إبحث في الموقع
26 يناير, 2022
أخبار التجمع
على خلفية تصريحات سفير الكيان الصهيوني الجمعيات السياسية تجدد رفضها كل أشكال التطبيع

على خلفية تصريحات سفير الكيان الصهيوني

الجمعيات السياسية تجدد رفضها كل أشكال التطبيع
وتحذر البرلمانيين من مغبة التواصل مع برلمان الكيان الصهيوني

 

 جددت الجمعيات السياسية رفضها القاطع لكل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وأبدت كل الاعتزاز والتقدير لمواقف شعب البحرين تجاه القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل التراب الفلسطيني، وقالت أن تصريحات سفير هذا الكيان التي أدلى بها مؤخراً إلى صحف محلية وأشار فيها إلى أن أولوية كيانه تتمثل في بناء علاقات دافئة مع البحرين، وأن هناك مخطط للالتقاء بقطاعات أهلية إلى جانب قطاعات حكومية وتجارية 

 

تفاصيل


‏في اليوم العالمي لحقوق الانسان التجمع القومي يدعو الى تأسيس دولة المواطنة والحريات والمؤسسات الدستورية

undefined
 
يحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كل عام باليوم العالمي لحقوق الإنسان، حيث يركز موضوع احتفالية هذا العام 2021 على المساواة والحد من التفاوت والدفع قدما بإعِمَال حقوق الإنسان.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن تفشي الفقر وعدم المساواة والتمييز الهيكلي تعتبر من انتهاكات حقوق الإنسان، وهو من بين أكبر التحديات العالمية التي تواجه عصرنا. وتتطلب معالجته بشكل فعال اتخاذ تدابير 
تفاصيل


بيان الجمعيات السياسية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد

الجمعيات السياسية تؤكد: محاربة الفساد أولوية وطنية

 

  

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد - الجمعيات السياسية تؤكد محاربة الفساد أولوية وطنية ومن ضمن أهداف التحديث والتطوير والإصلاح والتنمية
دعوة لإنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد وتعزيز دور آليات المراقبة والمساءلة والمحاسبة

يحي العالم في التاسع من ديسمبر مناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد ويحمل هذا العام شعار "احفظ حقك، إلعب دورك، قل لا للفساد"، وهي المناسبة التي تستهدف تعظيم قيمة وأهمية مكافحة الفساد والتوعية بمخاطره وتسليط الضوء على كل ما يعزز قيم النزاهة والشفافية واتخاذ التدابير والاجراءات التي من شأنها التصدى لكل أوجه ومظاهر الفساد وتجفيف منابعه، وتأتي هذه المناسبة في هذه السنة كما في العام الماضي في فترة تتميز بتعاظم التحديات وتكاثرها على مستوى العالم خاصة في ظل التداعيات الثقيلة الوطأة لجائحة كورونا .


 

تفاصيل


التجمع القومي : زيادة ضريبة القيمة المُضافة تضعف الحياة المعيشية للمواطنين وتؤخر التعافي الاقتصادي .

التجمع القومي

 زيادة ضريبة القيمة المُضافة

 تضعف الحياة المعيشية للمواطنين

وتؤخر التعافي الاقتصادي

 

 جاءت موافقة مجلس النواب على مشروع قانون زيادة ضريبة القيمة المُضافة بأغلبية ٢٣ صوت وما سبقها ورافقها من أحداث واجتماعات وتصريحات لتكشف مجددا الخلل والعجز الكبيرين في اولا نهج تعاطي الحكومة ومجلس النواب مع حقوق المواطنين في العيش الكريم، وثانيا في قدرة مجلس النواب على حماية هذه الحقوق، ناهيك عن تحسينها، وثالثا في آليات تعامل الحكومة مع مجلس النواب وتضعيفه عن أداء دورها التشريعي والرقابي.

فقد تجاهلت الحكومة ومجلس النواب كافة المطالب والنداءات والدعوات لوقف زيادة الضريبة المُضافة 

 



تفاصيل


الجمعيات السياسية ترفض زيادة ضريبة القيمة المضافة وتطالب باللجوء إلى بدائل أخرى

الجمعيات السياسية

ترفض زيادة ضريبة القيمة المضافة

وتطالب باللجوء إلى بدائل أخرى

 

 تتزايد المؤشرات على مضي الحكومة في زيادة ضريبة القيمة المضافة من 5% إلى 10% مع بداية العام القادم، حيث تم تضمينها برنامج التوازن المالي المعدل وخطة التعافي الاقتصادي، في حين إن مشروع قانون زيادة الضريبة لم يطرح ويناقش في مجلس النواب، وهو ما يزيد المخاوف بوجود ضغوط ومساومات بين الحكومة والنواب لتمرير القانون عند طرحه في البرلمان. 

