إبحث في الموقع
15 اغسطس, 2022
أخبار التجمع
توضيح لتصريحات منسوبة للامين العام للتجمع القومي حول الانتخابات البرلمانية القادمة

undefined

توضيح لتصريحات منسوبة للامين العام للتجمع القومي
حول الانتخابات البرلمانية القادمة 
 
 تعقيبا على التصريحات المنسوبة للسيد عبد الصمد النشابة الامين العام للتجمع القومي حول الموقف من الانتخابات البرلمانية القادمة والمنشورة على عدد من مواقع التواصل الاجتماع، يود التجمع القومي توضيح ما يلي:

اولا: التأكيد على ما ورد في تصريحات الأمين العام للتجمع بان التجمع القومي لم يحدد موقفه بعد من المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة.

 
تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني 31-5-2022

المبادرة الوطنية البحرينية

لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

بيان حول احتفال سفارة الكيان الصهيوني
بذكرى اغتصاب فلسطين
 
 
 استنكرت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ما قامت به سفارة الكيان الغاصب في المنامة عاصمة بلادنا البحرين حين احتفلت بذكرى تأسيس كيان العدو التي هي نكبة فلسطين والأمة العربية التي حدثت في 51 مايو 5491، وبالتزامن أيضا مع الاقتحامات الصهيونية لحائط البراق والمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين الفلسطينيين لهو عمل مستنكر ومدان من الشعب البحريني بمختلف توجهاته وهو انتكاسة كبرى حيث يحتفل الصهاينة في دولة عربية بذكرى احتلالهم لأرض عربية وإقامة كيانهم المزعوم عليها،وذلك في الوقت الذي تمتلئ الشاشات وصفحات التواصل الاجتماعي بصور الاعتداءات الوحشية للصهاينة على نساء الأمة.
 
تفاصيل


في ذكرى نكبة فلسطين التجمع القومي يدين اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة ويطالب بإلغاء اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني

undefined

في ذكرى نكبة فلسطين
التجمع القومي

 يدين اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة

 ويطالب بإلغاء اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني 
 
 في مثل هذه الأيام قبل أربعة وسبعين عاماً شرعت القوى الاستعمارية في تنفيذ جريمتها الكبرى على أرض فلسطين، حين أعطت الضوء الأخضر للعصابات الصهيونية للمضي في تنفيذ مشروعها الإجرامي باغتصاب الأرض الفلسطينية من أهلها، وتشريده إلى بقاع الدنيا وإحلال المهاجرين الصهاينة في المدن والقرى الفلسطينية، ناهيك عما ارتكبته هذه العصابات من مجازر وسفك لدماء الفلسطينيين، وسط عجز وخذلان الأنظمة العربية وتواطؤ البعض الآخر منها، مما هيأ للنكبة أسبابها، وأتاح للمشروع الصهيوني التمدد والتغول، حيث أمعن في احتلال أراض عربية أخرى غير فلسطين وضمها إلى دولة الاحتلال.
تفاصيل


في ذكرى الأول من مايو التجمع القومي يهنئ عمال البحرين بعيدهم الأغر ويدعو لتطبيق العمل اللائق والحوار

undefined

في ذكرى الأول من مايو
التجمع القومي يهنئ عمال البحرين بعيدهم الأغر

ويدعو لتطبيق العمل اللائق والحوار الاجتماعي
 
 
 بمناسبة يوم العمال العالمي يتقدم التجمع القومي بخالص التهنئة لعمال وشعب البحرين وجميع الشعوب المحبة للحرية والسلام، متمنيا المزيد من التقدم والنجاح في تحقيق أهداف الحركة العمالية البحرينية والعربية والعالمية. كما نهنئ الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيسه، متمنين للاتحاد وكوادره وأعضاءه كل التوفيق في النهوض بأعباء قيادة الحركة العمالة نحو تحقيق المطالب العمالية والشعبية العادلة.

