إبحث في الموقع
1 5, 2017
أخبار التجمع
قوى التيار الديمقراطي في البحرين تطالب المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بمسؤلية الى جانب الحق الفلسطيني

قوى التيار الديمقراطي في البحرين تطالب المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بمسؤلية الى جانب الحق الفلسطيني في الكرامة والحرية والاستقلال الوطني
 
 في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من شهر ابريل/ نيسان الجاري، يخوض آلاف الأسرى من ابناء شعبنا الفلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني اضرابا مفتوحا عن الطعام، سبقه بيوم واحد تقديم عريضة بمطالب الأسرى في السجون (الأسرائيلية) . تأتي هذه الخطوة تعبيرا عن حجم المعاناة والانتهاكات الحاطة بالكرامة والمعاملة غير الانسانية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال وخذلان المجتمع الدولي، وهي دعوة تتطلب بدورها وحدة الأسرى من مختلف الفصائل، كما تتطلب ظروف ومتطلبات هذه المعركة الانسانية ضرورة وحدة وتلاحم كافة الفصائل الفلسطينية في اسناد وانجاح الاضراب، لتحقيق اهدافه المشروعة، وبما يحفظ حقوق وكرامة الأسرى المشروعة التي كفلها القانون الدولي لحقوق الانسان، ويفضح تجاوزات وممارسات سلطات الاحتلال تجاه الحق الفلسطيني المغتصب.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تستنكر وتدين التفجيرات الإرهابية في جمهورية مصر

تدين قوى التيار الوطني الديمقراطي في البحرين وبأقسى عبارات الإدانة، التفجيرات الإرهابية الأخيرة بجمهورية مصر التي استهدفت كنيستي مارجرجس بطنطا ومحيط الكنيسة المرقصية بالإسكندرية، والتي أدت إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى وسط الأخوة الأقباط، وتأتي هذه التفجيرات مواصلة لتفجيرات الكاتدرائية المرقصية في العباسية وسط القاهرة نهاية العام الماضي، 
تفاصيل


جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تدعو إلى استئصال البيئة الحاضنة للجماعات التكفيرية

تعبر جمعيات التيار الوطني الديمقراطي في البحرين عن ادانتها البالغة للعمل الإرهابي الغادر الذي استهدف المدنيين الأبرياء في احدى محطات المترو بمدينة سانت بطرسبورغ الروسية، وأدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا والمصابين، معربة عن مواساتها لأهاليهم، وتعازيها للشعب والحكومة في روسيا الاتحادية.
تفاصيل


تصريح صحفي صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي

في إطار الاجتماعات الدورية والمتواصلة لجمعيات التيار الوطني الديمقراطي التقت يوم السبت 8 أبريل 2017 الجمعيات الثلاث (القومي – التقدمي – وعد) لمناقشة مجمل التطورات السياسية وقد استعرضت الجمعيات بشكل مسهب ملف الدعوة المرفوعة ضد جمعية وعد المتوقع أن تبدأ جلسة النظر فيها يوم الأثنين 17 أبريل 2017، وفي هذا السياق أعادت الجمعيات الثلاث تأكيد حرصها على منهج العمل السياسي السلمي وتغليب منطق الحوار كوسيلة وحيدة لحل أية خلافات أو ملاحظات حول سير عمل الجمعيات السياسية
تفاصيل


بيان صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي يدين العدوان الأميركي على سوريا

 التيار الديمقراطي يدين العدوان الأميركي على سوريا ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة حول العدوان  بالكيماوي على خان شيخون

تدين قوى التيار الوطني الديمقراطي جريمة العدوان الأميركي فجر امس الجمعة 7 ابريل 2017 على الجمهورية العربية السورية، باعتباره عدواناً همجياً على دولة  مستقلة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية وخرق سافر للقوانين والأعراف الدولية.
تفاصيل


بيان صادر عن الأمانة العامة في الذكرى الخامسة عشر لتأسيس التجمع القومي الديمقراطي

 
 في الثالث من أبريل 2017م تحل علينا الذكرى الخامسة عشر على تأسيس جمعية التجمع القومي الديمقراطي التي تم إشهارها وبدء ممارستها للعمل السياسي العلني في 3 أبريل 2002م، وبعدها عقد المؤتمر الأول في 14 مايو 2002م عندما تداعت أعداد من أبناء الوطن ومناضليه لتأسيس تنظيم يكون رافداً من روافد العمل الوطني والقومي المستمد من مسيرة انطلقت منذ أواسط الخمسينات من القرن الماضي مليئة بالمواقف والتضحيات المشرفة، ويكون قادراً على ترجمة الأهداف الوطنية والقومية لأبناء شعبنا انطلاقا من أيمانه العميق بقضايا ومصالح شعبنا البحريني بكل قواه السياسية والاجتماعية مع التحلي بالعزم والوعي اللازمين لتحقيقهما جنباً إلى جنب مع شركاؤه من القوى السياسية الوطنية والمجتمعية وممارسة كل أشكال النضال السياسي السلمي والحضاري في أطار شرعية القانون، واحترام الحقوق والواجبات والوعي التام بأن نضالنا الوطني ومستقبل وطننا مرتبط ارتباطا عميقاً وأصيلاً بمستقبل الأمة العربية وقدرتها على تحقيق رسالتها الخالدة بكل أبعادها الإنسانية والحضارية والانتصار لقضايا الأمة من فلسطين إلى 
تفاصيل


