إبحث في الموقع
17 اكتوبر, 2017
أخبار التجمع
بيان جمعيتي التجمع القومي والمنبر التقدمي تجددان دعمهما لجمعية وعد وتدعوان لإلغاء قرار حل الجمعية

 
على ضوء قرار محكمة الاستئناف الإدارية العليا بتأجيل محاكمة جمعية العمل الوطني الديمقراطي وعد إلى 22 أكتوبر الجاري لرد هيئة الدفاع عن وعد على مذكرة وزارة العدل، أصدرت جمعية التجمع القومي وجمعية المنبر التقدمي بيان مشترك جاء فيه:
تؤكد جمعيتا التجمع القومي والمنبر التقدمي مجددا وقوفهما التام والراسخ إلى جانب جمعية وعد في مطالبها العادلة بقيام محكمة الاستئناف الإدارية العليا في جلستها المزمع عقدها يوم 22 أكتوبر الجاري بإلغاء قرار المحكمة الكبرى الإدارية الأولى الصادر بتاريخ 31 مايو 2017 والقاضي بحل الجمعية وتصفية أموالها، وذلك بالنظر لعدم سلامة وصحة التهم الموجهة للجمعية، وخاصة فيما يخص بنضالها السلمي الديمقراطي ومواقفها الثابتة في رفض كافة أشكال العنف والإرهاب.
تفاصيل


بيان : قوى التيار الديمقراطي تجدد تمسكها بالسلمية واللاعنف نهجا لتحقيق المطالب المشروعة

في اليوم العالمي للاعنف
  قوى التيار الديمقراطي تجدد تمسكها بالسلمية واللاعنف نهجا لتحقيق المطالب المشروعة
 
تحتفل البشرية في الثاني من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للاعنف، لتعيد من خلاله التأكيد على ثقافة السلام والتسامح والتفاهم التي اتسمت بها حركة زعيم حركة استقلال الهند ورائد فلسفة وإستراتيجية اللاعنف المهاتما غاندي الذي قررت الامم المتحدة في يونيو عام 2007 يوم ميلاده ليكون يوما عالميا للاعنف، حيث نص القرار على اعتبار هذا اليوم مناسبة لنشر رسالة اللاعنف، عبر وسائل عددية ومنها التعليم وتوعية الجمهور وإشاعة روح التسامح والإخاء بين البشر. لقد جسد المهاتما غاندي من خلال فلسفة "قوة الحق" درجات عالية من التسامح ضد خصومه بما فيهم الاستعمار البريطاني الذي احتل الهند عقودا طويلة، فسجل مواقف مفصلية في هذه الفلسفة ومنها "أن اللاعنف هو أقوى قوة في متناول البشرية. فهو أعتى من أعتى سلاح من أسلحة الدمار تم التوصل إليه من خلال إبداع الإنسان".
تفاصيل


بيان جمعيات التيار الديمقراطي بمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية

يُحيي العالم في الخامس عشر من سبتمبر من كل عام اليوم العالمي للديمقراطية، بقرار من الأمم المتحدة، هدفه التأكيد على ضرورة  الديمقراطية، وانجاز مهام بناءها في البلدان التي لا تتوفر فيها، من أجل أن تكون حقاً متاحاً لكافة شعوب الأرض، كما يوفر هذا اليوم فرصة لاستعراض حالة الديمقراطية في العالم، ومتابعة ما تقوم به الحكومات والمجتمعات من تدابير من أجل تحقيقها وصونها. 
وحسب المعايير الدولية فإن القيم المتعلقة بالحرية واحترام حقوق الإنسان ومبدأ تنظيم انتخابات دورية نزيهة بالاقتراع العام هي عناصر ضرورية للديمقراطية، وهي قيم ينص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لضمان توزيع الثروة على نحو عادل وتوخي المساواة والإنصاف. 
وقد اختارت الأمم المتحدة أن يكون موضوع عام 2017 هو الديمقراطية ومنع الصراعات، انطلاقاً من  الحاجة الماسة لتعزيز المؤسسات الديمقراطية،
تفاصيل


جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تحيي ذكرى الاستقلال

تمر في الرابع عشر من أغسطس الذكرى السنوية لاستقلال البحرين عن الحماية الإستعمارية البريطانية، وإعلان قيام  دولة البحرين المستقلة، وعلى الرغم من أن إعلان هذا الاستقلال كان في أحد وجوهه نتيجة إعلان حزب العمال الحاكم في بريطانيا يومها عن سحب الوجود العسكري البريطاني من شرق السويس، أمام تصاعد مطالبة شعوب هذه المنطقة بالاستقلال والحر ية، وما تكبدته قوات الاحتلال البريطاني من خسائر في اليمن الجنوبية على أيدي حركة التحرر الوطني هناك، إلا أن هذا الإستقلال جاء أيضاً هزيمة للمطالبات الإيرانية بضم البحرين إلى إيران، وتأكيداً على تمسك شعب البحرين عن بكرة أبيه باستقلال بلاده وبعروبتها.
تفاصيل


بيان : قوى التيار الوطني الديمقراطي غلق المسجد الأقصى خطوة صهيونية تصعيدية لتهويد القدس