 
 
تفاصيل


المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

  تستنكر فيه الاعتداءات الصهيونية على القدس

 

 المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني تستنكر فيه الاعتداءات الصهيونية على القدس والضفة وترفض سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها بعض الدول العربية والإسلامية ودول العالم.

إن ما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني من اعتداءات إرهابية على الأقصى والضفة الغربية والمخيمات والتي أسفرت عن ارتقاء 40 شهيداً وعشرات الإصابات منذ مطلع 2022 هي جريمة ضد الإنسانية تضاف إلى جرائم الصهاينة المتتالية بحق الشعب الفلسطيني.
تفاصيل


بيان التجمع القومي في ذكرى يوم الأرض

undefined

في ذكرى يوم الأرض

التجمع القومي يجدد رفضه لكافة أشكال التطبيع

  ووقوفه إلى جانب الحق الفلسطيني في هذا اليوم 
 
 
 في ذكرى يوم الأرض

التجمع القومي يجدد رفضه لكافة أشكال التطبيع ووقوفه إلى جانب الحق الفلسطيني
في هذا اليوم الثلاثين من مارس تهل علينا الذكرى السادسة والأربعين ليوم الأرض الفلسطيني الذي فجر فيه الشعب العربي الفلسطيني انتفاضته البطولية والخالدة في وجه العدو الصهيوني المحتل عام 1976 جاعلاً من هذا اليوم يوماً تاريخياً وبطولياً في حياة فلسطين والأمة العربية، كما أن هذا اليوم صار عنواناً لرفض وإدانة مواقف الدول والقوى الاستعمارية الكبرى الداعمة للاحتلال ولمواقف الصمت والتخاذل من جانب الأنظمة والحكومات العربية التي تخلت عن التزاماتها القومية تجاه القضية الفلسطينية.

 
تفاصيل


الجمعيات السياسية تستنكر إلغاء الزيادات السنوية على معاشات المتقاعدين وتطالب مجلسي النواب والشورى برفضها بصورة قاطعة

undefined 
 
تعلن الجمعيات السياسية الموقعة على هذا البيان عن رفضها واستنكارها الشديدين لمعظم التفاهمات التي أعلن عنها في ختام الاجتماع المشترك بين ممثلي الحكومة وممثلي مجلسي النواب والشورى بشأن التعديلات المزمع إجراءها على قانون التأمينات الاجتماعية، ولاسيما فيما يخص إلغاء الزيادات السنوية للمتقاعدين وحرمانهم حق أصيل من حقوقهم للتعويض عن معدلات التضخم، خاصة في ظل ما نشهده هذه الأيام من زيادات كبيرة ومخيفة في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، التي تلحق الضرر الكبير بالمستوى المعيشي وتعمق مستويات الفقر بين المواطنين، بما في ذلك المتقاعدين. 
تفاصيل


بيان: التجمع القومي في يوم المرأة العالمي المطالبة بتعزيز المساواة والمواطنة والحريات النقابية والسياسية للمرأة

undefined
 

التجمع القومي في يوم المرأة العالمي

المطالبة بتعزيز المساواة والمواطنة والحريات النقابية والسياسية
 للمرأالبحرينية
 
 
تحتفل المرأة في اليوم الثامن من آذار ـ مارس بيومها العالمي، هذا اليوم الذي يعتبر يوماً مميزاً في تاريخ حركة المرأة في كافة أقطار المعمورة، والذي جاء الإقرار بالاحتفال به في العام 1977 كتتويجاَ لنضالات وتضحيات على مر عشرات السنين من أجل أن تتمتع بحقوقها الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و القانونية 
 
 
تفاصيل


التجمع القومي والتجمع الوحدوي يرفضان التضييق على مؤسسات المجتمع المدني

التجمع القومي والتجمع الوحدوي

يرفضان التضييق على مؤسسات المجتمع المدني 

 اعتبرت جمعيتي التجمع القومي والتجمع الوحدوي إن التلويح مجددا من قبل وزارة العمل والشئون الاجتماعية إلى جمعيات المجتمع المدني بعدم التدخل في الشئون السياسية والنظام العام هدف تخويف وإرهاب هذه الجمعيات وفرض المزيد من التضييق والتشدد على نشاطها، في الوقت إلي مطالبة، وبحكم مهامهم ومسئولياتهم النقابية والمهنية والمجتمعية، الانخراط في قضايا الشأن العام الاجتماعية الاقتصادية والسياسية المتعلقة بهذه المهام، وباعتبار إن كافة هذه القضايا هي منظومة متكاملة ومترابطة لا يمكن فصلها عن بضعها البعض الأخر