بيان صادر عن جمعيات التيار الوطني الديمقراطي فى ذكرى يوم الأرض الفلسطينية

قبل واحد وأربعين عاماً وتحديداً فى مارس من العام 1976 أقدم العدو الصهيوني على تنفيذ جريمة نهب ومصادرة للأراضي الفلسطينية فى العديد من مدن وقرى فلسطين المحتلة فيما يعرف( الأراضي الفلسطينية في عام 1948) ، وهو ما دفع الشعب الفلسطيني إلى مواجهة هذه الجريمة ببسالة وشجاعة مسجلاً ملحمة بطولية تاريخية وخالدة فى حياة فلسطين والأمة العربية. فقد هب الفلسطينيون هبة رجل واحد فى تظاهرات سلمية حاشدة وأعلنوا الإضراب الشامل فى مختلف المدن والقرى الفلسطينية، قابلتها القوات الصهيونية بعدوان وحشي غادر أدى إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى الذين رووا بدماهم الزكية الأرض الفلسطينية الطاهرة . وهكذا جسد الشعب الفلسطيني فى هذا اليوم (يوم الأرض) رفضه للعدوان والاحتلال، وعبر عن إصراره على مقاومة كل السياسات العنصرية الفاشية التي يمارسها العدو .
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تطالب بتحقيق شفاف والكشف عن قتلة الفتى مصطفى حمدان

ودع عشرات الآلاف من البحرينيين امس السبت (25 مارس 2017) جثمان الفتى مصطفى حمدان الذي استشهد جراء اصابته بطلق ناري في الرأس، كما أفادت عائلته وأشار إلى ذلك التقرير الطبي حول الحادث، إبان الاعتداء الذي جرى في 26 يناير الماضي في منطقة الدراز المطوقة امنيا منذ أشهر طويلة.

وتتقدم قوى التيار الوطني الديمقراطي بأحر التعازي والمواساة لأسرة الفتى الراحل وشعب البحرين في هذا المصاب الجلل، وفي هذا الصدد، طالبت قوى التيار الوطني الديمقراطي بتحقيق شفاف وعادل وإعلان واضح من الجهات المختصة عن حقيقة ما جرى، خاصة وأن منطقة الدراز كانت ولا تزال محاصرة من قبل اجهزة الأمن ولا يمكن لأحد الدخول منها وإليها إلا عبر منافذ محددة وإجراءات أمنية صارمة. كما طالبت بالكشف عن هوية وطبيعة العناصر الملثمة الذين اطلقوا الرصاص الحي في منطقة سقوط الشاب مصطفى حمدان، 
 
 
تفاصيل


بيان صادر عن التجمع القومي الديمقراطي في الذكرى الرابعة عشر لاحتلال العراق

في 20 مارس 2017 تحل علينا الذكرى المشئومة الرابعة عشر للحرب الإجرامية الظالمة التي شنتها قوى الغدر والعدوان بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على العراق العربي في مارس 2003 وقادت إلى احتلاله وتدمير الدولة العراقية والقضاء على الحكم الوطني ومؤسسات الدولة واستشهاد وتشريد وتهجير الملايين من أبناء الشعب العراقي إضافة إلى اغتيال قادة العراق الوطنيون وعلى رأسهم الرئيس الشهيد صدام حسين رحمة الله عليه.
فقد مثل هذه العدوان الحدث الأخطر الذي شهدته المنطقة والعالم وشكل بداية لتنفيذ المؤامرة الصهيونية الكبرى على العراق والأمة العربية وأهدافها المرسومة في دوائر الشر الصهيونية لتدمير هذه البلد العربي واجتياح المنطقة برمتها وأشاعه الفوضى والخراب في دولها. هكذا قبل أربعة عشر عاماً تخضبت أرض العراق الطاهرة بدماء الأبرياء التي سالت أنهاراً على أرض الرافدين، ليعم بعدها الطوفان الذي أجتاح معظم الدول العربية وأغرقها في أزماتها وحروبها الطاحنة وصراعاتها المريرة.
تفاصيل


