إبحث في الموقع
29 5, 2017
أخبار التجمع
قوى التيار الوطني الديمقراطي تطالب بالإفراج عن معتقلي مداهمات الدراز وتدعوا لحوار سياسي شامل

تابعت قوى التيار الوطني الديمقراطي التطورات المؤسفة والمقلقة التي بدأت منذ صباح اليوم الثلاثاء بإعلان وزارة الداخلية عن دخول قواتها قرية الدراز، وإقدامها على فض الاعتصام السلمي الذي استمر هناك لأشهر طويلة،ومداهمة المنازل الواقعة في محيط ساحة الاعتصام، مما ادى الى مقتل خمسة مواطنين واعتقال العشرات من الاهالي بلغ عددهم المئات حتى الآن، بحسب ما تم الإعلان عنه، اغلبهم من الشباب والأطفال، كما تعرض العشرات لإصابات متفرقة برصاص الشوزن المحرم دوليا والكثير من الاختناقات بسبب الغازات المسيلة للدموع التي اطلقت على عدة مناطق من القرية، في الوقت الذي لاتزال الحواجز الأمنية تتحكم في حركة الدخول والخروج من قرية الدراز.
تفاصيل


بيان صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي في الذكرى التاسعة والستين لنكبة فلسطين

في مثل هذه الأيام قبل تسعة وستين عاماً عاش الشعب الفلسطيني أوضاعاً مأساوية شكلت بداية لضياع فلسطين العربية، عندما شرعت القوى الاستعمارية في تنفيذ مشروعها الاجرامي على أرض فلسطين، وأعطت الضوء الأخضر للعصابات الصهيونية للمضي في المجزرة التي لم يعرف التاريخ الإنساني لها مثيلاً في العصر الحديث، حيث جرى اطلاق يد هذه العصابات للإمعان في سفك الدم الفلسطيني واحتلال الأراضي الفلسطينية وتشريد شعبها في بقاع الدنيا وإحلال المهاجرين الصهاينة مكانه في المدن والقرى الفلسطينية.
وقعت هذه الجريمة وسط عجز وخذلان الأنظمة العربية وتواطؤ البعض الآخر منها، مما أدى إلى النكبة وما نجم عنها من تداعيات سلبية على القضية الوطنية للشعب الفلسطيني .
تحل علينا هذه الذكرى الأليمة، ومعركة الأمعاء الخاوية توشك أن تدخل شهرها الثاني، حيث باتت قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني تمثل عنواناً بارزاً في مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني. إن هذا الإضراب يأتي كتعبير عن حجم المعاناة والانتهاكات الحاطة بالكرامة الإنسانية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، وخذلان الأنظمة العربية والمجتمع الدولي،.
تفاصيل


كلمة التيار في الوقفة التضامنية مع الأسرى الفلسطيني

الأخوة قيادات واعضاء جمعيات التيار الوطني الديمقراطي 
الأخوات والأخوة الحضور 
اسعد الله صباحكم بكل خير 
بعد مرور سبعة وعشرين يوما على بداية إضراب الأسرى الفلسطينيين (إضراب الكرامة)، منذ 17 أبريل الماضي 2017، لوقف الانتهاكات وتعسف الاحتلال ضدهم، في صمودهم ونضالهم الشجاع يواصلون معركتهم البطولية بإضراب عن الطعام يشارك فيه لحد الآن ما يربو على الألف وسبعمائة أسير في اكثر من عشرة سجون.
ففي الوقت الذي يكاد أن يُفقد فيه الأمل وتنعدم الرؤية وتتكاثر مشاريع تصفية القضية الفلسطينة بتوظيف  ما تشهده المنطقة العربية من تمزق للكيانات الوطنية ومنتناحر مذهبي وطائفي لم تسلم منه أي من الدول العربية بدرجة أوبأخرى وما يحاك لهذه المنطقة من مخططات من اجل إضافة الى استنزاف خيرات شعوبها تصفية القضية الفلسطينة لصالح مشاريع الدولة الصهيونية والاحتكارات والدول الكبرى صاحبة المصلحة في إغراق بلداننا في الفوضى.
تفاصيل


مؤسسات المجتمع المدني البحرينية:نرفض ونستنكر السماح لوفد صهيوني بتدنيس أرض بلادنا ضمن وفود كونغرس الفيفا

مؤسسات المجتمع المدني البحرينية:
نقف قلباً وقالباً مع الأسرى المضربين عن الطعام.
 