 

 
تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع

بسم الله الرحمن الرحيم

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع

تناقلت الصحافة المحلية خبر مشاركة (مجموعة الصخرة الصهيونية) في معرض المجوهرات العربية المزمع إقامته في البحرين خلال الفترة (14-20نوفمبر الحالي).

وعليه فانه اذا صح هذا الخبر وتأكدت مشاركة مجموعة الصخرة الصهيونية أو أية مجموعات أو مؤسسات صهيونية أخرى، فإننا ندعو التجار إلى مقاطعة المعرض وعدم المشاركة فيه، وكذلك ندعو الجماهير لعدم زيارته أو الشراء منه. 

  

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع في الذكرى الـ 104 لوعد بلفور المشؤوم

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع

في الذكرى الـ 104 لوعد بلفور المشؤوم

 

نطالب الحكومة إلغاء الاتفاقيات مع الصهاينة، ونهيب بالشعب إستمرار مناهضته للتطبيع مع العدو


يصادف الثاني من نوفمبر هذا العام، الذكرى الـ 104 للوعد المشؤوم الذي اطلقته الحكومة البريطانية إبان الحرب العالمية الأولى، في الرسالة التي وجهها وزير الخارجية آرثر بلفور إلى اللورد ليونيل دي روتشيلد المصرفي وأحد زعماء اليهود في بريطانيا، ومن هذا الأخير إلى الاتحاد الصهيوني لبريطانيا وإيرلندا، وقد نصت الرسالة صراحة على إعلان دعم وتأييد إنشاء "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين"

تفاصيل


التجمع القومي يدين الانقلاب العسكري في السودان

undefined
 
 تابع التجمع القومي الديمقراطي في البحرين بقلق بالغ أخر التطورات والأحداث الخطيرة الجارية في القطر السوداني الشقيق، والتي تصاعدت مع الانقلاب الذي أقدم عليها المكون العسكري في المجلس السيادي وإعلان حالة الطوارئ وما أعقبها من إجراءات حل المجلس السيادي والحكومة والقيام بحملة اعتقالات طالت العديد من المسئولين الحكوميين بما فيهم رئيس الوزراء والقادة الوطنيين من قوى إعلان الحرية والتغيير الحاضنة الرئيسة لقوى الثورة وفي مقدمتهم الرفيق علي الريح الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي ، حدث كل ذلك بينما كان العالم يتطلع إلى أن يقوم رئيس المجلس بتسليم رئاسة المجلس السيادي إلى المكون المدني وفقاً لما تم الاتفاق عليه في الوثيقة الدستورية.

تفاصيل


التجمع القومي يدعوا لوضع برنامج وطني لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية

بيان في اليوم العالمي للقضاء على الفقر

التجمع القومي يدعوا لوضع برنامج وطني

 لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية
 
 
يصادف يوم السابع عشر من شهر أكتوبر من كل عام، اليوم العالمي للقضاء على الفقر، اليوم الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل ما يزيد عن 29سنة، لمناهضة الفقر، باعتباره احد اسباب امتهان الكرامة الإنسانية، وشكلاً من أشكال التمييز بين البشر، عانت منه الغالبية الساحقة من الطبقات الكادحة والعاطلين والمهمشين وضحايا الحروب والأوبئة والكوارث الطبيعية
إن جميع هذه الأسباب ناتجة بالدرجة الأولى عن غياب العدالة الاجتماعية وسوء التخطيط الاقتصادي والاستئثار بالثروة الوطنية وعدم حماية الفئات والشرائح المهمشة، وتوفير الضمانات في الفرص المتساوية لجميع فئات المجتمع، على حد سواء، دون اعتبار لانتماءاتهم الطبقية والعرقية والدينية والقومية.
تفاصيل


بيان الجمعية الوطنية لمقاومة التطبيع "المطبعون لا يمثلون شعب البحرين "

بيان صادر عن المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

"المطبعون لا يمثلون شعب البحرين"

 

 ان الزيارة التي قامت بها مجموعة من المواطنين البحرينين في الأيام القليلة الماضية إلى فلسطين الحبيبة تحت حماية حراب الاحتلال الصهيوني، وصلاة بعضهم أمام حائط البراق على الطريقة الصهيونية، واطلاق بعض افرادها المغرر بهم تصريحات تتنافى مع موقف الشعب البحريني، التي تؤكد غالبيته الساحقة على موقفها الثابت من نضال الشعب الفلسطيني وحقه في تحرير اراضيه.