كلمة التيار الديمقراطي في احتفالية يوم المرأة

يشكل الثامن من مارس - اليوم العالمي للمرأة - محطة تاريخية توجت نضال المرأة ومطالباتها من اجل الحرية والكرامة والمساواة في الحقوق على كافة المستويات، و بهذه المناسبة تتقدم قوى التيار الوطني الديمقراطي بالتهنئة لكل نساء العالم ، وتخص بالتحية المرأة البحرينية المطالبة بالتغيير والاصلاح والعدالة القائمة على مبدأ المواطنة المتساوية.
الثامن من مارس  يوم حفر في ذاكرة الزمن،   وأقر العالم فيه للمرأة  بصبرها وصمودها  وانتصارها لنيل حقوقها ، لذا فهو محطة للاحتفال والتكريم ولتقييم الانجازات والمكاسب وتعديل واصلاح مواطن الخلل والضعف في برامج واستراتجيات النهوض بالمرأة واوضاعها على كل المستويات سواءا من قبل حكومات الدول ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بقضايا المرأة  .
تفاصيل


التجمع القومي والمنبر التقدمي يطالبان وزارة العدل بالعودة عن طلب حل جمعية "وعد"

تلقينا، في جمعيتي التجمع القومي الديمقراطي والمنبر التقدمي، بأسف شديد نبأ قبام وزارة العدل والشؤون الإسلامية برفع دعوى قضائية بطلب حل جمعية العمل الوطني الديمقراطي"وعد".
إن جمعية "وعد" هي مكون رئيسي من مكونات التيار الوطني الديمقراطي في البحرين، وهي امتداد لتاريخ  تيار وطني لعب دوراً مهماً في نضال شعب البحرين من أجل الاستقلال الوطني والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وقدم في سبيل ذلك الكثير من التضحيات، كما أنها مكون رئيسي في المشهد السياسي البحريني الراهن، منذ التصويت على ميثاق العمل الوطني، وتشكل الجمعيات السياسية بفضل المشروع الإصلاحي.
تفاصيل


يوم المرأة العالمي، جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تجدد تحياتها وتقديرها للمرأة البحرينية

في بيان لقطاعات المرأة بالتيار الديمقراطي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
دعوة لوقف الانتهاكات ضد المرأة والمطالبة بقانون عصري موحد للأحوال الشخصية
 
بمناسبة الثامن من مارس، يوم المرأة العالمي، تجدد جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تحياتها وتقديرها للمرأة البحرينية ولنضالات الحركة النسائية البحرينية والعربية والعالمية وسعيها من أجل نيل المساواة والحقوق والمشاركة المتكافئة على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية.

إننا اذ ننتهز هذه المناسبة لنقدم التهنئة الخالصة لكل نساء الوطن، وننوه بكل تقدير بالنجاحات التي حققتها المرأة البحرينية في كثير من مواقع العمل والمسؤولية، الا اننا بالرغم من ذلك لم نبلغ وللأسف الشديد الطموح المطلوب في تحقيق ما نصبوا اليه وذلك بالنظر الى جملة من العراقيل والتحديات التي كانت ولا تزال تواجه شرائح عريضة من نساء البحرين مما عطل المجتمع في تكامله بين الرجل والمرأة، والنهوض بالمجتمع بكل اطيافه وفئاته لا تمييز فيه بين الجنسين. 
تفاصيل


جمعيات التيار الوطنى الديمقراطى تحذر من اتساع وتصاعد وتيرة العنف في البحرين

حذرت جمعيات التيار الوطني الديمقراطي من اتساع وتصاعد وتيرة العنف في البحرين خلال الآونة الأخيرة نتيجة لإنسداد أفق الحل السياسي، مطالبة السلطات ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها في الحفاظ على حالة السلم الأهلي وعلى أرواح جميع المواطنين والمقيمين وانهاء الحالة الأمنية ومظاهر العقاب الجماعي الذي تعاني منه بعض المناطق، والشروع بعملية مصالحة وطنية تقوم على اصلاحات جادة للمنظومة السياسية والحقوقية في البلاد، لتتوائم مع التزامات البحرين في ضوء الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الحكومة، وتوصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق، وبنود ميثاق العمل الوطني.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تجدد دعوتها لحوار وطني جاد يخرج الوطن من محنته

تلقينا في جمعيات التيار الوطني الديمقراطي، بصدمة وحزن كبيرين تنفيذ أحكام الاعدام في الشبان سامي المشيمع وعباس السميع وعلي السنكيس، شأننا في ذلك شأن قطاعات شعبية واسعة والمنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني، رغم المناشدات الكثيرة التي أطلقت قبيل تنفيذ هذا الحكم بضرورة إعادة النظر فيه، من منطلق الحرص على تفادي الارتدادات السلبية الكثيرة له، من الجوانب الحقوقية والانسانية، وعلى صعيد دفع الأمور في البحرين نحو المزيد من الاحتقان الأمني والسياسي، وتشجيع الاستقطاب المذهبي المضر بالوحدة الوطنية والعيش المشترك بين مكونات الشعب البحريني.