قالت قوى التيار الوطني الديمقراطي إن قيام السلطات الصهيونية بإغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه يوم الجمعة الماضية، متذرعة بالاشتباك المسلح الذي وقع في الحرم القدسي صباح نفس اليوم، ما هو إلا خطوة مدروسة تندرج ضمن سياسة التهويد وإفراغ القدس من سكانها، وتحدياً لمشاعر ملايين العرب والمسلمين في كل مكان.
ورغم إعلان سلطات الاحتلال في وقت لاحق عن تراجعها عن ذلك القرار بعد تفتيش مكاتب الأوقاف والعبث في سجلاتها، إلا أنها نصبت أجهزة كشف معادن، وهو خطوة رفضتها الأوقاف الإسلامية الفلسطينية واعتبرتها عقابا جماعيا للمصلين الذين قاموا بأداء الصلاة خارج المسجد. فيما سمحت سلطات الاحتلال للمستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى، حيث شرعوا باقتحامات استفزازية للمسجد من جهة باب المغاربة، وتنفيذ جولات بحرية كاملة فيه.
تفاصيل


التجمع القومي الديمقراطي ينعي الرفيق الدكتور عبد المجيد الرافعي نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي

  
التجمع القومي الديمقراطي ينعي الرفيق المناضل والقائد الكبير الدكتور عبد المجيد الرافعي
نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي.
 
 
بِسْم الله الرحمن الرحيم

(( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))
صدق الله العظيم 
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعى التجمع القومي الديمقراطي الرفيق المناضل والقائد الكبير الدكتور عبد المجيد الرافعي نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ورئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي.

فقد تلقينا نبأ وفاة رفيقنا العزيز ببالغ الحزن والأسى، ملبيا نداء الخالق عز وجل بعد صراع طويل ومرير مع المرض الذي الم به. وبرحيل هذا القائد الحكيم والفارس الشهم تكون امتنا العربية قد خسرت احد قادتها الكبار ومناضليها الأفذاذ الأوفياء الذين نذرو أنفسهم لخدمة أهداف الأمة العربية على المستوين النضالي والفكري، فقد كانت حياته رحمه الله 
تفاصيل


الرفيق د. خضير المرشدي عضو القيادة القومية للحزب تعزية ومواساة بوفاة الرفيق المناضل الدكتور عبد المجيد الرافعي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تعزية ومواساة بوفاة الرفيق المناضل الدكتور عبد المجيد الرافعي
 نائب الامين العام لحزب البعث
 
الرفيق القائد المجاهد العزيز عزة إبراهيم أمين عام الحزب المحترم
بمزيد من الاسى والحزن أبعث لجنابكم العزيز بخالص التعازي وعميق المواساة بوفاة الرفيق المناضل الدكتور عبد المجيد الرافعي نائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، ورئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، والذي برحيله فإن البعث قد فقد رجلاً من رجاله الشجعان... وإن عنواناً من عناوينه قد أفِلْ، وفارساً من فرسانه قد ترجّلْ... كان الرفيق الحكيم رحمة الله عليه مناضلاً عالي الجناب، قلّ نظيره في الوفاء والصدق والثبات على مبادئ البعث وقيمه، وكانت تلك الصفات مقترنة بخصال فريدة من التسامح والمحبة وحسن التعامل ورهافة الحس والشعور الانساني الرفيع... 
 
تفاصيل


نائب امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي رئيس حزب طليعة لبنان الدكتور عبد المجيد الرافعي في ذمة الله

نائب امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي رئيس حزب طليعة لبنان الدكتور عبد المجيد الرافعي في ذمة الله
 
 
12-07-2017
في تمام الساعه السابعه والنصف من صبيحة هذا اليوم الثاني عشر من شهر تموز نفس مطمئنه انتقلت الى با رئها
ننعي اليكم والى حزبنا
العظيم والامه العربيه
وفاة القائد المجاهد
الرفيق المناضل الدكتور
عبد المجيد الطيب الرافعي نائب الامين العام للحزب رئيس
حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي
 
انالله وانا اليه راجعون 
تفاصيل


بيان قوى التيار الوطني الديمقراطي : وقف المزايا التقاعدية للمسحوبة جنسيتهم مخالف للدستور والمواثيق الدولية

قالت قوى التيار الوطني الديمقراطي أن قرار لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى يوم الاربعاء 28 يونيو 2017 بوقف المزايا التقاعدية للمسحوبة جنسياتهم يعتبر مخالف لجميع الانظمة والقوانين والدستور البحريني، فضلا عن كونه قرار يتعارض تماما مع المواثيق الدولية ذات الصلة وأهمها الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يحرم نزع الجنسية عن اي انسان وإبقاءه بلا جنسية، كما يرفض مصادرة حقوق العمالة بأثر رجعي يسبق الجريمة ان وقعت.
تفاصيل


بيان قوى التيار الوطني الديمقراطي تبدي قلقها من أوضاع المالية العامة وتدعو لحلول عاجلة لتصحيحها

أبدت قوى التيار الوطني الديمقراطي قلقها البالغ من الحالة المتردية التي آلت إليها المالية العامة للدولة والتي باتت تنعكس وبشكل متزايد سلبا على الحياة المعيشية للمواطنين، وطالت الإجراءات المتخذة لمواجهة هذه الحالة الحقوق ألأساسية والمكتسبة لهم في ظل مؤشرات واضحة على استمرار التراجع في الأوضاع المالية والاقتصادية لسنوات قادمة وذلك بضوء البيانات والمؤشرات التي حملتها الميزانية المعتمدة للعامين 2017 و2018 التي أعلن عنها بصورة متأخرة جدا لما يقارب على ثمانية شهور، وهو التأخير الذي يعكس بدوره ضيق الخيارات المتوفرة لتعديل أوضاعها:
1. فعلى صعيد الإيرادات والتي بلغت 2.2 مليار دولار في ميزانية 2017، وبالرغم من تدشين حملة الإصلاحات المالية والاقتصادية منذ العام 2014 لا تزال الإيرادات النفطية تمثل 80% من إجمالي الإيرادات بالمقارنة 
تفاصيل