و نرفض ونستنكر السماح لوفد صهيوني بتدنيس أرض بلادنا ضمن وفود كونغرس الفيفا
 
 يمر الصراع العربي الصهيوين اليوم بلحظة مفصلية من حيث تصاعد المحاولات لتصفية القضية المركزية للأمة العربية جمعاء، سواء عن طريق التطبيع المباشر أو الغير مباشر بين بعض الأنظمة العربية والكيان الغاصب والذي يتخذ أشكالاً متعددة، فتارة نرى وفود تجارية صهيونية تحمل جنسيات مزدوجة تندس أرض بلادنا بحجة التجارة، ناهيكم عن التطبيع بحجة المكانة الرياضية كقبول إستقبال كونغرس الفيفا المزمع عقده هذا الشهر على ارض بلادنا الحبيبة بحضور وفد من كيان العدو الصهيوني المجرم، وهو الأمر الذي عبر شعبنا وقواه الحية مراراً وتكراراً عن شجبه ورفضه وإستنكاره له وطالب حكومة البحرين بالعدول عنه وإتخاذ موقف واضحٍ وصريح يتفق مع الخط العام لشعب البحرين الرافض لاي علاقة تطبيبعية من الكيان الغاصب.
بالإضافة إلى ما تقدم تأتي الدعوات والزيارات التطبيعية المشبوهة والمرفوضة التي تروج لها جهات رسمية وشبه رسمية داخل بلداننا وعلى مرأى ومسمع الدولة 
تفاصيل


قوى التيار الديمقراطي في البحرين تطالب المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بمسؤلية الى جانب الحق الفلسطيني

قوى التيار الديمقراطي في البحرين تطالب المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بمسؤلية الى جانب الحق الفلسطيني في الكرامة والحرية والاستقلال الوطني
 
 في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من شهر ابريل/ نيسان الجاري، يخوض آلاف الأسرى من ابناء شعبنا الفلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني اضرابا مفتوحا عن الطعام، سبقه بيوم واحد تقديم عريضة بمطالب الأسرى في السجون (الأسرائيلية) . تأتي هذه الخطوة تعبيرا عن حجم المعاناة والانتهاكات الحاطة بالكرامة والمعاملة غير الانسانية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال وخذلان المجتمع الدولي، وهي دعوة تتطلب بدورها وحدة الأسرى من مختلف الفصائل، كما تتطلب ظروف ومتطلبات هذه المعركة الانسانية ضرورة وحدة وتلاحم كافة الفصائل الفلسطينية في اسناد وانجاح الاضراب، لتحقيق اهدافه المشروعة، وبما يحفظ حقوق وكرامة الأسرى المشروعة التي كفلها القانون الدولي لحقوق الانسان، ويفضح تجاوزات وممارسات سلطات الاحتلال تجاه الحق الفلسطيني المغتصب.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تستنكر وتدين التفجيرات الإرهابية في جمهورية مصر

تدين قوى التيار الوطني الديمقراطي في البحرين وبأقسى عبارات الإدانة، التفجيرات الإرهابية الأخيرة بجمهورية مصر التي استهدفت كنيستي مارجرجس بطنطا ومحيط الكنيسة المرقصية بالإسكندرية، والتي أدت إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى وسط الأخوة الأقباط، وتأتي هذه التفجيرات مواصلة لتفجيرات الكاتدرائية المرقصية في العباسية وسط القاهرة نهاية العام الماضي، 
تفاصيل


جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تدعو إلى استئصال البيئة الحاضنة للجماعات التكفيرية

تعبر جمعيات التيار الوطني الديمقراطي في البحرين عن ادانتها البالغة للعمل الإرهابي الغادر الذي استهدف المدنيين الأبرياء في احدى محطات المترو بمدينة سانت بطرسبورغ الروسية، وأدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا والمصابين، معربة عن مواساتها لأهاليهم، وتعازيها للشعب والحكومة في روسيا الاتحادية.
تفاصيل


تصريح صحفي صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي

في إطار الاجتماعات الدورية والمتواصلة لجمعيات التيار الوطني الديمقراطي التقت يوم السبت 8 أبريل 2017 الجمعيات الثلاث (القومي – التقدمي – وعد) لمناقشة مجمل التطورات السياسية وقد استعرضت الجمعيات بشكل مسهب ملف الدعوة المرفوعة ضد جمعية وعد المتوقع أن تبدأ جلسة النظر فيها يوم الأثنين 17 أبريل 2017، وفي هذا السياق أعادت الجمعيات الثلاث تأكيد حرصها على منهج العمل السياسي السلمي وتغليب منطق الحوار كوسيلة وحيدة لحل أية خلافات أو ملاحظات حول سير عمل الجمعيات السياسية
تفاصيل


بيان صادر عن قوى التيار الوطني الديمقراطي يدين العدوان الأميركي على سوريا

 التيار الديمقراطي يدين العدوان الأميركي على سوريا ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة حول العدوان  بالكيماوي على خان شيخون

تدين قوى التيار الوطني الديمقراطي جريمة العدوان الأميركي فجر امس الجمعة 7 ابريل 2017 على الجمهورية العربية السورية، باعتباره عدواناً همجياً على دولة  مستقلة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية وخرق سافر للقوانين والأعراف الدولية.
تفاصيل