 
تفاصيل


في ذكرى يوم العدالة الاجتماعية العالمي التجمع القومي يدعوا إلى تحقيق حماية حقوق الإنسان

undefined
 
 في ذكرى يوم العدالة الاجتماعية العالمي

 التجمع القومي يدعوا إلى تحقيق حماية حقوق الإنسان

والمشاركة والمساواة وتحسين الحياة المعيشية

  

 اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية هو يوم أممي يحتفل به كل عام بتاريخ 20 فبراير وقد أعلنت عنه الأمم المتحدة في 26 نوفمبر 2007 وتقرر الاحتفال به سنويا. ولاشك أن احتفال العالم بهذا اليوم هو رسالة للوصول إلى دولة المساواة والعيش الكريم ورفض التمييز ومكافحة الفقر، وحفظ حقوق المواطنين في المشاركة السياسية وبناء دولة المساواة والمواطنة على نحو ما هو مقرر في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وغيره من العهود والاتفاقيات الدولية المعنية.

تفاصيل


جمعيتي التجمع القومي والتجمع الوحدوي تستنكران زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني إلى البحرين

جمعيتي التجمع القومي والتجمع الوحدوي

تستنكران زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني إلى البحرين

 

 عبرت جمعيتي التجمع القومي والتجمع الوحدوي عن رفضهما واستنكارهما لزيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني نفتالي بنيت الى البحرين والسماح لهذا المجرم بتدنيس ارض البحرين الطاهرة، وتطالبان الحكومة بوقف هذه الزيارات المشينة التي تثير الرفض والغضب عبر مختلف فئات الشعب وشخصياته وقواه المدنية والسياسية وإلغاء كافة اتفاقات وخطوات التطبيع مع هذا الكيان الغاصب استجابة للمطالب الشعبية والوطنية. كما نطالب مجلسي النواب والشورى بإدانة هذه الزيارات والاتفاقيات، حيث أن سكوتهما يعتبر تواطؤ ومباركة لهذه العلاقات المشينة بالضد من مصالح شعبنا في البحرين

تفاصيل


بيان : في ذكرى الحراك الوطني والميثاق التجمع القومي والمنبر التقدمي والتجمع الوحدوي يطالبون بالعودة إلى روح الميثاق

في ذكرى الحراك الوطني والميثاق
التجمع القومي والمنبر التقدمي والتجمع الوحدوي

يطالبون بالعودة إلى روح الميثاق

وتنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية

 

في ذكرى ميثاق العمل الوطني، وحين نمعن النظر في معاني وأبعاد الإجماع الشعبي في التصويت على الميثاق في 14 فبراير 2001، تترسخ لدينا القناعة الثابتة في أن كل ذلك كان تجسيدا حقيقياً للتوقعات والآمال الشعبية العريضة بالإصلاح، والتطلع إلى دستور عقدي وإطلاق الحريات العامة بما فيها حرية التعبير والتنظيم، وقيام دولة المساواة والعدالة والمواطنة الدستورية. الا انه وللأسف بعد ذلك مني الشارع بخيبة أمل ...

 

 

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية: عبرت عن رفضها للتعاون الأمني مع الشاباك والموساد والجيش الصهيوني..

 عبرت عن رفضها للتعاون الأمني مع الشاباك والموساد والجيش الصهيوني..