إن ما حذرت منه جمعياتنا وكل القوى والشخصيات الوطنية والفعاليات المجتمعية من تداعيات تنفيذ الاعدام في الشبان الثلاثة قد ظهر واضحاً في ردود الفعل الشاجبة والمستنكرة والمُدينة لهذه الخطوة، ليس داخل البحرين فقط، وإنما من قبل المنظمات الحقوقية والمعنية بحقوق الانسان في العالم، خاصة وأن ذلك أتى منافياً لما نصت عليه المادة 6 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بشان الغاء عقوبة الاعدام، وهو ما حثت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق برئاسة المستشار محمود شريف بسيوني على مراعاته في احدى توصياتها.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تدعو لوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من المحكومين الشباب

منذ الصباح والأنباء المحزنة والمقلقة تتوالى حول قرب تنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من المحكومين الشباب الذين صدرت بحقهم هذه العقوبة وهو ما يعنى إدخال بلدنا فى نفق مظلم آخر يجلب معه الكثير من الآلام والويلات ويغلق كل أبواب الآمال فى تهدئة الأوضاع الأمنية والسياسية المضطربة .

إن قوى التيار الوطني الديمقراطي وانطلاقاً من مواقفها الوطنية الصادقة وحرصها على سلامة الوطن وأمنه واستقراره وإحقاقاً للحق والعدالة التي تقرها كل المواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية تناشد جلالة الملك بوقف قرار الإعدام وعدم المصادقة عليه لتجنيب بلدنا كل التداعيات السلبية والخطيرة لمثل هذا القرار.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي ترفض اي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني

قبل أيام قليلة كانت البحرين على موعد مع حدث استفز وجدان شعبها بكل مكوناته وطعن فى ثوابتها الوطنية والقومية حيث تفاجئ المواطنون بوجود وفد من اليهود الصهاينة بدعوة مجهولة المصدر وبترحيب من عدد من التجار البحرينيين ويتم استقبالهم بكل حفاوة وتفتح لهم أبواب البيوت وتفرد لهم واجهات البلد ليتراقصوا حولها بكل زهو ويرددوا الأغاني والأناشيد التي تمجد المعتقدات والخرافات الصهيونية وتبشر بمزاعمها الكاذبة عن فلسطين العربية المحتلة ومقدساتها الإسلامية ، وهذه قضية لا علاقة لها باليهود او بالديانة اليهودية، أحدى الديانات السماوية التي هي موضع تقدير، كما يروج بعض المتورطين والداعمين لهذه السقطة الوطنية والأخلاقية والإنسانية وهم يحاولون البحث عن بعض الأعذار والحجج الواهية.
تفاصيل


بيان من جمعيات التيار الوطني الديمقراطي في الذكرى الستين لمحاكمة قادة هيئة الاتحاد الوطني

تمر خلال هذه الأيام الذكرى الستون لمحاكمة قادة هيئة الاتحاد الوطني، التي قادت النضال الوطني الديمقراطي في منتصف القرن العشرين، حيث أصدرت السلطات الاستعمارية البريطانية، بعد محاكمة صورية، أحكاماً قاسية نصت على سجن كل من عبدالرحمن الباكر وعبدالعزيز الشملان وعبدعلي العليوات 14 عاماً لكل منهم، وسجن كل من ابراهيم الموسى وابراهيم فخرو 10 سنوات لكل منهما، ابتداء من تاريخ اعتقالهم، وحينما طلب عبدالرحمن الباكر من رئيس المحكمة السماح للمتهمين باستئناف الحكم المذكور، رفض إعطاءهم ذلك. 
جاءت هذه المحاكمة الجائرة بعد الإجهاز على حركة الهيئة من قبل سلطات الحماية البريطانية وعملائها، مستفيدة من أجواء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956،
تفاصيل


بيان : التجمع القومي يستنكر التفجير الإرهابي ضد احد الكنائس المصرية

 
تلقى التجمع القومي الديمقراطي بغضب واستنكار شديدين الأنباء المروعة عن التفجير الارهابى الاجرامى الذى استهدف احد كنائس مصر العزيزة قرب كاتدرائية المرقسية بوسط القاهرة وراح ضحيته عدد من الأبرياء الأمنين بين قتيل وجريح.

ان هذا العمل الارهابى الأعمى والجبان يمثل حلقة فى سلسلة اعمال العنف والارهاب التى تتعرض لها مصر وتستهدف وحدتها وأمن شعبها وتنفذه عصابات اجرامية باغية  
تفاصيل


  >>  وثائق
في ذكرى مجزرة الخميس الدامي 17 فبراير 2011م: أقسى نظام!
admin - 18 فبراير, 2014

مجزرة الخميس الدامي: أقسى نظام!

فقد قالت صحيفة الوسط التي صدّرت صفحتها الأولى بعنوان “خميس البحرين الدامي”، قالت بأن 4 ضحايا سقطوا، وأن 250 جريحاً أصيبوا هم العدد الذي لجئ لمستشفى السلمانية فقط.