بيان صادر عن الأمانة العامة في الذكرى الخامسة عشر لتأسيس التجمع القومي الديمقراطي

 
 في الثالث من أبريل 2017م تحل علينا الذكرى الخامسة عشر على تأسيس جمعية التجمع القومي الديمقراطي التي تم إشهارها وبدء ممارستها للعمل السياسي العلني في 3 أبريل 2002م، وبعدها عقد المؤتمر الأول في 14 مايو 2002م عندما تداعت أعداد من أبناء الوطن ومناضليه لتأسيس تنظيم يكون رافداً من روافد العمل الوطني والقومي المستمد من مسيرة انطلقت منذ أواسط الخمسينات من القرن الماضي مليئة بالمواقف والتضحيات المشرفة، ويكون قادراً على ترجمة الأهداف الوطنية والقومية لأبناء شعبنا انطلاقا من أيمانه العميق بقضايا ومصالح شعبنا البحريني بكل قواه السياسية والاجتماعية مع التحلي بالعزم والوعي اللازمين لتحقيقهما جنباً إلى جنب مع شركاؤه من القوى السياسية الوطنية والمجتمعية وممارسة كل أشكال النضال السياسي السلمي والحضاري في أطار شرعية القانون، واحترام الحقوق والواجبات والوعي التام بأن نضالنا الوطني ومستقبل وطننا مرتبط ارتباطا عميقاً وأصيلاً بمستقبل الأمة العربية وقدرتها على تحقيق رسالتها الخالدة بكل أبعادها الإنسانية والحضارية والانتصار لقضايا الأمة من فلسطين إلى 
تفاصيل


بيان صادر عن جمعيات التيار الوطني الديمقراطي فى ذكرى يوم الأرض الفلسطينية

قبل واحد وأربعين عاماً وتحديداً فى مارس من العام 1976 أقدم العدو الصهيوني على تنفيذ جريمة نهب ومصادرة للأراضي الفلسطينية فى العديد من مدن وقرى فلسطين المحتلة فيما يعرف( الأراضي الفلسطينية في عام 1948) ، وهو ما دفع الشعب الفلسطيني إلى مواجهة هذه الجريمة ببسالة وشجاعة مسجلاً ملحمة بطولية تاريخية وخالدة فى حياة فلسطين والأمة العربية. فقد هب الفلسطينيون هبة رجل واحد فى تظاهرات سلمية حاشدة وأعلنوا الإضراب الشامل فى مختلف المدن والقرى الفلسطينية، قابلتها القوات الصهيونية بعدوان وحشي غادر أدى إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى الذين رووا بدماهم الزكية الأرض الفلسطينية الطاهرة . وهكذا جسد الشعب الفلسطيني فى هذا اليوم (يوم الأرض) رفضه للعدوان والاحتلال، وعبر عن إصراره على مقاومة كل السياسات العنصرية الفاشية التي يمارسها العدو .
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تطالب بتحقيق شفاف والكشف عن قتلة الفتى مصطفى حمدان

ودع عشرات الآلاف من البحرينيين امس السبت (25 مارس 2017) جثمان الفتى مصطفى حمدان الذي استشهد جراء اصابته بطلق ناري في الرأس، كما أفادت عائلته وأشار إلى ذلك التقرير الطبي حول الحادث، إبان الاعتداء الذي جرى في 26 يناير الماضي في منطقة الدراز المطوقة امنيا منذ أشهر طويلة.

وتتقدم قوى التيار الوطني الديمقراطي بأحر التعازي والمواساة لأسرة الفتى الراحل وشعب البحرين في هذا المصاب الجلل، وفي هذا الصدد، طالبت قوى التيار الوطني الديمقراطي بتحقيق شفاف وعادل وإعلان واضح من الجهات المختصة عن حقيقة ما جرى، خاصة وأن منطقة الدراز كانت ولا تزال محاصرة من قبل اجهزة الأمن ولا يمكن لأحد الدخول منها وإليها إلا عبر منافذ محددة وإجراءات أمنية صارمة. كما طالبت بالكشف عن هوية وطبيعة العناصر الملثمة الذين اطلقوا الرصاص الحي في منطقة سقوط الشاب مصطفى حمدان، 
 