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع العدو الصهيوني

بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني
لا مرحبا بالمجرم المحتل

 

 أعلنت وسائل الاعلام الصهيونية في فلسطين المحتلة أن وزير خارجية العدو يائير لبيد سيقوم بتدنيس أرض بلادنا البحرين اليوم الخميس الموافق 30 سبتمبر 2021، وسيقوم بافتتاح سفارة لكيانه الغاصب في المنامة، وذلك في ظل رفض عارم من أبناء الشعب البحريني الأبي الذي ظل وفيا لقضيته المركزية، القضية الفلسطينية التي نعتبرها نحن في المبادرة الوطنية البحرينية بوصلة الصراع وعنوانه في المنطقة، باعتبار أن هذا الكيان زرعة شيطانية تم غرزها في خاصرة الوطن العربي لابقاءه في حالة استنزاف دائمة تبعده عن التقدم والتطور والازدهار.

إن المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني تؤكد على رفضها التام للتطبيع مع هذا الكيان الغاصب 
تفاصيل


الجمعيات السياسية ترفض ضريبة القيمة المضافة

الجمعيات السياسية ترفض ضريبة القيمة المضافة

وتحميل المواطنين ما يرهق كاهلهم

 رغم الأوضاع الضنكة التي يصارع معها المواطن من شظف الحياة المعيشية التي أرهقت كاهله ولم يعد له متسع أو فسحة للرفاهية مثل أقرانه في دول مجلس التعاون، تفاجئنا الدولة بسياستها الاقتصادية المنفذة لشروط البنك الدولي التي تزيد الأعباء الحياتية على المواطنين متمثلة في مضاعفة القيمة المضافة من 5% إلى 10% بتسبيب معيب لا يراعي المعايير الاجتماعية، فالسياسية الاقتصادية للدولة تسعى إلى سد العجز في الميزانية العامة بالإمعان في افقار المواطنين وزيادة رقعة العجز في جيبه ولقمة عيشه دون أي رؤية واضحة للحيلولة دون تبعات ذلك وما يترتب على تدني دخل المواطن وتراجع قدرته في توفير أساسيات الحياة ومتطلبات أسرته اليومية.  


تفاصيل


في اليوم العالمي للديمقراطية التجمع القومي يرحب بإطلاق سراح السجناء

في اليوم العالمي للديمقراطية التجمع القومي

يرحب بإطلاق سراح السجناء

ويرى إن الأوضاع السياسية الراهنة

تحول دون تطور التجربة الديمقراطية

 

 يُحيي العالم في الخامس عشر من سبتمبر من كل عام اليوم العالمي للديمقراطية، بقرار من الأمم المتحدة التي اختارت أن يمثل هذا اليوم لهذا العام فرصة للتذكير بأن الديمقراطية مرتبطة بالناس. وفي رسالته بالمناسبة لهذا العام، يقول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الوقت الذي يكافح فيه العالم للخروج من جائحة كوفيد-19 وعواقبها المدمرة، يجب أن نستفيد من الدروس المستخلصة من الأشهر الثمانية عشر الماضية في تعزيز قدرة الديمقراطية على الصمود في مواجهة الأزمات المقبلة. وهذا يعني استبانة وتطوير ممارسات الحكم السليم في حالات الطوارئ - سواء كانت صحية أو بيئية أو مالية.