التجمع القومي والمنبر التقدمي تعبران عن أسفهما لوقف صحيفة الوسط وتطالبان باحترام حرية الصحافة والتعبير

أكدتا جمعيتي التجمع القومي والمنبر التقدمي عن بالغ أسفهما لقرار السلطات في البحرين وقف اصدار وتداول صحيفة الوسط حتى اشعار اخر”، كما اعلنت عنه وزارة الإعلام في بيان لها امس الاول وبحسب ما أوردته وكالة انباء البحرين الرسمية.

وقد عبرت الجمعيتان عن مخاوفها من تراجع مستوى الحريات بشكل عام في البلاد، وفي المقدمة منها حرية الصحافة واستمرار التضييق على الصحفيين وخنق حرية الرأي والتعبير، والتي انحدرت كثيرا خلال الفترة القليلة الماضية بحسب المؤشرات الدولية، كأحد تجليات الاصرار الرسمي على استمرار نهج التعامل الأمني، والذي بات يصادر بشكل واضح الحد الأدنى من حرية الممارسة الصحفية في البلاد، ويصادر أبسط مقومات حرية الرأي والتعبير،التي كفلها دستور البلاد واكدها ميثاق العمل الوطني وصادقت عليها حكومة البحرين ضمن التزاماتها وتعهداتها الدولية.
تفاصيل


بيان لجمعيتي المنبر التقدمي والتجمع القومي نتطلع لعودة " وعد" لممارسة دورها الهام في رفد العمل السياسي وتعزيز اللحمة الوطنية

اكدت جمعيتا المنبر التقدمي والتجمع القومي عن بالغ اسفهما لقرار المحكمة الكبرى الادارية  الأولى اليوم الأربعاء 31 مايو/ آيار 2017 والقاضي  بحل جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" وتصفية اموالها،  والذي جاء بناء على دعوى تقدم بها وزير العدل.  آملين ان يتم نقض ذلك القرار والتراجع عنه سريعا، بما يخدم مسيرة الاصلاح السياسي ومصلحة البلاد، حيث تمثل جمعية "وعد" ركنا اساسيا مهما، باعتبارها امتداد لتيار سياسي مهم ضمن سيرورة العمل السياسي في البحرين، والتي جاء تأسيسها كنتيجة منطقية ومباشرة لما اضفاه حينها مشروع ميثاق العمل الوطني من زخم وحيوية لمسيرة الاصلاح السياسي التي كانت املا في وجدان كل ابناء البحرين.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تطالب بالإفراج عن معتقلي مداهمات الدراز وتدعوا لحوار سياسي شامل

تابعت قوى التيار الوطني الديمقراطي التطورات المؤسفة والمقلقة التي بدأت منذ صباح اليوم الثلاثاء بإعلان وزارة الداخلية عن دخول قواتها قرية الدراز، وإقدامها على فض الاعتصام السلمي الذي استمر هناك لأشهر طويلة،ومداهمة المنازل الواقعة في محيط ساحة الاعتصام، مما ادى الى مقتل خمسة مواطنين واعتقال العشرات من الاهالي بلغ عددهم المئات حتى الآن، بحسب ما تم الإعلان عنه، اغلبهم من الشباب والأطفال، كما تعرض العشرات لإصابات متفرقة برصاص الشوزن المحرم دوليا والكثير من الاختناقات بسبب الغازات المسيلة للدموع التي اطلقت على عدة مناطق من القرية، في الوقت الذي لاتزال الحواجز الأمنية تتحكم في حركة الدخول والخروج من قرية الدراز.
تفاصيل


بيان صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي في الذكرى التاسعة والستين لنكبة فلسطين

في مثل هذه الأيام قبل تسعة وستين عاماً عاش الشعب الفلسطيني أوضاعاً مأساوية شكلت بداية لضياع فلسطين العربية، عندما شرعت القوى الاستعمارية في تنفيذ مشروعها الاجرامي على أرض فلسطين، وأعطت الضوء الأخضر للعصابات الصهيونية للمضي في المجزرة التي لم يعرف التاريخ الإنساني لها مثيلاً في العصر الحديث، حيث جرى اطلاق يد هذه العصابات للإمعان في سفك الدم الفلسطيني واحتلال الأراضي الفلسطينية وتشريد شعبها في بقاع الدنيا وإحلال المهاجرين الصهاينة مكانه في المدن والقرى الفلسطينية.
وقعت هذه الجريمة وسط عجز وخذلان الأنظمة العربية وتواطؤ البعض الآخر منها، مما أدى إلى النكبة وما نجم عنها من تداعيات سلبية على القضية الوطنية للشعب الفلسطيني .
تحل علينا هذه الذكرى الأليمة، ومعركة الأمعاء الخاوية توشك أن تدخل شهرها الثاني، حيث باتت قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني تمثل عنواناً بارزاً في مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني. إن هذا الإضراب يأتي كتعبير عن حجم المعاناة والانتهاكات الحاطة بالكرامة الإنسانية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، وخذلان الأنظمة العربية والمجتمع الدولي،.
تفاصيل