 
تفاصيل


بيان صادر عن التجمع القومي الديمقراطي في الذكرى الرابعة عشر لاحتلال العراق

في 20 مارس 2017 تحل علينا الذكرى المشئومة الرابعة عشر للحرب الإجرامية الظالمة التي شنتها قوى الغدر والعدوان بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على العراق العربي في مارس 2003 وقادت إلى احتلاله وتدمير الدولة العراقية والقضاء على الحكم الوطني ومؤسسات الدولة واستشهاد وتشريد وتهجير الملايين من أبناء الشعب العراقي إضافة إلى اغتيال قادة العراق الوطنيون وعلى رأسهم الرئيس الشهيد صدام حسين رحمة الله عليه.
فقد مثل هذه العدوان الحدث الأخطر الذي شهدته المنطقة والعالم وشكل بداية لتنفيذ المؤامرة الصهيونية الكبرى على العراق والأمة العربية وأهدافها المرسومة في دوائر الشر الصهيونية لتدمير هذه البلد العربي واجتياح المنطقة برمتها وأشاعه الفوضى والخراب في دولها. هكذا قبل أربعة عشر عاماً تخضبت أرض العراق الطاهرة بدماء الأبرياء التي سالت أنهاراً على أرض الرافدين، ليعم بعدها الطوفان الذي أجتاح معظم الدول العربية وأغرقها في أزماتها وحروبها الطاحنة وصراعاتها المريرة.
تفاصيل


كلمة التيار الديمقراطي في احتفالية يوم المرأة

يشكل الثامن من مارس - اليوم العالمي للمرأة - محطة تاريخية توجت نضال المرأة ومطالباتها من اجل الحرية والكرامة والمساواة في الحقوق على كافة المستويات، و بهذه المناسبة تتقدم قوى التيار الوطني الديمقراطي بالتهنئة لكل نساء العالم ، وتخص بالتحية المرأة البحرينية المطالبة بالتغيير والاصلاح والعدالة القائمة على مبدأ المواطنة المتساوية.
الثامن من مارس  يوم حفر في ذاكرة الزمن،   وأقر العالم فيه للمرأة  بصبرها وصمودها  وانتصارها لنيل حقوقها ، لذا فهو محطة للاحتفال والتكريم ولتقييم الانجازات والمكاسب وتعديل واصلاح مواطن الخلل والضعف في برامج واستراتجيات النهوض بالمرأة واوضاعها على كل المستويات سواءا من قبل حكومات الدول ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بقضايا المرأة  .
تفاصيل


التجمع القومي والمنبر التقدمي يطالبان وزارة العدل بالعودة عن طلب حل جمعية "وعد"

تلقينا، في جمعيتي التجمع القومي الديمقراطي والمنبر التقدمي، بأسف شديد نبأ قبام وزارة العدل والشؤون الإسلامية برفع دعوى قضائية بطلب حل جمعية العمل الوطني الديمقراطي"وعد".
إن جمعية "وعد" هي مكون رئيسي من مكونات التيار الوطني الديمقراطي في البحرين، وهي امتداد لتاريخ  تيار وطني لعب دوراً مهماً في نضال شعب البحرين من أجل الاستقلال الوطني والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وقدم في سبيل ذلك الكثير من التضحيات، كما أنها مكون رئيسي في المشهد السياسي البحريني الراهن، منذ التصويت على ميثاق العمل الوطني، وتشكل الجمعيات السياسية بفضل المشروع الإصلاحي.
تفاصيل


يوم المرأة العالمي، جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تجدد تحياتها وتقديرها للمرأة البحرينية

في بيان لقطاعات المرأة بالتيار الديمقراطي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
دعوة لوقف الانتهاكات ضد المرأة والمطالبة بقانون عصري موحد للأحوال الشخصية
 
بمناسبة الثامن من مارس، يوم المرأة العالمي، تجدد جمعيات التيار الوطني الديمقراطي تحياتها وتقديرها للمرأة البحرينية ولنضالات الحركة النسائية البحرينية والعربية والعالمية وسعيها من أجل نيل المساواة والحقوق والمشاركة المتكافئة على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية.

إننا اذ ننتهز هذه المناسبة لنقدم التهنئة الخالصة لكل نساء الوطن، وننوه بكل تقدير بالنجاحات التي حققتها المرأة البحرينية في كثير من مواقع العمل والمسؤولية، الا اننا بالرغم من ذلك لم نبلغ وللأسف الشديد الطموح المطلوب في تحقيق ما نصبوا اليه وذلك بالنظر الى جملة من العراقيل والتحديات التي كانت ولا تزال تواجه شرائح عريضة من نساء البحرين مما عطل المجتمع في تكامله بين الرجل والمرأة، والنهوض بالمجتمع بكل اطيافه وفئاته لا تمييز فيه بين الجنسين. 
تفاصيل


جمعيات التيار الوطنى الديمقراطى تحذر من اتساع وتصاعد وتيرة العنف في البحرين

حذرت جمعيات التيار الوطني الديمقراطي من اتساع وتصاعد وتيرة العنف في البحرين خلال الآونة الأخيرة نتيجة لإنسداد أفق الحل السياسي، مطالبة السلطات ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها في الحفاظ على حالة السلم الأهلي وعلى أرواح جميع المواطنين والمقيمين وانهاء الحالة الأمنية ومظاهر العقاب الجماعي الذي تعاني منه بعض المناطق، والشروع بعملية مصالحة وطنية تقوم على اصلاحات جادة للمنظومة السياسية والحقوقية في البلاد، لتتوائم مع التزامات البحرين في ضوء الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الحكومة، وتوصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق، وبنود ميثاق العمل الوطني.
تفاصيل