 
تفاصيل


نرفض سعي الجانب الرسمي للتعاون مع قوات الاحتلال في المجال الصحي

المبادرة الوطنية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني:

نرفض سعي الجانب الرسمي للتعاون مع قوات الاحتلال في المجال الصحي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 تعبر المبادرة الوطنية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عن استغرابها من الإصرار الرسمي على الاستمرار في عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني وعقد الاتفاقيات العديدة معه رغم رفض ومناهضة مكونات الشعب البحريني لهذا التوجه الخطر على الجيل الحالي والأجيال القادمة، ليس على الفلسطينيين فحسب، بل يمتد ذلك إلى كل الدول العربية وشعوبها ومنها البحرين التي وقعت اتفاقية التطبيع قبل قرابة عام والحقتها بتوقيع مذكرات تفاهم وسعت للتعاون معه في أكثر من مجال وحقل وآخرها في المجال الصحي، حيث رحبت وزيرة الصحة البحرينية فائقة الصالح بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني في المجال الصحي، وذلك اثناء لقائها في العاصمة المنامة مع القائم باعمال السفارة الصهيونية في البحرين إيتاي تاغنر يوم 92أغسطس9292.

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع

بيان المبادرة الوطنية البحرينية

لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

 ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية

 

 المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية قادمة إلى وطننا البحرين .

إننا في المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ،نؤكد رفضنا التام لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية تحت أي مسميات (سياحية،تجارية،اقتصادية،رياضية،ثقافية،أوغيرها).

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

 ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية

 

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية قادمة إلى وطننا البحرين .
إننا في المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ،نؤكد رفضنا التام لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية تحت أي مسميات(سياحية،تجارية،اقتصادية،رياضية،ثقافية،أوغيرها)

ونعتبر أ ّن رفضنا لجميع أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب ،هو انعكاس للموقف الوطني والديني للشعب البحريني تجاه القضية الفلسطينية على مر التاريخ. 

تفاصيل


المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

  المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني
  
 المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية قادمة إلى وطننا البحرين .
إننا في المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ،نؤكد رفضنا التام لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية تحت أي مسميات ) سياحية،تجارية،إقتصادية،رياضية،ثقافية،أو غيرها).
ونعتبر أ ّن رفضنا لجميع أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب ،هو انعكاس للموقف الوطني والديني للشعب البحريني تجاه القضية الفلسطينية على مر التاريخ.

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

جددت رفض شعب البحرين التطبيع مع الكيان الصهيوني
 الجمعيات السياسية ترفض دخول واستقبال أي وفود صهيونية إلى البحرين
 
تؤكد الجمعيات السياسية الموقعة على هذا البيان رفضها التام دخول أو استقبال أي وفود إسرائيلية صهيونية تحت أي مظلة كانت، سياحية، أو تجارية، أو اقتصادية، أو غيرها، وترى أن هذا نابع من موقف شعب البحرين الثابت حيال القضية الفلسطينية، والتى كانت ولازالت وستبقى قضية العرب الأولى.

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني 10 مايو 2021


اشادت بمقاومة الشعب الفلسطيني لجرائم الاحتلال ودفاعه عن المسجد الاقصى وأحياء القدس
المبادرة البحرينية: نطالب بطرد ممثل العدو الصهيوني والغاء اتفاقية التطبيع
 
 طالبت المبادرة الوطنية  البحرين ية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني، اليوم الخميس، بطرد ممثل الكيان الصهيوني في البحرين، وإلغاء اتفاقية التطبيع الأخيرة، مشيدةً بالمقاومة الفلسطينية وصمودها في وجه العدوان الصهيوني.

ووجهت المبادرة في بيان لها وصل "الهدف التحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني وخصوصا المرابطين في مدينة  القدس عاصمة دولة فلسطين الابدية، الذين يدافعون عن المدينة العتيقة والمسجد الاقصى الذي يحاول قطعان المستوطنين تدنيسه.

وأضافت "نحيي أيضاً اصرار هذا الشعب الأبي على التضحية في سبيل الدفاع عن الأرض وفي مقدمتها حي الشيخ جراح الذي دخل التاريخ بصمود شباب القدس ومقاومتهم البطولية ضد قوات الاحتلال التي تسعى لتهجير سكان الحي، استمرارا في سياسة تهويد مدينة القدس التي بشر بها القادة الصهاينة 

 
تفاصيل


  >>  مقالات
مقاربة موضوعية للمشهد السياسي البحريني
admin - 7 يوليو, 2021

بقلم: محمود القصاب

 