توقيع اتفاقيات أمنية وعسكرية يعرض الأمن والاستقرار في البحرين إلى الخطر 


تابعت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني تسارع عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني، وآخرها زيارة وزير حرب كيان العدو (بيني غانتس) لبلادنا يوم الخميس 3 فبراير 2022 هدفها تطوير العلاقات وتوقيع اتفاقيات عسكرية بين كيان الاحتلال العنصري وحكومة البحرين،

تفاصيل


بيان :التجمع القومي يرحب بإدانة قيام الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم الفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني

undefined
 
 
 رحب التجمع القومي بالتقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية بإدانة الكيان الصهيوني لقيامه بارتكاب جرائم «الفصل العنصري» ضد الشعب الفلسطيني ومعاملتهم على أنهم مجموعة عرقية أدنى متهمة الكيان بفرض نظام اضطهاد وهيمنة على الشعب الفلسطيني. وهذا يشمل الفلسطينيين المقيمين في" إسرائيل" والأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلاً عن اللاجئين النازحين في بلدان أخرى، وفقا لتعبير المنظمة
تفاصيل


الجمعيات السياسية تحذر من مغبة إقرار التعديلات لمشروع لقانون التقاعد

الجمعيات السياسية تحذر من مغبة إقرار التعديلات لمشروع لقانون التقاعد

 

وتطالب بموقفٍ وطني واسع رافض للمساس بمكتسبات المشتركين والمتقاعدين

 

 فوجئت الجمعيات السياسية الموقعة على هذا البيان بالتصريحات التي أعقبت اجتماع الوفد الحكومي بكل من مجلسي النواب والشورى والتي أشارت إلى توافقهم جميعا على الحفاظ على المعاش التقاعدي للمتقاعدين ومد عمر الصناديق التقاعدية، وهي تصريحات تشي بالتوجه نحو إقرار التعديلات المقدمة من الحكومة على قانون التأمينات الاجتماعية، طالما أن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على المعاش التقاعدي، وليس تحسينه أو زيادته واسترجاع الزيادات السنوية عليه والحفاظ على حقوق ومكتسبات المتقاعدين والمشتركين.

تفاصيل


على خلفية تصريحات سفير الكيان الصهيوني الجمعيات السياسية تجدد رفضها كل أشكال التطبيع

على خلفية تصريحات سفير الكيان الصهيوني

الجمعيات السياسية تجدد رفضها كل أشكال التطبيع
وتحذر البرلمانيين من مغبة التواصل مع برلمان الكيان الصهيوني

 

 جددت الجمعيات السياسية رفضها القاطع لكل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وأبدت كل الاعتزاز والتقدير لمواقف شعب البحرين تجاه القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل التراب الفلسطيني، وقالت أن تصريحات سفير هذا الكيان التي أدلى بها مؤخراً إلى صحف محلية وأشار فيها إلى أن أولوية كيانه تتمثل في بناء علاقات دافئة مع البحرين، وأن هناك مخطط للالتقاء بقطاعات أهلية إلى جانب قطاعات حكومية وتجارية 

 

تفاصيل


‏في اليوم العالمي لحقوق الانسان التجمع القومي يدعو الى تأسيس دولة المواطنة والحريات والمؤسسات الدستورية

undefined
 
يحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كل عام باليوم العالمي لحقوق الإنسان، حيث يركز موضوع احتفالية هذا العام 2021 على المساواة والحد من التفاوت والدفع قدما بإعِمَال حقوق الإنسان.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن تفشي الفقر وعدم المساواة والتمييز الهيكلي تعتبر من انتهاكات حقوق الإنسان، وهو من بين أكبر التحديات العالمية التي تواجه عصرنا. وتتطلب معالجته بشكل فعال اتخاذ تدابير 
تفاصيل


بيان الجمعيات السياسية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد

الجمعيات السياسية تؤكد: محاربة الفساد أولوية وطنية

 

  

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد - الجمعيات السياسية تؤكد محاربة الفساد أولوية وطنية ومن ضمن أهداف التحديث والتطوير والإصلاح والتنمية
دعوة لإنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد وتعزيز دور آليات المراقبة والمساءلة والمحاسبة