كلمة التيار في الوقفة التضامنية مع الأسرى الفلسطيني

الأخوة قيادات واعضاء جمعيات التيار الوطني الديمقراطي 
الأخوات والأخوة الحضور 
اسعد الله صباحكم بكل خير 
بعد مرور سبعة وعشرين يوما على بداية إضراب الأسرى الفلسطينيين (إضراب الكرامة)، منذ 17 أبريل الماضي 2017، لوقف الانتهاكات وتعسف الاحتلال ضدهم، في صمودهم ونضالهم الشجاع يواصلون معركتهم البطولية بإضراب عن الطعام يشارك فيه لحد الآن ما يربو على الألف وسبعمائة أسير في اكثر من عشرة سجون.
ففي الوقت الذي يكاد أن يُفقد فيه الأمل وتنعدم الرؤية وتتكاثر مشاريع تصفية القضية الفلسطينة بتوظيف  ما تشهده المنطقة العربية من تمزق للكيانات الوطنية ومنتناحر مذهبي وطائفي لم تسلم منه أي من الدول العربية بدرجة أوبأخرى وما يحاك لهذه المنطقة من مخططات من اجل إضافة الى استنزاف خيرات شعوبها تصفية القضية الفلسطينة لصالح مشاريع الدولة الصهيونية والاحتكارات والدول الكبرى صاحبة المصلحة في إغراق بلداننا في الفوضى.
تفاصيل


مؤسسات المجتمع المدني البحرينية:نرفض ونستنكر السماح لوفد صهيوني بتدنيس أرض بلادنا ضمن وفود كونغرس الفيفا

مؤسسات المجتمع المدني البحرينية:
نقف قلباً وقالباً مع الأسرى المضربين عن الطعام.
 
و نرفض ونستنكر السماح لوفد صهيوني بتدنيس أرض بلادنا ضمن وفود كونغرس الفيفا
 
 يمر الصراع العربي الصهيوين اليوم بلحظة مفصلية من حيث تصاعد المحاولات لتصفية القضية المركزية للأمة العربية جمعاء، سواء عن طريق التطبيع المباشر أو الغير مباشر بين بعض الأنظمة العربية والكيان الغاصب والذي يتخذ أشكالاً متعددة، فتارة نرى وفود تجارية صهيونية تحمل جنسيات مزدوجة تندس أرض بلادنا بحجة التجارة، ناهيكم عن التطبيع بحجة المكانة الرياضية كقبول إستقبال كونغرس الفيفا المزمع عقده هذا الشهر على ارض بلادنا الحبيبة بحضور وفد من كيان العدو الصهيوني المجرم، وهو الأمر الذي عبر شعبنا وقواه الحية مراراً وتكراراً عن شجبه ورفضه وإستنكاره له وطالب حكومة البحرين بالعدول عنه وإتخاذ موقف واضحٍ وصريح يتفق مع الخط العام لشعب البحرين الرافض لاي علاقة تطبيبعية من الكيان الغاصب.
بالإضافة إلى ما تقدم تأتي الدعوات والزيارات التطبيعية المشبوهة والمرفوضة التي تروج لها جهات رسمية وشبه رسمية داخل بلداننا وعلى مرأى ومسمع الدولة 
تفاصيل


قوى التيار الديمقراطي في البحرين تطالب المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بمسؤلية الى جانب الحق الفلسطيني

قوى التيار الديمقراطي في البحرين تطالب المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بمسؤلية الى جانب الحق الفلسطيني في الكرامة والحرية والاستقلال الوطني
 
 في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من شهر ابريل/ نيسان الجاري، يخوض آلاف الأسرى من ابناء شعبنا الفلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني اضرابا مفتوحا عن الطعام، سبقه بيوم واحد تقديم عريضة بمطالب الأسرى في السجون (الأسرائيلية) . تأتي هذه الخطوة تعبيرا عن حجم المعاناة والانتهاكات الحاطة بالكرامة والمعاملة غير الانسانية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال وخذلان المجتمع الدولي، وهي دعوة تتطلب بدورها وحدة الأسرى من مختلف الفصائل، كما تتطلب ظروف ومتطلبات هذه المعركة الانسانية ضرورة وحدة وتلاحم كافة الفصائل الفلسطينية في اسناد وانجاح الاضراب، لتحقيق اهدافه المشروعة، وبما يحفظ حقوق وكرامة الأسرى المشروعة التي كفلها القانون الدولي لحقوق الانسان، ويفضح تجاوزات وممارسات سلطات الاحتلال تجاه الحق الفلسطيني المغتصب.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تستنكر وتدين التفجيرات الإرهابية في جمهورية مصر

تدين قوى التيار الوطني الديمقراطي في البحرين وبأقسى عبارات الإدانة، التفجيرات الإرهابية الأخيرة بجمهورية مصر التي استهدفت كنيستي مارجرجس بطنطا ومحيط الكنيسة المرقصية بالإسكندرية، والتي أدت إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى وسط الأخوة الأقباط، وتأتي هذه التفجيرات مواصلة لتفجيرات الكاتدرائية المرقصية في العباسية وسط القاهرة نهاية العام الماضي، 
تفاصيل


جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تدعو إلى استئصال البيئة الحاضنة للجماعات التكفيرية

تعبر جمعيات التيار الوطني الديمقراطي في البحرين عن ادانتها البالغة للعمل الإرهابي الغادر الذي استهدف المدنيين الأبرياء في احدى محطات المترو بمدينة سانت بطرسبورغ الروسية، وأدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا والمصابين، معربة عن مواساتها لأهاليهم، وتعازيها للشعب والحكومة في روسيا الاتحادية.
تفاصيل


تصريح صحفي صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي

في إطار الاجتماعات الدورية والمتواصلة لجمعيات التيار الوطني الديمقراطي التقت يوم السبت 8 أبريل 2017 الجمعيات الثلاث (القومي – التقدمي – وعد) لمناقشة مجمل التطورات السياسية وقد استعرضت الجمعيات بشكل مسهب ملف الدعوة المرفوعة ضد جمعية وعد المتوقع أن تبدأ جلسة النظر فيها يوم الأثنين 17 أبريل 2017، وفي هذا السياق أعادت الجمعيات الثلاث تأكيد حرصها على منهج العمل السياسي السلمي وتغليب منطق الحوار كوسيلة وحيدة لحل أية خلافات أو ملاحظات حول سير عمل الجمعيات السياسية
تفاصيل

  >>  وثائق
في ذكرى مجزرة الخميس الدامي 17 فبراير 2011م: أقسى نظام!
admin - 18 فبراير, 2014

مجزرة الخميس الدامي: أقسى نظام!

فقد قالت صحيفة الوسط التي صدّرت صفحتها الأولى بعنوان “خميس البحرين الدامي”، قالت بأن 4 ضحايا سقطوا، وأن 250 جريحاً أصيبوا هم العدد الذي لجئ لمستشفى السلمانية فقط.

في الساعة الثالثة من فجر الخميس 17 فبراير 2011م فجعت البحرين بسقوط 3 شهداء كانوا ضمن المعتصمين في دوار اللؤلؤة، في حين ألتحق الشهيد الرابع وهو الحاج عيسى عبدالحسن بهم مع مجيئه في وقت لاحق للمنطقة للاحتجاج على منع الاسعاف من الدخول لمحيط الدوار لانقاذ الجرحى والمصابين، حينها فجّر شرطي بحريني رأسه بدم بارد، ليكون رابع شهداء ذلك اليوم الأسود.

القوات التي دخلت إلى الدوار بقوة الحديد والنار، منعت الاسعاف وأعتدت على 4 مسعفين بالضرب، فيما خلفت دماراً شاملاً في كل ما وجدته أمامها هناك، بعدما بدأت هجومها من أعلى كوبرى الشارع السريع، وذلك بعد يوم واحد من تعزية السلطة للمواطنين بإستشهاد الشهيد علي مشيمع والشهيد فاضل عباس اللذان قضيا في أحداث 14 و15 فبراير، كما يأتي الهجوم بعد يوم من تشكيل السلطة للجنة تحقيق في وفاة الأخيرين، وهو ما جاء وكأنه استدراج للمزيد من البطش الذي جرى في 17 فبراير 2011م.

تقول لجنة تقصي الحقائق في روايتها للمجزرة: وﻻﺳﺘﻌﺎدة اﻟﻨﻈﺎم ﻣﺮة أﺧﺮى ﻓﻲ اﻟﺒﻼد، ﻗﺮرت اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ إﺧﻼء دوار ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻳﻮم 17 ﻓﺒﺮاﻳﺮ، وﺧﻼل ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻗﺘﻞ أرﺑﻌﺔ أﺷﺨﺎص ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺸﺮﻃﺔ وﻫﻮ ﻣﺎ ارﺗﻔﻊ ﺑﻌﺪد اﻟﻘﺘﻠﻰ إﻟﻰ ﺳﺘﺔ ﻗﺘﻠﻰ. ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻨﺸﺮ وﺣﺪات ﻗﻮة اﻟﺪﻓﺎع ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ دوار ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، وﻛﺬﻟﻚ ﺣﺮﻣﺎن اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻴﻪ. وﻓﻲ اﻟﻴﻮم اﻟﺘﺎﻟﻲ ﺣﺎوﻟﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ اﻟﺪﺧﻮل ﻣﺮة أﺧﺮى إﻟﻰ دوار ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺨﻠﻴﺠﻲ. وﻗﺪ أﺻﻴﺐ أﺛﻨﺎء ذﻟﻚ ﺷﺨﺺ آﺧﺮ ﺑﺠﺮوح ﻗﺎﺗﻠﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺰ ﻗﻮة دﻓﺎع اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ. وﻗﺪ ﺗﺴﺒﺒﺖ اﻟﻮﻓﻴﺎت اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﻗﻮات اﻟﺸﺮﻃﺔ وﺗﻮرط اﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ إﻃﻼق اﻟﻨﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﻗﻢ اﻟﻐﻀﺐ اﻟﻌﺎم ﺗﺠﺎﻩ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.

الشهيد علي المؤمن: صارت مقولته (نفسي فداء وطني) رمز لكل الثائرين

شوهد شخص من بعيد، وهو محاطاً بحوالي 15 رجل أمن، عند الإشارة الضوئية للتقاطع، وهم يعتدون عليه بالركل والضرب بأعقاب البنادق. الشهيد علي أحمد عبدالله علي أحمد “المؤمن”، شاب بحريني يبلغ من العمر 23 عاماً، من سكنة جزيرة سترة، وقد تم استهدافه صباح يوم 17 فبراير 2011.