إذا ما أردنا قراءة المشهد السياسي واستشراف آفاقه المستقبلية في بلدنا، فإن ذلك يتطلب منا مقاربة صادقة وعادلة، واستحضار الحقائق كما هي موجودة وحاصلة على أرض الواقع ومن ثم سبر أغوارها والتعاطي معها سياسياً ووطنياً بعيداً عن أي شطط أو أوهام لا قيمة لها في العمل السياسي، كما يجب أن تكون هذه المقاربة مسنودة برؤية وطنية شاملة ومتزنة، تقدر أهمية وحجم اللحظة التاريخية التي يجتازها البلد والمنطقة، وتستذكر مجمل العلل والتداعيات السلبية التي خلفتها الأزمة والتي لا  زلنا نعيش بعض فصولها وندفع أثمانها؟؟ لأنه بدون مثل هذا التوجه الوطني والموضوعي لا يمكن إعادة صياغة واقعنا ورسم صورة وطننا و مجتمعنا في إطار من التوافق الوطني الذي يلبي ويستجيب لتطلعات الناس والدولة على حدٍ سواء، وبما يؤمن ويصون وحدة بلدنا ويحمي استقلاله وسيادته في وجه كل التحديات والتدخلات الخارجية  وإن مثل هذا الخيار أو المسار الوطني هو وحده القادر على طي صفحة الماضي، وفتح الأبواب أمام وطننا للانطلاق واستئناف الحركة لبناء دولة عصرية مدنية متطورة قائمة على مرتكزات تنموية شاملة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، إذ ليس معقولاً أن يبقى هذا الوطن محاصراً بأحداث 2011، سجيناً لتداعياتها الثقيلة. لذلك فإن مقاربتنا للمشهد السياسي في هذه الوقفة ترتكز على محورين أساسيين هما بمثابة قطبي الرحى في رؤيتنا الوطنية التي ننطلق منها الأول: داخلي يتعلق بحقائق واقعنا الوطني والسياسي وأولوياته وسبل وضع خارطة طريق للخروج من “العاصفة” والثاني: يتناول أحوال وظروف المنطقة وما تشهده من أحداث وتطورات تنعكس بشكل وأخر على واقعنا وتؤثر فيه سلباً وإيجاباً.

وقبل الدخول في تفاصيل هذين المحورين دعونا نشير إلى مسألة أو فكرة هامة ذات صلة بموضوعنا وهي: أن أي بلد يشهد نزاعاً سياسياً أو توتراً اجتماعياً ويعيش بسبب ذلك أزمات متكررة في العادة تتكون لديه حصانة أو مناعة تحميه من التفكك أو الانقسام، طالما أن العقل السياسي يحسن التعامل مع هذه الأزمات والتجارب بإرادة سياسية وروح وطنية هدفها تصويب الأخطاء وتصحيح كل الاختلالات في التوازنات القائمة على المستويين السياسي والاجتماعي. وعندما نتحدث عن “العقل السياسي” فإننا نقصد به توجه وسلوك كل الأطراف الفاعلة في الساحة الوطنية ، بدءاً من الدولة مروراً بالقوى السياسية على اختلاف انتماءاتها، وانتهاء بقوى المجتمع بكل مكوناتها وأطيافها. والبحرين كدولة ومجتمع لا يمكن أن يكون استثناءً عن هذه القاعدة السياسية والاجتماعية فكل الأزمات في هذه الدولة أو تلك يمكن أن تنتهي بانتهاء أسبابها، المهم توفر الإرادة السياسية كما أوضحنا قبل قليل، ومن ثم وجود الرغبة والقدرة على ترجمة هذه الإرادة إلى سياسات وقرارات جريئة وحاسمة لعلاج كل الشروخ والتصدعات الحاصلة وبناء واقع أفضل لوطننا ومجتمعنا، واقع تنصهر فيه كل الإرادات الوطنية وتستحضر معه كل أسباب الوئام والانسجام وتخطي كل الهواجس والشكوك التي افرزتها الأحداث المؤلمة.

وهنا يأتي دور المشروع الوطني الموحد الذي كثر الحديث عنه وينبغي أن يرتكز على قيم المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات وعلى مبادئ الحرية واحترام التعددية، وعدم النظر إلى الأصوات المطالبة “بالتغيير” و ”الاصلاح” بوصفها مشكلة أمنية يجب إخمادها بالقمع والاستئصال والتهميش. فقد أثبتت أحداث الماضي قصور وخطأ هذه الخيارات، لأنها تجعل إرادة المستقبل مشلولة وعاجزة مهما خلصت النوايا.