قوى التيار الوطني الديمقراطي تجدد دعوتها لحوار وطني جاد يخرج الوطن من محنته

تلقينا في جمعيات التيار الوطني الديمقراطي، بصدمة وحزن كبيرين تنفيذ أحكام الاعدام في الشبان سامي المشيمع وعباس السميع وعلي السنكيس، شأننا في ذلك شأن قطاعات شعبية واسعة والمنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني، رغم المناشدات الكثيرة التي أطلقت قبيل تنفيذ هذا الحكم بضرورة إعادة النظر فيه، من منطلق الحرص على تفادي الارتدادات السلبية الكثيرة له، من الجوانب الحقوقية والانسانية، وعلى صعيد دفع الأمور في البحرين نحو المزيد من الاحتقان الأمني والسياسي، وتشجيع الاستقطاب المذهبي المضر بالوحدة الوطنية والعيش المشترك بين مكونات الشعب البحريني.

إن ما حذرت منه جمعياتنا وكل القوى والشخصيات الوطنية والفعاليات المجتمعية من تداعيات تنفيذ الاعدام في الشبان الثلاثة قد ظهر واضحاً في ردود الفعل الشاجبة والمستنكرة والمُدينة لهذه الخطوة، ليس داخل البحرين فقط، وإنما من قبل المنظمات الحقوقية والمعنية بحقوق الانسان في العالم، خاصة وأن ذلك أتى منافياً لما نصت عليه المادة 6 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بشان الغاء عقوبة الاعدام، وهو ما حثت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق برئاسة المستشار محمود شريف بسيوني على مراعاته في احدى توصياتها.
تفاصيل


  >>  وثائق
البيان السياسي لجبهة التحرير العربية
admin - 16 ابريل, 2009

البيان السياسي لجبهة التحرير العربية

الذي صدر من عمان بتاريخ 30/8/1969

لقد أيقظت هزيمة الخامس من حزيران (يونيو) أمتنا على أنها كادت، في غمرة الانهماك في معالجة مشاكلها وأمراضها الذاتية، أن تنسى العدو الذي كان في عام 1948 سبب تنبهها إلى هذه المشاكل والأمراض.
وأوجد الخامس من حزيران (يونيو) جوا من الموضوعية والنقد الذاتي، ورفع عن الحياة العربية ضغوط الصيغ القديمة من التعصب الفئوي، والتزمت الحزبي، واحتكار الحقيقة، والاستئثار، والتنافر بين الأنظمة الثورية، وأفسح المجال للمراجعة وإعادة النظر في المفاهيم والمؤسسات، وهذا الجو أكثر ما يكون ملائمة لحاجة العمل الفدائي وروحه وطبيعته، حيث ينتفي كل استئثار وكل انفراد وكل ضيق وكل تنابذ.

فأمام الاستعمار العالمي والصهيونية والرجعية، تقف الأمة العربية مهددة في وجودها، لا تجد طريقا للخلاص إلا تضافر القوى الثورية وتجنيد طاقات الأمة كاملة في المعركة.
إن عامين انقضيا على الهزيمة قد أكدا حاجة العمل الفدائي إلى وثبة جديدة تكمل المسيرة المجيدة التي أختطها أبطال هذه الأمة حين اختاروا طريق الكفاح المسلح، وتجعل العمل الفدائي أقوى وأمنع في وجه خطر التطويق والمحاصرة الذي تتعرض له الثورة العربية في فلسطين.
إن هذا الخطر يتجسد، بصورة خاصة، في محاولة حصر الثورة في نطاقها القطري، وقطع شريان الحياة الذي يصلها بمنابع القوة والقدرة والكفاءة في جماهير الثورة العربية تطلعا إلى اليوم الذي يصبح فيه بالإمكان ضرب الثورة في فلسطين.

تضخيم القدرة الفلسطينية:

لقد استفادت القوى المعادية المتآمرة من حاجة العمل الفدائي الماسة، وخصوصا في منطلقه، إلى تأكيد الشخصية الفلسطينية انتزاعا للإرادة الشعبية من وصاية الأنظمة، وإبرازا لصورة الحق الضائع والشعب المشرد في فلسطين، كي تتظاهر بموالاة هذه الشخصية والاعتراف بها، بل ومساعدتها عمليا على الظهور، وقصدها إعطاء هذه الشخصية طابعا منعزلا عن الشخصية العربية، بل ومتنافرا معها حيث يمكنها ذلك وهي تزين للعمل الفدائي إمكانية التحول إلى نظام آخر بين مجموعة الأنظمة العربية، تتمثل فيه هذه الشخصية بأكمل صورها.
إن هذه القوى تضخم مرحليا من قدرة الشخصية الفلسطينية المنفصلة عن الشخصية
العربية على القتال والصمود والتحرير الكامل، لتصل في النهاية إلى غايتها في دعوة الفلسطينيين إلى التخلي عن القتال والصمود والتحرير الكامل، بحجة عدم قدرتهم وحدهم على ذلك.
وهكذا تكون هذه القوى قد نقلت أبناء فلسطين من الأمل إلى اليأس غير
المبرر.