 بعد شياع خبر وجود مصابين داخل ميدان دوار اللؤلؤة الذي أصبح تحت سيطرة رجال الأمن وبات من المتعذر على الناس والكوادر الطبية والإسعافات الدخول له، كان الشهيد مع مجموعة من المتواجدين في المنطقة المحيطة بمستشفى السلمانية ومستشفى الطب النفسي الذين قرروا التوجه في مسيرة إلى الميدان لمطالبة رجال الأمن بتمكين الإسعافات من الدخول للمصابين الموجودين داخل الموقع.

يشير المتظاهرين إلى أن التظاهرة اتجهت إلى تقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة) قادمة من جهة منطقة السلمانية، فشاهدوا رجال الأمن وهم يسدون مدخل الطريق المؤدي إلى الدوار في التقاطع فقط بينما كانت المنافذ الأخرى للتقاطع مفتوحة ولا تزال تتواجد فيها سيارات (القادمين من الشرق “قرية النعيم”  والجنوب “منطقة السلمانية”).
عندما بدء المتظاهرين يقتربون من التقاطع، تقدم رجال الأمن إلى داخل التقاطع وتواجد بعضهم عند رصيف الإشارة الضوئية الموجودة في جنوب التقاطع والمخصصة للقادمين من جهة منطقة السلمانية، وبدء إطلاق كثيف من القنابل الغازية وكذلك استخدم الرصاص الانشطاري (الخرطوش/الشوزن).
شوهد الشهيد لأخر مرة قبل استشهاده في الشارع المؤدي لدوار اللؤلؤة، في الجزء الواقع ما بين التقاطع القريب من مستشفى الطب النفسي (تقاطع ديري كوين) وتقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة)، وذلك عندما تعرض المتظاهرين لأحدى الهجمات الشديدة من قوات الأمن بالرصاص الانشطاري وبالإطلاق الكثيف من قنابل الغاز المسيل للدموع، حيث أصيب الشهيد في هذه الهجمة بكرات الرصاص الانشطاري (الخرطوش/ الشوزن)، إلا أنها لم تكن إصابة خطيرة، فتراجع قليلاً مع المجموعة، ومع كثافة أطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، انفصل عن المجموعة، مما أدى لاندفاعه للأمام وانفصاله عن مجموعة المتظاهرين الذين تراجعوا.
بعد ارتفاع دخان الغازات وتوقف القوات عن أطلاق القنابل، شوهد شخص من بعيد، يعتقد بأنه الشهيد، وهو محاطاً بحوالي 15 رجل أمن، عند الإشارة الضوئية للتقاطع، وهم يعتدون عليه بالركل والضرب بأعقاب البنادق.
نقل الشهيد في وقت لاحق من المكان الذي عثر عليه، وهو بجوار تقاطع شارع البديع مع شارع الملك فيصل (التقاطع الذي يفصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة)، وقد كان موضوع بجوار الشهيد عيسى عبدالحسن،  وكان لا يزال حياً عند نقله، لذلك عندما وصلت سيارة الإسعاف قامت أولاً بنقل الشهيد علي.
أعلنت وفاة الشهيد بعد فترة من وصوله للمستشفى، وكان بجسده أثار خرطوشة بلاستكية من المتوقع أن تكون خرطوشة الرصاص الانشطاري (الشوزن)، إذ دخلت الخرطوشة ذاتها إلى فخذه الأيسر واستخرجت منها، وكان في فخذه الأيمن جرح غائر مشابه للجرح الذي في فخذه الأيسر، وكذلك تظهر الصور بأنه كان في جسمه أثار لجروح قد تكون ناتجة من قطع بألآت حادة في رجليه، وآثار لكرات الرصاص الانشطاري (الشوزن) في صدره وذراعه وخلف ظهره. (اقرأ التفاصيل بالضغط على العنوان).

الشهيد الحاج علي خضير.. عندما استيقظ رفض الهروب وتوجه لخيام النساء لحمايتهم

الشهيد علي منصور أحمد خضير، يبلغ من العمر حوالي 54 عاماً، من سكنت جزيرة سترة، وقد تم استهدافه فجر يوم 17 فبراير 2011. الشهيد بات ليلته تلك مع المعتصمين في أحدى الخيام التي نصبت في ميدان دوار اللؤلؤة مع مجموعة من أبناء قريته، وكانت الخيمة موجودة في داخل الدوار من الجزء الذي يقابل الطريق القادم من جهة مركز سيارات الإطفاء المجاور، وكانت أقرب الخيام للجزء الذي خصص لخيام النساء في الدوار.

عندما استيقظ الشهيد، رفض الهروب وتوجه لخيام النساء لحمايتهم، وتجادل مع احد الأشخاص في هذا الشأن، فقرر الأخير المغادرة وبقى الشهيد. بعد فترة قصيرة من بدء هجوم قوات الأمن على المعتصمين، شاهد احد المعتصمين فرقة من رجال الأمن متوجهة للدوار من جهة الشرق، وعلى ما يبدوا بأنها كانت قادمة من الطريق الفاصل ما بين محطة البنزين والسوق المركزي (جنوب شرق الدوار) أو من الطريق الفاصل ما بين السوق المركزي والجسر العلوي، وفي أثناء تقدمها كان لا يزال هناك عدد كبير من المعتصمين، ولازال كثير منهم يركض في كل الاتجاهات، وهي لم تكن بعيدة عن الناس التي كانت تسعى لمغادرة الموقع.