يحي العالم في التاسع من ديسمبر مناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد ويحمل هذا العام شعار "احفظ حقك، إلعب دورك، قل لا للفساد"، وهي المناسبة التي تستهدف تعظيم قيمة وأهمية مكافحة الفساد والتوعية بمخاطره وتسليط الضوء على كل ما يعزز قيم النزاهة والشفافية واتخاذ التدابير والاجراءات التي من شأنها التصدى لكل أوجه ومظاهر الفساد وتجفيف منابعه، وتأتي هذه المناسبة في هذه السنة كما في العام الماضي في فترة تتميز بتعاظم التحديات وتكاثرها على مستوى العالم خاصة في ظل التداعيات الثقيلة الوطأة لجائحة كورونا .


 

تفاصيل


التجمع القومي : زيادة ضريبة القيمة المُضافة تضعف الحياة المعيشية للمواطنين وتؤخر التعافي الاقتصادي .

التجمع القومي

 زيادة ضريبة القيمة المُضافة

 تضعف الحياة المعيشية للمواطنين

وتؤخر التعافي الاقتصادي

 

 جاءت موافقة مجلس النواب على مشروع قانون زيادة ضريبة القيمة المُضافة بأغلبية ٢٣ صوت وما سبقها ورافقها من أحداث واجتماعات وتصريحات لتكشف مجددا الخلل والعجز الكبيرين في اولا نهج تعاطي الحكومة ومجلس النواب مع حقوق المواطنين في العيش الكريم، وثانيا في قدرة مجلس النواب على حماية هذه الحقوق، ناهيك عن تحسينها، وثالثا في آليات تعامل الحكومة مع مجلس النواب وتضعيفه عن أداء دورها التشريعي والرقابي.

فقد تجاهلت الحكومة ومجلس النواب كافة المطالب والنداءات والدعوات لوقف زيادة الضريبة المُضافة 

 



تفاصيل


الجمعيات السياسية ترفض زيادة ضريبة القيمة المضافة وتطالب باللجوء إلى بدائل أخرى

الجمعيات السياسية

ترفض زيادة ضريبة القيمة المضافة

وتطالب باللجوء إلى بدائل أخرى

 

 تتزايد المؤشرات على مضي الحكومة في زيادة ضريبة القيمة المضافة من 5% إلى 10% مع بداية العام القادم، حيث تم تضمينها برنامج التوازن المالي المعدل وخطة التعافي الاقتصادي، في حين إن مشروع قانون زيادة الضريبة لم يطرح ويناقش في مجلس النواب، وهو ما يزيد المخاوف بوجود ضغوط ومساومات بين الحكومة والنواب لتمرير القانون عند طرحه في البرلمان. 

 

 
تفاصيل

  >>  مقالات
مقاربة موضوعية للمشهد السياسي البحريني
admin - 7 يوليو, 2021

بقلم: محمود القصاب

 

إذا ما أردنا قراءة المشهد السياسي واستشراف آفاقه المستقبلية في بلدنا، فإن ذلك يتطلب منا مقاربة صادقة وعادلة، واستحضار الحقائق كما هي موجودة وحاصلة على أرض الواقع ومن ثم سبر أغوارها والتعاطي معها سياسياً ووطنياً بعيداً عن أي شطط أو أوهام لا قيمة لها في العمل السياسي، كما يجب أن تكون هذه المقاربة مسنودة برؤية وطنية شاملة ومتزنة، تقدر أهمية وحجم اللحظة التاريخية التي يجتازها البلد والمنطقة، وتستذكر مجمل العلل والتداعيات السلبية التي خلفتها الأزمة والتي لا  زلنا نعيش بعض فصولها وندفع أثمانها؟؟ لأنه بدون مثل هذا التوجه الوطني والموضوعي لا يمكن إعادة صياغة واقعنا ورسم صورة وطننا و مجتمعنا في إطار من التوافق الوطني الذي يلبي ويستجيب لتطلعات الناس والدولة على حدٍ سواء، وبما يؤمن ويصون وحدة بلدنا ويحمي استقلاله وسيادته في وجه كل التحديات والتدخلات الخارجية  وإن مثل هذا الخيار أو المسار الوطني هو وحده القادر على طي صفحة الماضي، وفتح الأبواب أمام وطننا للانطلاق واستئناف الحركة لبناء دولة عصرية مدنية متطورة قائمة على مرتكزات تنموية شاملة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، إذ ليس معقولاً أن يبقى هذا الوطن محاصراً بأحداث 2011، سجيناً لتداعياتها الثقيلة. لذلك فإن مقاربتنا للمشهد السياسي في هذه الوقفة ترتكز على محورين أساسيين هما بمثابة قطبي الرحى في رؤيتنا الوطنية التي ننطلق منها الأول: داخلي يتعلق بحقائق واقعنا الوطني والسياسي وأولوياته وسبل وضع خارطة طريق للخروج من “العاصفة” والثاني: يتناول أحوال وظروف المنطقة وما تشهده من أحداث وتطورات تنعكس بشكل وأخر على واقعنا وتؤثر فيه سلباً وإيجاباً.