في الساعة الثالثة من فجر الخميس 17 فبراير 2011م فجعت البحرين بسقوط 3 شهداء كانوا ضمن المعتصمين في دوار اللؤلؤة، في حين ألتحق الشهيد الرابع وهو الحاج عيسى عبدالحسن بهم مع مجيئه في وقت لاحق للمنطقة للاحتجاج على منع الاسعاف من الدخول لمحيط الدوار لانقاذ الجرحى والمصابين، حينها فجّر شرطي بحريني رأسه بدم بارد، ليكون رابع شهداء ذلك اليوم الأسود.

القوات التي دخلت إلى الدوار بقوة الحديد والنار، منعت الاسعاف وأعتدت على 4 مسعفين بالضرب، فيما خلفت دماراً شاملاً في كل ما وجدته أمامها هناك، بعدما بدأت هجومها من أعلى كوبرى الشارع السريع، وذلك بعد يوم واحد من تعزية السلطة للمواطنين بإستشهاد الشهيد علي مشيمع والشهيد فاضل عباس اللذان قضيا في أحداث 14 و15 فبراير، كما يأتي الهجوم بعد يوم من تشكيل السلطة للجنة تحقيق في وفاة الأخيرين، وهو ما جاء وكأنه استدراج للمزيد من البطش الذي جرى في 17 فبراير 2011م.

تقول لجنة تقصي الحقائق في روايتها للمجزرة: وﻻﺳﺘﻌﺎدة اﻟﻨﻈﺎم ﻣﺮة أﺧﺮى ﻓﻲ اﻟﺒﻼد، ﻗﺮرت اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إﺧﻼء دوار ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻳﻮم 17 ﻓﺒﺮاﻳﺮ، وﺧﻼل ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻗﺘﻞ أرﺑﻌﺔ أﺷﺨﺎص ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺸﺮﻃﺔ وﻫﻮ ﻣﺎ ارﺗﻔﻊ ﺑﻌﺪد اﻟﻘﺘﻠﻰ إﻟﻰ ﺳﺘﺔ ﻗﺘﻠﻰ. ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻨﺸﺮ وﺣﺪات ﻗﻮة اﻟﺪﻓﺎع ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ دوار ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، وﻛﺬﻟﻚ ﺣﺮﻣﺎن اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻴﻪ. وﻓﻲ اﻟﻴﻮم اﻟﺘﺎﻟﻲ ﺣﺎوﻟﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻟﺪﺧﻮل ﻣﺮة أﺧﺮى إﻟﻰ دوار ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ. وﻗﺪ أﺻﻴﺐ أﺛﻨﺎء ذﻟﻚ ﺷﺨﺺ آﺧﺮ ﺑﺠﺮوح ﻗﺎﺗﻠﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺰ ﻗﻮة دﻓﺎع اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ. وﻗﺪ ﺗﺴﺒﺒﺖ اﻟﻮﻓﻴﺎت اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﻗﻮات اﻟﺸﺮﻃﺔ وﺗﻮرط اﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﻗﻢ اﻟﻐﻀﺐ اﻟﻌﺎم ﺗﺠﺎﻩ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.

الشهيد علي المؤمن: صارت مقولته (نفسي فداء وطني) رمز لكل الثائرين

شوهد شخص من بعيد، وهو محاطاً بحوالي 15 رجل أمن، عند الإشارة الضوئية للتقاطع، وهم يعتدون عليه بالركل والضرب بأعقاب البنادق. الشهيد علي أحمد عبدالله علي أحمد “المؤمن”، شاب بحريني يبلغ من العمر 23 عاماً، من سكنة جزيرة سترة، وقد تم استهدافه صباح يوم 17 فبراير 2011.

 بعد شياع خبر وجود مصابين داخل ميدان دوار اللؤلؤة الذي أصبح تحت سيطرة رجال الأمن وبات من المتعذر على الناس والكوادر الطبية والإسعافات الدخول له، كان الشهيد مع مجموعة من المتواجدين في المنطقة المحيطة بمستشفى السلمانية ومستشفى الطب النفسي الذين قرروا التوجه في مسيرة إلى الميدان لمطالبة رجال الأمن بتمكين الإسعافات من الدخول للمصابين الموجودين داخل الموقع.

