ وهناك من يعتبر الوجود الصهيوني غير عدو، منوهًا إلى كلام مسئول خليجي في إحدى الدول حين تحدث قائلًا: «أنتم العرب لديكم 22 دولة تستكثرون على الصهاينة أن تكون لهم دولة؟»، وعلق فخرو على الاقتباس: «هذا يعني أن حتى تعريف الأعداء ليس لدينا مفهوم واحد... ثم هل أميركا صديقة أم عدو أم في الوسط... هل لدينا أخوَّة مع إيران أم لا... البعض يعتبر إيران ليست مسلمة أصلًا... تركيا عدها كما تشاء، ولهذا فإن المجلس يضعف بسبب اختلاف السياسات، حتى أن بعض الدول تدعم مجموعات بالمال والسياسة.

هل يحسم الموضوع؟

ويؤمن فخرو بأنه إذا لم يحسم موضوع السياسات في داخل مجلس التعاون، فإننا بذلك نتكلم عن وحدة غير موجودة، وإذا أردنا وحدة دول المجلس، لنأخذ أوروبا... فالسلطة الاتحادية في بروكسل لديها أسنان وقدرات وتطرح مشاريع ولديها القدرة على معاقبة من يكسر القوانين المشتركة، وفي مجلس التعاون، فإنَّ الأمانة العامة ليست قوية، وليست لديها أياد وأسنان تشتغل بها، ذاكرًا أنه حين يتم تعيين وزير متخصص في قضية التعاون يتواجد في الرياض وينسق الأمور مع الوزارات في الخليج، سأقول إن هناك رغبة حقيقية في الاتحاد، وأدرج في ذلك أيضًا (رؤساء الوزارات)، فالحديث عن مبادئ وأهداف عامة سهل لكن التطبيق لابد أن يتم على مستوى رئاسات الوزراء في المنطقة، ولا يمكن إبعادهم.

هناك نقطتان أساسيتان!

الأولى: إيران، فهي دولة مترامية ولها مطامعها السياسية ولها اقتصادها وقدراتها النووية، ومصالحها قد تصطدم مع الضفة الأخرى وهي الخليج، فلا يمكن لهذه الاحتكاكات بين ضفتي الخليج أن تتوقف إلا إذا وجد تكافؤ ندِّي، ولا يوجد تكافؤ... اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريًّا، وأتكلم عن الندية وليس عن الخصام والتصادم، وأتكلم عن وحدة مجلس التعاون بضم العراق واليمن، وبهذا سيكون لدينا ثمانين مليون نسمة مقابل 80 مليون... أرض واسعة مقابل أرض واسعة... اقتصاد كبير مقابل اقتصاد كبير، لكنه عبر عن إيمانه بأن جمهورية إيران الإسلامية يجب أن تُدمج اقتصاديًّا في دول مجلس التعاون؛ لأن بناء المصالح الاقتصادية سيؤدي إلى تحقيق التوازن المعقول ولا يتحقق إلا في وحدة دول مجلس التعاون.

وركز على أنَّ الوحدة ستكون مدخلًا حقيقيًّا لدعم الاقتصاد القومي العربي، فحين تكون دولة ولديك مؤسسات مالية مشتركة فجزء من المال الخليجي يمكن أن يدعم الاقتصاد العربي وتنميته والاستثمار في السوق العربية، وليس كما هو الآن: استثمارات في باريس ونيويورك ومصالح خاصة، ولن يكون للمجلس الدور الأساسي المطلوب الضروري من أجل المساهمة في إنهاض أمتهم ليس لسواد عيونهم، لكن (غدًا)، لن يستطيع مجلس التعاون أن يعيش حين يكون محاطًا بالفقر والضعف الاقتصادي وقلة الحيلة في الجوانب الاقتصادية، وأريد أقول إن الاتحاد سيغلق باب القول في أن هذا يقف مع داعش وهذا مع النصرة وهذا مع أنصار الشام، فهذه المواقف الصعبة ستنتهي.

مكونات المجتمع المدني

ويرى فخرو أنه إذا تم الاعتماد على أنظمة الحكم في مجلس التعاون، فإن القضية ستطول؛ لاختلاف المصالح والخلافات القبلية والنظرة إلى الأمور السياسية والنظرة إلى هذا العالم وقضايا كهذه ليس لها نهاية، ولعلني أتساءل: «هل يمكن قيام جبهة لدعم الوحدة؟ لها أمانتها العامة ولها مكوناتها من جمعيات المجتمع المدني السياسية أو الفنية أو الثقافية أو النسوية من أجل أن يشعر القادة أن هذا الموضوع يريده الشعب في هذه المنطقة وليس الأمر متروكًا للحكام، وهذا يحتاج إلى ضغط متواصل، أي، هل يمكن توقيع مليون توقيع... وليس آلافاً.. ونقول إن المجتمع المدني يرغب في الوحدة؟

وشرح أن مليوني توقيع أيدوا هذه الوحدة لن تفعله الحكومات بل تفعله منظمات المجتمع المدني، وهل يمكن في كل اجتماع للقمة أن يكون هناك اجتماع موازٍ لمنظمات المجتمع المدني في أي مكان... قبل القمة أو بعدها، حيث من الضروري أن تشعر دول التعاون بأهمية الموضوع.

حل مشكلة الديمقراطية

واختتم بالقول إنه لن ينجح الاتحاد إذا لم يحل مشكلة الديمقراطية، فهي التي ستجعل كل الصعوبات تنتهي، وستكون هناك قرارات عن طريق واضح المعالم، وعن طريق مجالس أو مجلس واحد وسلطة متماسكة مع بعضها بعضاً، وعند ذاك، فهذه المجتمعات لها دور في قيادة ذلك الهدف، فبدون ذلك، كما حدث مع الوحدة المصرية السورية، ووجدت الأخطاء، أدى بالناس الذين خرجوا بالملايين يطالبون بالوحدة، خرجوا يطالبون بالانفصال؛ ذلك لأنَّ أي نظام سياسي سيقوم على حساب كرامة الإنسان فإنه لن ينجح، وهذا الموضوع يتعلق بالمجتمع المدني وليس بالحكام... فهل المجتمعات المدنية ستبذل الضغط تلو الضغط بكل الوسائل... كتابات... مظاهرات سلمية... الوقوف أمام مؤتمرات القمم... لتقول نحن لدينا كلمة بشأن الوحدة. 


عرض التعليقات (0)
تسجيلات وصور