وقبل الدخول في تفاصيل هذين المحورين دعونا نشير إلى مسألة أو فكرة هامة ذات صلة بموضوعنا وهي: أن أي بلد يشهد نزاعاً سياسياً أو توتراً اجتماعياً ويعيش بسبب ذلك أزمات متكررة في العادة تتكون لديه حصانة أو مناعة تحميه من التفكك أو الانقسام، طالما أن العقل السياسي يحسن التعامل مع هذه الأزمات والتجارب بإرادة سياسية وروح وطنية هدفها تصويب الأخطاء وتصحيح كل الاختلالات في التوازنات القائمة على المستويين السياسي والاجتماعي. وعندما نتحدث عن “العقل السياسي” فإننا نقصد به توجه وسلوك كل الأطراف الفاعلة في الساحة الوطنية ، بدءاً من الدولة مروراً بالقوى السياسية على اختلاف انتماءاتها، وانتهاء بقوى المجتمع بكل مكوناتها وأطيافها. والبحرين كدولة ومجتمع لا يمكن أن يكون استثناءً عن هذه القاعدة السياسية والاجتماعية فكل الأزمات في هذه الدولة أو تلك يمكن أن تنتهي بانتهاء أسبابها، المهم توفر الإرادة السياسية كما أوضحنا قبل قليل، ومن ثم وجود الرغبة والقدرة على ترجمة هذه الإرادة إلى سياسات وقرارات جريئة وحاسمة لعلاج كل الشروخ والتصدعات الحاصلة وبناء واقع أفضل لوطننا ومجتمعنا، واقع تنصهر فيه كل الإرادات الوطنية وتستحضر معه كل أسباب الوئام والانسجام وتخطي كل الهواجس والشكوك التي افرزتها الأحداث المؤلمة.

وهنا يأتي دور المشروع الوطني الموحد الذي كثر الحديث عنه وينبغي أن يرتكز على قيم المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات وعلى مبادئ الحرية واحترام التعددية، وعدم النظر إلى الأصوات المطالبة “بالتغيير” و ”الاصلاح” بوصفها مشكلة أمنية يجب إخمادها بالقمع والاستئصال والتهميش. فقد أثبتت أحداث الماضي قصور وخطأ هذه الخيارات، لأنها تجعل إرادة المستقبل مشلولة وعاجزة مهما خلصت النوايا.