وقد استفادت القوى المعادية أيضًا من تخلف الحركات العربية الثورية عن تلبية الحاجة للمباشرة الفعلية بالعمل الشعبي المسلح في فلسطين، لتصور الثورة العربية بصورة التخلي عن قضية فلسطين، لتقول بأن المرحلة السابقة كانت مفرطة بفلسطين لأنها كانت مرحلة الثورة العربية، بينما الحقيقة هي أن المرحلة السابقة لم تكن مرحلة الثورة العربية، بدليل أنها لم تكن قد وصلت إلى صورتها الصحيحة في حمل الجماهير العربية للسلاح، وإذا كان حمل السلاح قد كان واردا جزئيا ومؤقتا بالنسبة إلى هذه الثورة، فإنها لم تكن تنظر إليه كقانون دائم للثورة وطابع ملازم لها.


الارتباط بالوحدة العربية:

ومنذ أن انطلق العمل الفدائي، وهو هدف لمحاولة تشترك فيها جهات عديدة ترمي إلى منع الثورة في فلسطين من الارتباط العلني والصريح والمبدئي بالوحدة العربية.
إن الأعداء يعرفون الخطر على مصالحهم في إعلان
وتوكيد مبدأ الارتباط بين تحرير فلسطين والوحدة العربية، لأنهم يقدرون حيوية هذا المبدأ وتجاوبه مع الواقع العربي ومع استعداد الجماهير العربية في كل قطر، لذلك فهم مستعدون لتقديم التنازلات وأحيانا المعونات من أجل الوقوف في وجه هذا الارتباط.

إنهم فعلوا ذلك مع كل ثورة عربية في كل قطر، وهم اليوم يكررون الشيء نفسه مع ثورة فلسطين.
إن هذه الجهات لا تقتصر على الدول الاستعمارية التي يريحها طرح كل
قضية عربية على أنها قضية قطر، وتصر بنوع خاص على عدم الاعتراف بوجود أي علاقة لقضية فلسطين مع الأمة العربية ووجودها ووحدتها ونهضتها.، بل تشمل أيضًا معظم الحركات اليسارية التقليدية الغربية غير الشيوعية والأنظمة الرجعية العربية، ولم تنجح من أثرها بعض الفئات اليسارية القطرية في الوطن العربي.
فالحركات اليسارية
الغربية التقليدية كانت تتسابق في تأييد ثورة الجزائر بشرط واحد هو أن تبقى جزائرية، وبعضها اليوم يشترط الشرط نفسه في تأييد العمل الفدائي، وتفسير هذا الموقف أن الحركات ما تزال تحت تأثير النفوذ الصهيوني داخلها الذي لا يتسامح أبدا في أي مساندة تعطي لعمل عربي ذي طبيعة قومية، كما أنها غير مقطوعة الصلة تماما بالمصالح الاستعمارية، فهي تستطيع أن تتخذ موقف معارضة لأشكال معينة من الاستعمار، ولكنها لا تستطيع المضي إلى آخر الطريق في مقاومة كل أشكال الاستغلال والنفوذ الاستعماريين اللذين تشكل الوحدة العربية قضاء مبرما عليهما.
وكان هذا دوما منطق الجامعة العربية والأنظمة العربية الرجعية، سواء بالنسبة
لقضية فلسطين أو بالنسبة لأي ثورة عربية، وقد تجلى هذا المنطق، وما يزال، بالتمسك بمبدأ السيادة داخل كل قطر، وبرفض الاعتراف بعلاقة الغزو الصهيوني وإقامة دولة إسرائيل بالأوضاع الداخلية للأقطار العربية، وبارتباطات الأنظمة الرجعية مع الاستعمار.
كانت هذه الأنظمة ترفض، مثلا، استخدام سلاح البترول للضغط على الدول
الاستعمارية، وإلغاء المعاهدات والقواعد الأجنبية في بعض الأقطار كجزء من عملية المواجهة العربية لإسرائيل.
وهكذا، تبقى مساهمة الدول العربية في تحرير فلسطين
في مستوى المعونات والهبات والتبرع، مما يعني مسخا لحجم المشكلة وتجاهلا لعمقها وإنكارا لواقعها الصارخ غير المجهول بأنها غزو صهيوني استعماري.
إن الأنظمة
العربية، كما كانت دائمًا، لا تريد أن تترك الثورة العربية في فلسطين تصل إليها وإلى أوضاعها الاجتماعية والسياسية، وهي لذلك تستخدم حصر القضية بالفلسطينيين كأسلوب رشوة ترد به عن نفسها تفاعلات هذه الثورة.
ولا تختلف بعض الأنظمة
العربية التقدمية وبعض الحركات اليسارية في الوطن العربي عن الأنظمة الرجعية، من حيث منطقها في قضية فلسطين إلا بالكم والدرجة وليس بالنوع، وهي تبني يساريتها الزائفة، بل تطرفها في هذه اليسارية، على سكوتها المشبوه والمتآمر عن هذا الارتباط العضوي بين قضية فلسطين وبين الوحدة، وتسليمها بواقع التجزئة والعمل القطري هو التعبير عن هذا السكوت.
ولقاء الرضي والتقدير والدعاية في الأوساط العربية
والدولية، تطالب هذه الجهات جميعها العمل الفدائي بتجاهل الارتباط العضوي بين تحرير فلسطين وحركة الثورة العربية، والاكتفاء بطرح المسألة على نطاق المعونة والنخوة والنجدة الأخوية.
إن المطلوب تكرار تجربته اليوم، قد جربه العرب خلال خمسين
عاما، فمنذ يوم وعد بلفور، ومن الثورة الفلسطينية المتعاقبة، وحرب عام 1948، وسلسلة الأحداث التي أوصلت إلى قيام دولة إسرائيل، اتضح عجز الثورات التي بقيت محاصرة ومخنوقة.