يشير المتظاهرين إلى أن التظاهرة اتجهت إلى تقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة) قادمة من جهة منطقة السلمانية، فشاهدوا رجال الأمن وهم يسدون مدخل الطريق المؤدي إلى الدوار في التقاطع فقط بينما كانت المنافذ الأخرى للتقاطع مفتوحة ولا تزال تتواجد فيها سيارات (القادمين من الشرق “قرية النعيم”  والجنوب “منطقة السلمانية”).
عندما بدء المتظاهرين يقتربون من التقاطع، تقدم رجال الأمن إلى داخل التقاطع وتواجد بعضهم عند رصيف الإشارة الضوئية الموجودة في جنوب التقاطع والمخصصة للقادمين من جهة منطقة السلمانية، وبدء إطلاق كثيف من القنابل الغازية وكذلك استخدم الرصاص الانشطاري (الخرطوش/الشوزن).
شوهد الشهيد لأخر مرة قبل استشهاده في الشارع المؤدي لدوار اللؤلؤة، في الجزء الواقع ما بين التقاطع القريب من مستشفى الطب النفسي (تقاطع ديري كوين) وتقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة)، وذلك عندما تعرض المتظاهرين لأحدى الهجمات الشديدة من قوات الأمن بالرصاص الانشطاري وبالإطلاق الكثيف من قنابل الغاز المسيل للدموع، حيث أصيب الشهيد في هذه الهجمة بكرات الرصاص الانشطاري (الخرطوش/ الشوزن)، إلا أنها لم تكن إصابة خطيرة، فتراجع قليلاً مع المجموعة، ومع كثافة أطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، انفصل عن المجموعة، مما أدى لاندفاعه للأمام وانفصاله عن مجموعة المتظاهرين الذين تراجعوا.
بعد ارتفاع دخان الغازات وتوقف القوات عن أطلاق القنابل، شوهد شخص من بعيد، يعتقد بأنه الشهيد، وهو محاطاً بحوالي 15 رجل أمن، عند الإشارة الضوئية للتقاطع، وهم يعتدون عليه بالركل والضرب بأعقاب البنادق.
نقل الشهيد في وقت لاحق من المكان الذي عثر عليه، وهو بجوار تقاطع شارع البديع مع شارع الملك فيصل (التقاطع الذي يفصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة)، وقد كان موضوع بجوار الشهيد عيسى عبدالحسن،  وكان لا يزال حياً عند نقله، لذلك عندما وصلت سيارة الإسعاف قامت أولاً بنقل الشهيد علي.
أعلنت وفاة الشهيد بعد فترة من وصوله للمستشفى، وكان بجسده أثار خرطوشة بلاستكية من المتوقع أن تكون خرطوشة الرصاص الانشطاري (الشوزن)، إذ دخلت الخرطوشة ذاتها إلى فخذه الأيسر واستخرجت منها، وكان في فخذه الأيمن جرح غائر مشابه للجرح الذي في فخذه الأيسر، وكذلك تظهر الصور بأنه كان في جسمه أثار لجروح قد تكون ناتجة من قطع بألآت حادة في رجليه، وآثار لكرات الرصاص الانشطاري (الشوزن) في صدره وذراعه وخلف ظهره. (اقرأ التفاصيل بالضغط على العنوان).

الشهيد الحاج علي خضير.. عندما استيقظ رفض الهروب وتوجه لخيام النساء لحمايتهم

الشهيد علي منصور أحمد خضير، يبلغ من العمر حوالي 54 عاماً، من سكنت جزيرة سترة، وقد تم استهدافه فجر يوم 17 فبراير 2011. الشهيد بات ليلته تلك مع المعتصمين في أحدى الخيام التي نصبت في ميدان دوار اللؤلؤة مع مجموعة من أبناء قريته، وكانت الخيمة موجودة في داخل الدوار من الجزء الذي يقابل الطريق القادم من جهة مركز سيارات الإطفاء المجاور، وكانت أقرب الخيام للجزء الذي خصص لخيام النساء في الدوار.

عندما استيقظ الشهيد، رفض الهروب وتوجه لخيام النساء لحمايتهم، وتجادل مع احد الأشخاص في هذا الشأن، فقرر الأخير المغادرة وبقى الشهيد. بعد فترة قصيرة من بدء هجوم قوات الأمن على المعتصمين، شاهد احد المعتصمين فرقة من رجال الأمن متوجهة للدوار من جهة الشرق، وعلى ما يبدوا بأنها كانت قادمة من الطريق الفاصل ما بين محطة البنزين والسوق المركزي (جنوب شرق الدوار) أو من الطريق الفاصل ما بين السوق المركزي والجسر العلوي، وفي أثناء تقدمها كان لا يزال هناك عدد كبير من المعتصمين، ولازال كثير منهم يركض في كل الاتجاهات، وهي لم تكن بعيدة عن الناس التي كانت تسعى لمغادرة الموقع.

في هذه الأثناء شوهد الشهيد وهو بالقرب من خيم النساء المجاورة للخيمة التي كان نائماً فيها وهو يقف بوضع المتألم في مواجهة هذه الفرقة الأمنية، وقد كانت في هذا الوقت قد وصلت داخل الطريق المحيط بالدوار في الجهة المقابلة لأسواق المنتزه ولا تبعد عن موقع وجود الشهيد كثيراً.
وفقاً لما تظهره شهادة الوفاة، فأن الشهيد توفي في أثناء نقله إلى مستشفى السلمانية وقبل أن يصل إليه، وأعلنت وفاته بشكل رسمي من قبل الطبيب المسئول في الساعة 3.45 فجراً، أي في وقت مبكر جداً من هجوم قوات الأمن على الاعتصام لفضه، بما يظهر بان إصابته كانت قاتلة. (اقرأ التفاصيل بالضغط على العنوان).