هذا الاستهلال ضروري ومهم في قراءتنا للمشهد السياسي الراهن، وهو كما نرى رغم ما يتسم به من تعقيد، وتداخل العوامل الداخلية والخارجية في رسمة وصياغته، وفي تحديد مالاته فإننا نؤمن يقيناً بأن المشهد يمكن أن يشهد تغييراً إيجابياً رغم المخاض الحاد الذي تعيشه المنطقة، نقول ذلك استناداً إلى إدراكنا لأهمية “اللحظة التاريخية” التي يجتازها بلدنا، وما تعنيه هذه اللحظة من فارق زمني بين حدثين الأول: ماضٍ له ما له وعليه ما عليه، والثاني: قادم بكل ما يمكن أن نتوقعه من “تطورات” و ”متغيرات” سياسية هامة سوف تلعب بدون شك دوراً حاسماً في رسم المشهد في الحاضر القائم والمستقبل القادم، وأحد أبرز وأهم هذه “المتغيرات الداخلية” هو تولي صاحب السمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة رئاسة الوزراء إلى جانب ولاية العهد. فهناك أغلبية شعبية تتلهف إلى “ومضة أمل” و “نقطة ضوء” في المشهد القادم، وتتطلع إلى أن يكون هذا “الحدث” أو “المتغير” باباً سياسياً واعداً يمكن الولوج منه لتحريك المياه الراكدة، والاقتراب من طموحات الناس والتجاوب مع ما يشغل تفكيرهم على المستويات السياسية والاجتماعية والمعاشية، وإعادة النظر في بعض السياسات والقرارات التي أرهقت كاهلهم، وضيقت أمامهم فرص الحياة الكريمة في ظل أوضاع اقتصادية ومالية بالغة الصعوبة والقسوة.

هذا يعني أن أولويات أي “تغيير” مطلوب أو “اصلاح” منشود يجب أن توجه نحو رغبات وتطلعات هؤلاء الناس، وأن تكون مفردات أو محاور هذا المشروع موجهة لعلاج أسباب حالة الانكماش والتراجع التي بلغت ذروتها مع إحداث 2011، مما يعني إننا نحتاج مراجعة شاملة للمسار السياسي الراهن، وتأسيس قواعد جديدة للعمل السياسي ومن ثم اختيار الطريق الذي يوصلنا إلى تنفيذ حزمة من الاصلاحات الضرورية في المجالات السياسية والدستورية والحقوقية. فالقاعدة الشعبية الواسعة والكبيرة التي تتطلع إلى هذا المسار، هي بدون شك قاعدة مؤيدة ومساندة لسمو ولي العهد ولكل قراراته التي يمكن أن تصب في هذا الاتجاه. وهي تقدر مساعي سموه نحو البحث عن الحلول الممكنة والعملية لمواجهة كل المعضلات التي يواجها بلدنا، خاصة في المجالات الاقتصادية والمالية، والتي علاجها الوحيد هو الاستقرار السياسي الذي يحتاج بدوره إلى وجود جبهة داخلية موحدة ومتماسكة وإلى وحدة وطنية راسخة وقوية تغلق دونها كل المنافذ والثقوب التي يمكن أن تتسلل منها تلك المخاطر والتحديات، دون أن ننسى أو نغفل طرف المعادلة الآخر، وهو الاستحقاقات العاجلة التي تفرضها هذه المرحلة، ونعني بها اصلاح العملية الديمقراطية التي تعاني من عدم التوازن لتستوعب كل القوى السياسية والاجتماعية و تخلق فضاءً سياسياً رحباً يرفض الإقصاء أو التهميش فالديمقراطية ليست انتخابات وصناديق اقتراع فقط، إنما هي مجموعة قيم وإجراءات إذا غابت تغيب معها الديمقراطية وفي مقدمة هذه القيم احترام التعددية السياسية والفكرية وكذلك احترام حرية الرأي والتعبير، وترسيخ مبدأ التعايش والتسامح إضافة إلى حرية النقد والمحاسبة على الأخطاء والتجاوزات متى ما حصلت، وهي حقوق قد أكد عليها الميثاق وكفلها الدستور، مروراً بالتصدي إلى بعض الملفات الوطنية التي لازالت عالقة تنتظر البحث والعلاج المناسبين، مثل ملف “المعتقلين” و”المسقطة جنسياتهم” و ”العاطلين عن العمل” وتوفير ضمانات تكافؤ الفرص، وكذلك ملف “الفساد” المالي والإداري، ومحاسبة الفاسدين وأخيراً لجم الأبواق الإعلامية التي تغذي خطاب الكراهية وتنشر الضغائن والأحقاد الطائفية أياً كان مصدرها.