في هذه الأثناء شوهد الشهيد وهو بالقرب من خيم النساء المجاورة للخيمة التي كان نائماً فيها وهو يقف بوضع المتألم في مواجهة هذه الفرقة الأمنية، وقد كانت في هذا الوقت قد وصلت داخل الطريق المحيط بالدوار في الجهة المقابلة لأسواق المنتزه ولا تبعد عن موقع وجود الشهيد كثيراً.
وفقاً لما تظهره شهادة الوفاة، فأن الشهيد توفي في أثناء نقله إلى مستشفى السلمانية وقبل أن يصل إليه، وأعلنت وفاته بشكل رسمي من قبل الطبيب المسئول في الساعة 3.45 فجراً، أي في وقت مبكر جداً من هجوم قوات الأمن على الاعتصام لفضه، بما يظهر بان إصابته كانت قاتلة. (اقرأ التفاصيل بالضغط على العنوان).

الشهيد محمود أبوتاكي.. رحل وهو منشغل عن حماية نفسه بحماية المستضعفين، فاستحق وسام الشهادة

حالة الفزع التي كان تسيطر على النساء والأطفال ونداءات حمايتهم ومساعدتهم قبل الخروج من الميدان، أبقته في الدوار ولم يغادر مع من غادروا.. الشهيد محمود مكي أحمد علي أبوتاكي، يبلغ من العمر 23 عاماً، من سكنت مدينة حمد، ومسقط رأسه جزيرة سترة، وقد تم استهدافه فجر يوم 17 فبراير 2011.

كان الشهيد ضمن المعتصمين النيام في إحدى الخيام الموجودة في الجزء الشمالي الغربي من الدوار عندما باغتت القوات الأمنية المعتصمين فجراً، واستيقظ على صوت الإطلاق الكثيف مع بعض من كان معه، وكان يستعد لمغادرة الدوار لكن حالة الفزع التي كان تسيطر على النساء والأطفال ونداءات المعتصمين المطالبة من الشباب والرجال حماية النساء والأطفال والمسنين، ومساعدتهم قبل الخروج من الميدان، أبقته في الدوار ولم يغادر مع من غادروا.
لم يطل الأمر كثيراً حتى انتبه بعض المتواجدين إلى أنَّ الشهيد في وقت مبكر من الهجوم سقط على الأرض في الجهة الغربية من الدوار مقابل أبراج اللؤلؤة الثلاثة، وهو عاجز عن الحركة بسبب إصابته بكرات الرصاص الانشطاري (الخرطوش/الشوزن).
لم يلاحظ المعتصمين الذين هبوا لإسعاف الشهيد، وجود أي سيارات إسعاف داخل الميدان في ذلك الوقت، سواء تلك التي تتبع وزارة الداخلية أو وزارة الصحة، فكان قرارهم بأن الشهيد يجب أن يحمل ويخرج من الميدان، فالهجمة التي تقودها قوات الأمن لفض الاعتصام عنيفة، والشهيد في وضع حرج، فحمله بعض المعتصمين وكانت الوجهة هي المخرج الجنوبي للدوار باتجاه مستشفى السلمانية من خلال شارع الملك فيصل.
وجدت المجموعة التي حملت الشهيد، أول إسعاف متوقف عند تقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول ومنطقة البرهامة)، وعاجز عن الدخول للميدان، وتقدر المسافة تقريباً ما بين موقع سقوطه والإسعاف حوالي 100 متر.
كانت المجموعة تشعر بأن الشهيد كان لا يزال حي عند حمله، ولكن عند إيصاله لسيارة الإسعاف، بدء يصل إليهم شعور بأن الشهيد توفي.
وصل الشهيد إلى مستشفى السلمانية، ووفقاً لما تظهره شهادة الوفاة، فأن إعلان وفاته بشكل رسمي من قبل الطبيب المسئول تم في الساعة 3.30 فجراً، أي في وقت مبكر جداً من هجوم قوات الأمن على الاعتصام لفضه، بما يظهر بان إصابته كانت قاتلة. (اقرأ التفاصيل بالضغط على العنوان).

الشهيد عيسى عبدالحسن: صورته وهو مهشم الرأس، جمرة لن تنطفئ حتى تحقيق النصر، ومحاسبة قتلته الحقيقيين

تفاصيل الحادثة تقدم مؤشر على أن رجال الأمن يشعرون بأن بإمكانهم بسهولة قتل أي شخص أثناء التظاهرات المناهضة للسلطة دون التعرض لأي محاسبة، إذْ أن رجال الأمن رغم بشاعة الحدث ابتعدوا عن الشهيد بهدوء ولم يعيروا جثة الشهيد أي أهمية ولم تظهر عليهم أي تأثر أو رهبة ممَّا وقع.

الشهيد عيسى عبد الحسن علي حسن، يبلغ من العمر حوالي 61 عاماً، من سكنة قرية كرزكان، وقد تم استهدافه صباح يوم 17 فبراير 2011، والشهيد يتميز بكونه كان يستخدم العكاز أثناء المشي والتنقل بسبب سنه وقصر القامة.