حرب التحرير الشعبية:

إن الرد العربي على الغزو الصهيوني الاستعماري الذي يحمل المناعة في وجه تآمر القوى المعادية لفك العمل الفدائي عن الثورة العربية هو في رفع كل مستويات الثورة العربية ونواحيها لتتجمع وتتركز وتتلخص في الكفاح الشعبي المسلح صعودا به نحو تحقيق حرب التحرير الشعبية.
إن حرب
التحرير الشعبية لا تكون قد انطلقت فعلا واستحقت هذا الاسم، إلا عندما تأخذ المقاومة العربية حجمها الشعبي الضخم، واضعة ثقل التفوق العددي عند العرب، في وجه التفوق التكنولوجي الاستعماري والصهيوني، آخذة صورتها الحقيقية كمد عربي واسع وجارف يصادم مجموعة عنصرية مصطنعة ومجلوبة من أطراف العالم، وقواعد استعمارية عسكرية وسياسية واقتصادية وثقافية مزروعة زرعا في الأرض العربية، مستخدمة كل الإمكانات والطاقات والوسائل الهائلة التي يمتلكها الشعب العربي كله.
إن مهمة الحرب
الشعبية أن تجند الشعب العربي كله، عن طوع وحرية، وتدخل كل عربي في المعركة جنبا إلى جنب مع الجيوش العربية التي هي في تكوينها شعبية وكادحة، وفي روحها باسلة ومؤمنة، انطلاقا من أن هذه المعركة تحتاج إلى اشتراك كل عربي فيها.
إن حرب
التحرير العربية، وهي تشكل تيار الكفاح المقدس ضد وجود العدو الاستعماري الصهيوني ومصالحه حيث كانت على طول امتداد الوطن العربي، تشكل إحدى الجبهات العالمية الأساسية في مقارعة الإمبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، وتبني الأساس الراسخ لمجتمع إنساني تسود فيه الحرية والسلام وينتفي فيه كل شكل من أشكال الاستغلال.
لقد قصرت الحركة العربية الثورية في بناءً الثورة العربية، لأنها لم
تعط هذه الثورة صورة الكفاح الشعبي المسلح، وسيبقى الكفاح الشعبي المسلح مقصرا عن الوصول إلى مستوى حرب التحرير الشعبية إذا لم يتصل بمبادئ العقيدة العربية الثورية.


القومية والاشتراكية والديمقراطية:

إن العمل الفدائي المؤهل لأن يمثل وجود الأمة العربية الكامل في فلسطين، هذا الوجود الكامل الذي لا غنى عنه في تحقيق التكافؤ مع القوى الهائلة التي يضعها الاستعمار والصهيونية والرجعية في المعركة، هو الكفاح الشعبي المسلح المتصف بصفات القومية والاشتراكية والديمقراطية.
إن قومية
الكفاح الشعبي المسلح من شأنها أن تؤمن امتداد الوعي إلى كل أجزاء الأمة بالخطر على وجودها من الغزو الصهيوني والاستعماري والالتزام بالتصدي لهذا الخطر.
إن توجه
العرب نحو فلسطين يصنع الوحدة وهو يحرر فلسطين، وبقدر ما تعيد الوحدة لفلسطين حريتها، فإن فلسطين تعيد للعرب وحدتهم.