هذه هي خلاصة المحور الأول الداخلي في هذه المقاربة، أما المحور الثاني فهو كما أشرنا يتعلق بالمعطيات القائمة في المنطقة، والتي تؤكد جميعها أن دول المنطقة مقبلة على تحولات كبيرة سوف تفرض معها تغييراً في المعادلات السياسية الراهنة وبدورها سوف تقود هذه الدول إلى إعادة ترتيب أولوياتها ورسم تحالفاتها وبناء شكل علاقاتها، سواء بين الدول العربية الخليجية نفسها أو مع محيطها الإقليمي والدولي، وسوف يكون دائماً الملف الأمني والعسكري هو الناظم والمتحكم في توجهاتها في ظل الأوضاع المضطربة، ولعل هذا ما يفسر أسباب ذلك الخطأ الاستراتيجي الذي اقدمت عليه بعض دول الخليج من بينها البحرين عندما سمحت بدخول ” الكيان الغاصب” طرفاً في المعادلة السياسية القائمة والتنسيق الأمني بين دول المنطقة في أعقاب قراراتها بتطبيع علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع هذا الكيان الغاصب، وهو ما يمكن اعتباره ” سقطة قومية” إن جاز التعبير حرمت معها “الشعب الفلسطيني” من عمقٍ عربيٍ قوميٍ ظل عبر تاريخ “القضية الفلسطينية” يمد يد العون والدعم بكل صوره وأشكاله السياسية والمادية، إيماناً بعدالة هذه القضية وحق الشعب العربي الفلسطيني في تحرير أرضه وإقامة دولته الحرة المستقلة.

 ومن بين مساوئ هذا القرار الذي يتعارض مع المصالح الوطنية والقومية، ويسهم في اختراق أمننا الوطني والقومي، إنه لن يجلب “الاستقرار” و ”السلام” المزعوم، كما يتم الترويج له. بل على العكس فأن كل المراقبين والمهتمين يؤكدون بأن المنطقة تشهد أوضاعاً صعبة وتعيش وسط أحداث خطيرة وتطورات متزاحمة وقد تحولت إلى ساحة مستباحة للقوى الإقليمية  والدولية الطامعة، ولا يوجد في الآفق ما يشير إلى أن هذه التوترات ذاهبة إلى التراجع بل على العكس إن كل المعطيات و المؤشرات توحي بأنها سائرة نحو جولات جديدة من النزاع الإقليمي الجالب لمزيد من عدم الاستقرار في سياق ما يشبه إعادة ترتيب الخرائط السياسية في المنطقة، نقول ذلك ونحن نعلم للأسف بأن هناك بعض القوى غارقة في أوهامها السياسية حيث ترى بأن عودة الديمقراطيين إلى البيت الأبيض وسيطرتهم على السلطتين التنفيذية والتشريعية، مع ما تمر به بعض الدول من حالة عدم استقرار سياسي و أمني قد يعيد معها أشكال “عواصف” “الربيع العربي” من جديد، وهذا في تقديرنا رهان من بين تلك الرهانات البائسة والخاسرة حتماً، والتي تفتقر إلى الحس الوطني وينقصها الوعي والنضج السياسي.

وفي كل الأحوال فإن الواقع السياسي البحريني لا يمكن عزله عن محيطه الخليجي والإقليمي، وسوف تبقى قراراته مرهونة بشكل أو بآخر بالمتغيرات والتطورات في المنطقة.  كما هو حاصل ويحصل دائماً في كل المحطات التاريخية.

هذان هما المساران اللذان لا يمكن إغفالهما في أية مقاربة للمشهد السياسي الراهن، والمهم هنا هو كيف نستطيع حماية وطننا ونصون وحدته وسيادته، وذلك من خلال الاعتماد أولاً وأخيراً على وحدة شعبنا وأرثه السياسي الوطني والتطلع إلى عمقنا الخليجي والعربي الذي لا مكان فيه ” للكيان الصهيوني” ولا إلى مكائده الخبيثة وأطماعه التوسعية.



عرض التعليقات (0)
تسجيلات وصور