عد شياع خبر وجود مصابين داخل ميدان دوار اللؤلؤة الذي أصبح تحت سيطرة رجال الأمن وبات من المتعذر على الناس والكوادر الطبية والإسعافات الدخول له، كان الشهيد مع مجموعة من المتواجدين في المنطقة المحيطة بمستشفى السلمانية ومستشفى الطب النفسي الذين قرروا التوجه في مسيرة إلى الميدان لمطالبة رجال الأمن بتمكين الإسعافات من الدخول للمصابين الموجودين داخل الموقع.
في حوالي الساعة 8 ص يوم 17/2/2011 كانت الصحفية نزيهة سعيد في تقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة) بعد أن توقفت حركة السيارات في التقاطع بسبب المصادمات التي كانت تدور في الموقع ما بين قوات الأمن وبعض المتظاهرين، ووجود إطلاق من قبل هذه القوات على المتظاهرين، وفي هذه الأثناء شاهدت الشهيد وهو يتقدم باتجاه رجال الأمن المتواجدين في التقاطع، وكان قادم من جهة منطقة السلمانية، فعاجله احدهم برفع السلاح الذي كان في يده ووجه نحو رأس الشهيد وأطلق ذخيرته، فأنفجر دماغ الشهيد فوراً، ولم يبالي رجل الأمن بالمنظر وابتعد عن الموقع متراجعاً باتجاه مجموعة رجال الأمن المتواجدين في الموقع.
ويشير المتظاهرين إلى أن التظاهرة اتجهت إلى تقاطع شارع الملك فيصل مع شارع البديع (التقاطع الفاصل ما بين منطقة القفول وقرية البرهامة) قادمة من جهة منطقة السلمانية، فشاهدوا رجال الأمن وهم يسدون مدخل الطريق المؤدي إلى الدوار في التقاطع فقط بينما كانت المنافذ الأخرى للتقاطع مفتوحة ولا تزال تتواجد فيها سيارات (القادمين من الشرق “قرية النعيم”  والجنوب “منطقة السلمانية”).

عندما بدأ المتظاهرين يقتربون من التقاطع، تقدم رجال الأمن إلى داخل التقاطع وتواجد بعضهم عند رصيف الإشارة الضوئية الموجودة في جنوب التقاطع والمخصصة للقادمين من جهة منطقة السلمانية، وبدء إطلاق كثيف من القنابل الغازية وكذلك استخدم الرصاص الانشطاري (الخرطوش/الشوزن).
مع بدء الإطلاق الكثيف لاحظ بعض المتظاهرين بأن رجلاً كبيراً بقي في مقدمة المتظاهرين ويقف على مسافة منهم بعد أن تراجع المتظاهرين قليلاً لشعور الكثير منهم بالاختناق بسبب الإطلاق الكثيف، وقد كان ذلك هو الشهيد، الذي ما لبث إلا وان تقدم في وسط دخان القنابل المسيلة للدموع باتجاه رجال الأمن.
كان الجو في الموقع خانق جداً بسبب كثافة القنابل المسيلة للدموع التي أطلقتها قوات الأمن حتى دون مبالاة بوجود سيارات في الشارع والتقاطع، والشهيد كان يشق هذا الدخان غير مبالي به وهو يتقدم باتجاه 3 من رجال الأمن الموجودين عند الإشارة الضوئية المخصصة للقادمين من جهة منطقة السلمانية، وهو يسير مستنداً على عكازه، وكان الفاصل ما بين الشهيد ورجال الأمن ما بين 2 إلى 3 أمتار، إذ كان الشهيد عند مقدمة أحدى السيارات ورجال الأمن عند مقدمة السيارة التي أمامها.
بعض المتظاهرين كانوا يتابعون الشهيد خوفاً عليه وكانوا يحاولون اللحاق به لكن الجو الخانق صعب عليهم ذلك، وهم في سعيهم هذا فجأة رأوا شيء يتفجر من رأس الشهيد، ورأوا الشهيد يسقط في الفور بمكانه.
لم يكن الشهيد في وضع التعدي على رجال الأمن عند إطلاقهم عليه، وكان من الواضح بأنه متقدماً باتجاههم لمناقشتهم، إذ حتى العكاز الذي كان يحمله، لم يكن يرفعه في اتجاههم، وهو رجل مسن وذو قامة قصيرة ولا يمكن أن ينشأ احتمال لدى رجل الأمن الذي أطلق عليه بأن تقدمه يشكل أي تهديد جدي بأي حال من الأحول له أو من معه من رجال الأمن، وطبيعة الحدث تقدم مؤشر بأن من أطلق كان مستهتراً بأرواح الناس، وكان يستهدف من إطلاقه على الشهيد ترهيب المتظاهرين من التقدم، إذ كانت الناس تتجمع بأعداد ليست قليلة غير أبهة بوجود رجال الأمن وتسعى للتقدم باتجاه الدوار مرة أخرى، ورجال الأمن قاموا بالإطلاق الكثيف على المتظاهرين حتى أنهم لم يهتموا بوجود السيارات في الموقع.
بقي الشهيد في موقع سقوطه، بعد أن أصبح المكان تحت سيطرة رجال الأمن، وفي وقت لاحق سمح للإسعاف بنقله للمستشفى وقد كان توفي بسبب تفجر دماغه في نفس الوقت.



عرض التعليقات (0)
تسجيلات وصور