 إن فلسطين هي طريق الوحدة والوحدة هي طريق فلسطين، وكل محاولة للفصل بين الشعارين ووضع الواحد في وجه الآخر هي أضعاف لمعركة التحرير وإساءة إليها مثلما هي أضعاف للوحدة وإساءة إليها.
وبعد اليوم لن يقبل الشعب العربي وحدة إلا إذا كانت متوجهة منذ
البدء نحو التحرير، ولن تقوم وحدة إلا على يد الجماهير المتوجهة نحو فلسطين.

 كما أن الشعب لن يصدق بقدرة جبهة على التحرير، إلا إذا سارت إليه بقوة الوجود العربي كله، أي بقوة الرابطة القومية المجسدة بأداة قومية وبتنظيم يضم مقاتلي الوطن العربي كله.
واشتراكية هذا الكفاح هي وحدها القادرة على توعية جماهير الشعب العربي الكادحة، وتعبئتها تعبئة ثورية، ورفع مستواها وتنظيمها وكفاءاتها، عازلة بذلك كل الطبقات
والمؤسسات والأنظمة المرتبطة تاريخيا بمصالح الاستعمار ووجوده السياسي والاقتصادي، والمتضررة من الأجواء الثورية التي يولدها الكفاح المسلح في فلسطين المهددة بالتساقط عند أية خطوة تغييريه تفرضها الحاجة إلى رفع مستوى المساندة لهذا الكفاح.
إن هذه الطبقات تتحرك ضد الثورة إما بالمجابهة المباشرة أو بالالتصاق بها
وبتنظيماتها، امتصاصا لجذريتها، ومنعا لامتدادها، وتعطيلا لمسيرتها الطويلة.

والاشتراكية هي الضمان لبقاء القيادة في يد الجماهير الكادحة صاحبة النفس الأطول والمصلحة الأبقى في إيصال هذا الكفاح إلى مستوى الحرب الشعبية.
كما أن
الصفة الاشتراكية والتقدمية لهذا الكفاح تضعف من فعالية الدعاية الصهيونية والاستعمارية في خداع الشعوب وتصوير إسرائيل كدولة يراد لها أن تكون ملجأ لشعب مضطهد وشعب راق متقدم، وتكشف الحقيقة العنصرية الاستعمارية لإسرائيل أمام كل ضمير حر في العالم، بل ترفع عن اليهود أنفسهم سيطرة الحركة الصهيونية، وتظهر لهم حقيقة القضية العربية وعدالتها.
وديمقراطية هذا الكفاح تكمن فيه الصلة بعقل الشعب
وروحه، وتحميه من أمراض الوصاية والغرور والانفراد، ومن مخاطر الانحراف والتحلل من المبادئ والقيم الثورية ومن التحجر البيروقراطي والتضخم في المؤسسات، وتمده بروح من السلامة والصراحة في علاقة القيادات بالقواعد، وتخلق لكل فرد مكانا في المعركة يؤدي فيه واجبه كاملا ويطلق طاقاته.
جبهة التحرير العربية:

إن النبض الثوري الذي تنتفض به روح أمتنا منذ الخامس من حزيران (يونيو) إذ يشد الأمة إلى جرحها الكبير في فلسطين، ويجعل من المجابهة المسلحة للعدو المحك الصادق لجدية الإنسان العربي في ارتباطه بوطنه وفي إخلاصه للقيم والمثل، لا يمتحنها في قدرتها على الفداء فحسب، وإنما يمتحنها في إدراكها لقدرة العلم وضرورته لأي كفاح ثوري، ويضعها أمام تحدي جعل العلم في خدمة الثورة، ورفع الثورة في فكرها وتنظيمها وتخطيطها وأدوات عملها إلى المستوى العلمي والفني التقني القادر والنامي باستمرار وبلوغ هذا المستوى والتطلع إليه هو أمارة أساسية لصدق أي أنظمة ثورية مع نفسها ومهمتها.
إن قوة جديدة تدخل
اليوم ساحة الفداء باسم جبهة التحرير العربية، تشق أمام الثورة دربا جديدا تخوضها تحت راية العقيدة العربية الثورية وبتنظيم قومي يضم مقاتلين عربا، من جميع أطراف الوطن العربي، عاهدوا أمتهم الخالدة على أن يعيدوا إليها فلسطينها ويجبلوا تراب الأرض المقدسة بالدم العربي الثائر.

إن جبهة التحرير العربية هي مفتوحة، بفكرها وتنظيمها وصيغتها الجبهوية الواسعة، لكل فئة وطنية ولكل مناضل يختار طريق الكفاح الشعبي المسلح طريقا وحيدا للأمة لكي تجابه التحدي التاريخي المفروض عليها وترد الغزاة وتحرر الأرض والإنسان.

فلسطين



عرض التعليقات (23)
تسجيلات وصور