الشهيد محمود أبوتاكي.. رحل وهو منشغل عن حماية نفسه بحماية المستضعفين، فاستحق وسام الشهادة

حالة الفزع التي كان تسيطر على النساء والأطفال ونداءات حمايتهم ومساعدتهم قبل الخروج من الميدان، أبقته في الدوار ولم يغادر مع من غادروا.. الشهيد محمود مكي أحمد علي أبوتاكي، يبلغ من العمر 23 عاماً، من سكنت مدينة حمد، ومسقط رأسه جزيرة سترة، وقد تم استهدافه فجر يوم 17 فبراير 2011.

كان الشهيد ضمن المعتصمين النيام في إحدى الخيام الموجودة في الجزء الشمالي الغربي من الدوار عندما باغتت القوات الأمنية المعتصمين فجراً، واستيقظ على صوت الإطلاق الكثيف مع بعض من كان معه، وكان يستعد لمغادرة الدوار لكن حالة الفزع التي كان تسيطر على النساء والأطفال ونداءات المعتصمين المطالبة من الشباب والرجال حماية النساء والأطفال والمسنين، ومساعدتهم قبل الخروج من الميدان، أبقته في الدوار ولم يغادر مع من غادروا.
لم يطل الأمر كثيراً حتى انتبه بعض المتواجدين إلى أنَّ الشهيد في وقت مبكر من الهجوم سقط على الأرض في الجهة الغربية من الدوار مقابل أبراج اللؤلؤة الثلاثة، وهو عاجز عن الحركة بسبب إصابته بكرات الرصاص الانشطاري (الخرطوش/الشوزن).
لم يلاحظ المعتصمين الذين هبوا لإسعاف الشهيد، وجود أي سيارات إسعاف داخل الميدان في ذلك الوقت، سواء تلك التي تتبع وزارة الداخلية أو وزارة الصحة، فكان قرارهم بأن الشهيد يجب أن يحمل ويخرج من الميدان، فالهجمة التي تقودها قوات الأمن لفض الاعتصام عنيفة، والشهيد في وضع حرج، فحمله بعض المعتصمين وكانت الوجهة هي المخرج الجنوبي للدوار باتجاه مستشفى السلمانية من خلال شارع الملك فيصل.
وجدت المجموعة التي حملت الشهيد، أول إسعاف متوقف عند تقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول ومنطقة البرهامة)، وعاجز عن الدخول للميدان، وتقدر المسافة تقريباً ما بين موقع سقوطه والإسعاف حوالي 100 متر.
كانت المجموعة تشعر بأن الشهيد كان لا يزال حي عند حمله، ولكن عند إيصاله لسيارة الإسعاف، بدء يصل إليهم شعور بأن الشهيد توفي.
وصل الشهيد إلى مستشفى السلمانية، ووفقاً لما تظهره شهادة الوفاة، فأن إعلان وفاته بشكل رسمي من قبل الطبيب المسئول تم في الساعة 3.30 فجراً، أي في وقت مبكر جداً من هجوم قوات الأمن على الاعتصام لفضه، بما يظهر بان إصابته كانت قاتلة. (اقرأ التفاصيل بالضغط على العنوان).

الشهيد عيسى عبدالحسن: صورته وهو مهشم الرأس، جمرة لن تنطفئ حتى تحقيق النصر، ومحاسبة قتلته الحقيقيين

تفاصيل الحادثة تقدم مؤشر على أن رجال الأمن يشعرون بأن بإمكانهم بسهولة قتل أي شخص أثناء التظاهرات المناهضة للسلطة دون التعرض لأي محاسبة، إذْ أن رجال الأمن رغم بشاعة الحدث ابتعدوا عن الشهيد بهدوء ولم يعيروا جثة الشهيد أي أهمية ولم تظهر عليهم أي تأثر أو رهبة ممَّا وقع.

الشهيد عيسى عبد الحسن علي حسن، يبلغ من العمر حوالي 61 عاماً، من سكنة قرية كرزكان، وقد تم استهدافه صباح يوم 17 فبراير 2011، والشهيد يتميز بكونه كان يستخدم العكاز أثناء المشي والتنقل بسبب سنه وقصر القامة.