هذا الاستهلال ضروري ومهم في قراءتنا للمشهد السياسي الراهن، وهو كما نرى رغم ما يتسم به من تعقيد، وتداخل العوامل الداخلية والخارجية في رسمة وصياغته، وفي تحديد مالاته فإننا نؤمن يقيناً بأن المشهد يمكن أن يشهد تغييراً إيجابياً رغم المخاض الحاد الذي تعيشه المنطقة، نقول ذلك استناداً إلى إدراكنا لأهمية “اللحظة التاريخية” التي يجتازها بلدنا، وما تعنيه هذه اللحظة من فارق زمني بين حدثين الأول: ماضٍ له ما له وعليه ما عليه، والثاني: قادم بكل ما يمكن أن نتوقعه من “تطورات” و ”متغيرات” سياسية هامة سوف تلعب بدون شك دوراً حاسماً في رسم المشهد في الحاضر القائم والمستقبل القادم، وأحد أبرز وأهم هذه “المتغيرات الداخلية” هو تولي صاحب السمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة رئاسة الوزراء إلى جانب ولاية العهد. فهناك أغلبية شعبية تتلهف إلى “ومضة أمل” و “نقطة ضوء” في المشهد القادم، وتتطلع إلى أن يكون هذا “الحدث” أو “المتغير” باباً سياسياً واعداً يمكن الولوج منه لتحريك المياه الراكدة، والاقتراب من طموحات الناس والتجاوب مع ما يشغل تفكيرهم على المستويات السياسية والاجتماعية والمعاشية، وإعادة النظر في بعض السياسات والقرارات التي أرهقت كاهلهم، وضيقت أمامهم فرص الحياة الكريمة في ظل أوضاع اقتصادية ومالية بالغة الصعوبة والقسوة.

هذا يعني أن أولويات أي “تغيير” مطلوب أو “اصلاح” منشود يجب أن توجه نحو رغبات وتطلعات هؤلاء الناس، وأن تكون مفردات أو محاور هذا المشروع موجهة لعلاج أسباب حالة الانكماش والتراجع التي بلغت ذروتها مع إحداث 2011، مما يعني إننا نحتاج مراجعة شاملة للمسار السياسي الراهن، وتأسيس قواعد جديدة للعمل السياسي ومن ثم اختيار الطريق الذي يوصلنا إلى تنفيذ حزمة من الاصلاحات الضرورية في المجالات السياسية والدستورية والحقوقية. فالقاعدة الشعبية الواسعة والكبيرة التي تتطلع إلى هذا المسار، هي بدون شك قاعدة مؤيدة ومساندة لسمو ولي العهد ولكل قراراته التي يمكن أن تصب في هذا الاتجاه. وهي تقدر مساعي سموه نحو البحث عن الحلول الممكنة والعملية لمواجهة كل المعضلات التي يواجها بلدنا، خاصة في المجالات الاقتصادية والمالية، والتي علاجها الوحيد هو الاستقرار السياسي الذي يحتاج بدوره إلى وجود جبهة داخلية موحدة ومتماسكة وإلى وحدة وطنية راسخة وقوية تغلق دونها كل المنافذ والثقوب التي يمكن أن تتسلل منها تلك المخاطر والتحديات، دون أن ننسى أو نغفل طرف المعادلة الآخر، وهو الاستحقاقات العاجلة التي تفرضها هذه المرحلة، ونعني بها اصلاح العملية الديمقراطية التي تعاني من عدم التوازن لتستوعب كل القوى السياسية والاجتماعية و تخلق فضاءً سياسياً رحباً يرفض الإقصاء أو التهميش فالديمقراطية ليست انتخابات وصناديق اقتراع فقط، إنما هي مجموعة قيم وإجراءات إذا غابت تغيب معها الديمقراطية وفي مقدمة هذه القيم احترام التعددية السياسية والفكرية وكذلك احترام حرية الرأي والتعبير، وترسيخ مبدأ التعايش والتسامح إضافة إلى حرية النقد والمحاسبة على الأخطاء والتجاوزات متى ما حصلت، وهي حقوق قد أكد عليها الميثاق وكفلها الدستور، مروراً بالتصدي إلى بعض الملفات الوطنية التي لازالت عالقة تنتظر البحث والعلاج المناسبين، مثل ملف “المعتقلين” و”المسقطة جنسياتهم” و ”العاطلين عن العمل” وتوفير ضمانات تكافؤ الفرص، وكذلك ملف “الفساد” المالي والإداري، ومحاسبة الفاسدين وأخيراً لجم الأبواق الإعلامية التي تغذي خطاب الكراهية وتنشر الضغائن والأحقاد الطائفية أياً كان مصدرها.

هذه هي خلاصة المحور الأول الداخلي في هذه المقاربة، أما المحور الثاني فهو كما أشرنا يتعلق بالمعطيات القائمة في المنطقة، والتي تؤكد جميعها أن دول المنطقة مقبلة على تحولات كبيرة سوف تفرض معها تغييراً في المعادلات السياسية الراهنة وبدورها سوف تقود هذه الدول إلى إعادة ترتيب أولوياتها ورسم تحالفاتها وبناء شكل علاقاتها، سواء بين الدول العربية الخليجية نفسها أو مع محيطها الإقليمي والدولي، وسوف يكون دائماً الملف الأمني والعسكري هو الناظم والمتحكم في توجهاتها في ظل الأوضاع المضطربة، ولعل هذا ما يفسر أسباب ذلك الخطأ الاستراتيجي الذي اقدمت عليه بعض دول الخليج من بينها البحرين عندما سمحت بدخول ” الكيان الغاصب” طرفاً في المعادلة السياسية القائمة والتنسيق الأمني بين دول المنطقة في أعقاب قراراتها بتطبيع علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع هذا الكيان الغاصب، وهو ما يمكن اعتباره ” سقطة قومية” إن جاز التعبير حرمت معها “الشعب الفلسطيني” من عمقٍ عربيٍ قوميٍ ظل عبر تاريخ “القضية الفلسطينية” يمد يد العون والدعم بكل صوره وأشكاله السياسية والمادية، إيماناً بعدالة هذه القضية وحق الشعب العربي الفلسطيني في تحرير أرضه وإقامة دولته الحرة المستقلة.

 ومن بين مساوئ هذا القرار الذي يتعارض مع المصالح الوطنية والقومية، ويسهم في اختراق أمننا الوطني والقومي، إنه لن يجلب “الاستقرار” و ”السلام” المزعوم، كما يتم الترويج له. بل على العكس فأن كل المراقبين والمهتمين يؤكدون بأن المنطقة تشهد أوضاعاً صعبة وتعيش وسط أحداث خطيرة وتطورات متزاحمة وقد تحولت إلى ساحة مستباحة للقوى الإقليمية  والدولية الطامعة، ولا يوجد في الآفق ما يشير إلى أن هذه التوترات ذاهبة إلى التراجع بل على العكس إن كل المعطيات و المؤشرات توحي بأنها سائرة نحو جولات جديدة من النزاع الإقليمي الجالب لمزيد من عدم الاستقرار في سياق ما يشبه إعادة ترتيب الخرائط السياسية في المنطقة، نقول ذلك ونحن نعلم للأسف بأن هناك بعض القوى غارقة في أوهامها السياسية حيث ترى بأن عودة الديمقراطيين إلى البيت الأبيض وسيطرتهم على السلطتين التنفيذية والتشريعية، مع ما تمر به بعض الدول من حالة عدم استقرار سياسي و أمني قد يعيد معها أشكال “عواصف” “الربيع العربي” من جديد، وهذا في تقديرنا رهان من بين تلك الرهانات البائسة والخاسرة حتماً، والتي تفتقر إلى الحس الوطني وينقصها الوعي والنضج السياسي.

وفي كل الأحوال فإن الواقع السياسي البحريني لا يمكن عزله عن محيطه الخليجي والإقليمي، وسوف تبقى قراراته مرهونة بشكل أو بآخر بالمتغيرات والتطورات في المنطقة.  كما هو حاصل ويحصل دائماً في كل المحطات التاريخية.

هذان هما المساران اللذان لا يمكن إغفالهما في أية مقاربة للمشهد السياسي الراهن، والمهم هنا هو كيف نستطيع حماية وطننا ونصون وحدته وسيادته، وذلك من خلال الاعتماد أولاً وأخيراً على وحدة شعبنا وأرثه السياسي الوطني والتطلع إلى عمقنا الخليجي والعربي الذي لا مكان فيه ” للكيان الصهيوني” ولا إلى مكائده الخبيثة وأطماعه التوسعية.



عرض التعليقات (0)
تسجيلات وصور