عد شياع خبر وجود مصابين داخل ميدان دوار اللؤلؤة الذي أصبح تحت سيطرة رجال الأمن وبات من المتعذر على الناس والكوادر الطبية والإسعافات الدخول له، كان الشهيد مع مجموعة من المتواجدين في المنطقة المحيطة بمستشفى السلمانية ومستشفى الطب النفسي الذين قرروا التوجه في مسيرة إلى الميدان لمطالبة رجال الأمن بتمكين الإسعافات من الدخول للمصابين الموجودين داخل الموقع.
في حوالي الساعة 8 ص يوم 17/2/2011 كانت الصحفية نزيهة سعيد في تقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة) بعد أن توقفت حركة السيارات في التقاطع بسبب المصادمات التي كانت تدور في الموقع ما بين قوات الأمن وبعض المتظاهرين، ووجود إطلاق من قبل هذه القوات على المتظاهرين، وفي هذه الأثناء شاهدت الشهيد وهو يتقدم باتجاه رجال الأمن المتواجدين في التقاطع، وكان قادم من جهة منطقة السلمانية، فعاجله احدهم برفع السلاح الذي كان في يده ووجه نحو رأس الشهيد وأطلق ذخيرته، فأنفجر دماغ الشهيد فوراً، ولم يبالي رجل الأمن بالمنظر وابتعد عن الموقع متراجعاً باتجاه مجموعة رجال الأمن المتواجدين في الموقع.
ويشير المتظاهرين إلى أن التظاهرة اتجهت إلى تقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة) قادمة من جهة منطقة السلمانية، فشاهدوا رجال الأمن وهم يسدون مدخل الطريق المؤدي إلى الدوار في التقاطع فقط بينما كانت المنافذ الأخرى للتقاطع مفتوحة ولا تزال تتواجد فيها سيارات (القادمين من الشرق “قرية النعيم”  والجنوب “منطقة السلمانية”).

عندما بدأ المتظاهرين يقتربون من التقاطع، تقدم رجال الأمن إلى داخل التقاطع وتواجد بعضهم عند رصيف الإشارة الضوئية الموجودة في جنوب التقاطع والمخصصة للقادمين من جهة منطقة السلمانية، وبدء إطلاق كثيف من القنابل الغازية وكذلك استخدم الرصاص الانشطاري (الخرطوش/الشوزن).
مع بدء الإطلاق الكثيف لاحظ بعض المتظاهرين بأن رجلاً كبيراً بقي في مقدمة المتظاهرين ويقف على مسافة منهم بعد أن تراجع المتظاهرين قليلاً لشعور الكثير منهم بالاختناق بسبب الإطلاق الكثيف، وقد كان ذلك هو الشهيد، الذي ما لبث إلا وان تقدم في وسط دخان القنابل المسيلة للدموع باتجاه رجال الأمن.
كان الجو في الموقع خانق جداً بسبب كثافة القنابل المسيلة للدموع التي أطلقتها قوات الأمن حتى دون مبالاة بوجود سيارات في الشارع والتقاطع، والشهيد كان يشق هذا الدخان غير مبالي به وهو يتقدم باتجاه 3 من رجال الأمن الموجودين عند الإشارة الضوئية المخصصة للقادمين من جهة منطقة السلمانية، وهو يسير مستنداً على عكازه، وكان الفاصل ما بين الشهيد ورجال الأمن ما بين 2 إلى 3 أمتار، إذ كان الشهيد عند مقدمة أحدى السيارات ورجال الأمن عند مقدمة السيارة التي أمامها.
بعض المتظاهرين كانوا يتابعون الشهيد خوفاً عليه وكانوا يحاولون اللحاق به لكن الجو الخانق صعب عليهم ذلك، وهم في سعيهم هذا فجأة رأوا شيء يتفجر من رأس الشهيد، ورأوا الشهيد يسقط في الفور بمكانه.
لم يكن الشهيد في وضع التعدي على رجال الأمن عند إطلاقهم عليه، وكان من الواضح بأنه متقدماً باتجاههم لمناقشتهم، إذ حتى العكاز الذي كان يحمله، لم يكن يرفعه في اتجاههم، وهو رجل مسن وذو قامة قصيرة ولا يمكن أن ينشأ احتمال لدى رجل الأمن الذي أطلق عليه بأن تقدمه يشكل أي تهديد جدي بأي حال من الأحول له أو من معه من رجال الأمن، وطبيعة الحدث تقدم مؤشر بأن من أطلق كان مستهتراً بأرواح الناس، وكان يستهدف من إطلاقه على الشهيد ترهيب المتظاهرين من التقدم، إذ كانت الناس تتجمع بأعداد ليست قليلة غير أبهة بوجود رجال الأمن وتسعى للتقدم باتجاه الدوار مرة أخرى، ورجال الأمن قاموا بالإطلاق الكثيف على المتظاهرين حتى أنهم لم يهتموا بوجود السيارات في الموقع.
بقي الشهيد في موقع سقوطه، بعد أن أصبح المكان تحت سيطرة رجال الأمن، وفي وقت لاحق سمح للإسعاف بنقله للمستشفى وقد كان توفي بسبب تفجر دماغه في نفس الوقت.



عرض التعليقات (0)
تسجيلات وصور