إبحث في الموقع
24 سبتمبر, 2021
أخبار التجمع
في اليوم العالمي للديمقراطية التجمع القومي يرحب بإطلاق سراح السجناء

في اليوم العالمي للديمقراطية التجمع القومي

يرحب بإطلاق سراح السجناء

ويرى إن الأوضاع السياسية الراهنة

تحول دون تطور التجربة الديمقراطية

 

 يُحيي العالم في الخامس عشر من سبتمبر من كل عام اليوم العالمي للديمقراطية، بقرار من الأمم المتحدة التي اختارت أن يمثل هذا اليوم لهذا العام فرصة للتذكير بأن الديمقراطية مرتبطة بالناس. وفي رسالته بالمناسبة لهذا العام، يقول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الوقت الذي يكافح فيه العالم للخروج من جائحة كوفيد-19 وعواقبها المدمرة، يجب أن نستفيد من الدروس المستخلصة من الأشهر الثمانية عشر الماضية في تعزيز قدرة الديمقراطية على الصمود في مواجهة الأزمات المقبلة. وهذا يعني استبانة وتطوير ممارسات الحكم السليم في حالات الطوارئ - سواء كانت صحية أو بيئية أو مالية.

 
تفاصيل


نرفض سعي الجانب الرسمي للتعاون مع قوات الاحتلال في المجال الصحي

المبادرة الوطنية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني:

نرفض سعي الجانب الرسمي للتعاون مع قوات الاحتلال في المجال الصحي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 تعبر المبادرة الوطنية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني عن استغرابها من الإصرار الرسمي على الاستمرار في عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني وعقد الاتفاقيات العديدة معه رغم رفض ومناهضة مكونات الشعب البحريني لهذا التوجه الخطر على الجيل الحالي والأجيال القادمة، ليس على الفلسطينيين فحسب، بل يمتد ذلك إلى كل الدول العربية وشعوبها ومنها البحرين التي وقعت اتفاقية التطبيع قبل قرابة عام والحقتها بتوقيع مذكرات تفاهم وسعت للتعاون معه في أكثر من مجال وحقل وآخرها في المجال الصحي، حيث رحبت وزيرة الصحة البحرينية فائقة الصالح بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني في المجال الصحي، وذلك اثناء لقائها في العاصمة المنامة مع القائم باعمال السفارة الصهيونية في البحرين إيتاي تاغنر يوم 92أغسطس9292.

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع

بيان المبادرة الوطنية البحرينية

لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

 ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية

 

 المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية قادمة إلى وطننا البحرين .

إننا في المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ،نؤكد رفضنا التام لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية تحت أي مسميات (سياحية،تجارية،اقتصادية،رياضية،ثقافية،أوغيرها).

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

 ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية

 

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية قادمة إلى وطننا البحرين .
إننا في المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ،نؤكد رفضنا التام لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية تحت أي مسميات(سياحية،تجارية،اقتصادية،رياضية،ثقافية،أوغيرها)

ونعتبر أ ّن رفضنا لجميع أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب ،هو انعكاس للموقف الوطني والديني للشعب البحريني تجاه القضية الفلسطينية على مر التاريخ. 

تفاصيل


المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

  المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني
  
 المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ترفض السماح لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية قادمة إلى وطننا البحرين .
إننا في المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني ،نؤكد رفضنا التام لدخول أو استقبال أي وفود صهيونية تحت أي مسميات ) سياحية،تجارية،إقتصادية،رياضية،ثقافية،أو غيرها).
ونعتبر أ ّن رفضنا لجميع أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب ،هو انعكاس للموقف الوطني والديني للشعب البحريني تجاه القضية الفلسطينية على مر التاريخ.

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

جددت رفض شعب البحرين التطبيع مع الكيان الصهيوني
 الجمعيات السياسية ترفض دخول واستقبال أي وفود صهيونية إلى البحرين
 
تؤكد الجمعيات السياسية الموقعة على هذا البيان رفضها التام دخول أو استقبال أي وفود إسرائيلية صهيونية تحت أي مظلة كانت، سياحية، أو تجارية، أو اقتصادية، أو غيرها، وترى أن هذا نابع من موقف شعب البحرين الثابت حيال القضية الفلسطينية، والتى كانت ولازالت وستبقى قضية العرب الأولى.

تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني 10 مايو 2021


اشادت بمقاومة الشعب الفلسطيني لجرائم الاحتلال ودفاعه عن المسجد الاقصى وأحياء القدس
المبادرة البحرينية: نطالب بطرد ممثل العدو الصهيوني والغاء اتفاقية التطبيع
 
 طالبت المبادرة الوطنية  البحرين ية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني، اليوم الخميس، بطرد ممثل الكيان الصهيوني في البحرين، وإلغاء اتفاقية التطبيع الأخيرة، مشيدةً بالمقاومة الفلسطينية وصمودها في وجه العدوان الصهيوني.

ووجهت المبادرة في بيان لها وصل "الهدف التحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني وخصوصا المرابطين في مدينة  القدس عاصمة دولة فلسطين الابدية، الذين يدافعون عن المدينة العتيقة والمسجد الاقصى الذي يحاول قطعان المستوطنين تدنيسه.

وأضافت "نحيي أيضاً اصرار هذا الشعب الأبي على التضحية في سبيل الدفاع عن الأرض وفي مقدمتها حي الشيخ جراح الذي دخل التاريخ بصمود شباب القدس ومقاومتهم البطولية ضد قوات الاحتلال التي تسعى لتهجير سكان الحي، استمرارا في سياسة تهويد مدينة القدس التي بشر بها القادة الصهاينة 

 
تفاصيل


التجمع القومي يستنكر جرائم العدو الصهيوني في القدس المحتلة ويدعو الأنظمة العربية للتراجع عن اتفاقيات التطبيع

استنكر التجمع القومي الجرائم اللانسانية الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان المستعمرين ضد المصلين والآمنين في باحات المسجد الأقصى وفي حي الشيخ جراح والتي سقط خلالها عدد من الشهداء، كما أصيب خلال المواجهات أكثر من 60 شخصا بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وحتى الرصاص الحي وغيرها من ادوات القهر.
كما يرى التجمع القومي إن هذه المجازر وفي الوقت التي تكشف الطبيعة الوحشية والعدوانية الدموية للكيان الغاصب لفلسطين، ويحمل المجتمع الدولي مسئولية مواقفه المتخاذلة إزاءها، فأنه في الوقت نفسه يحمل الأنظمة العربية التي لا تزال مصرة على تطبيع علاقاتها مع الكيان الغاصب مسئولية رئيسية في هذه المجازر التي بات الكيان يتخذ منها ستار لموصلة تصفية قضية الشعب الفلسطيني، علاوة على مخططاته الرامية لتهويد القدس والاستيلاء على الأراضي العربية.  
تفاصيل


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني بشأن الجرائم الصهيونية على المواطنين المقدسيين


بيان المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني
بشأن الجرائم الصهيونية على المواطنين المقدسيين
ومحاولات إعاقة وصولهم للمسجد الأقصى المبارك
 
 تندد وتستنكر المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني الممارسات الإجرامية لقوات الاحتلال الصهيوني بحق المواطنين الفلسطينيين العزل في القدس الشريف ومحاولات إعاقة وصولهم للمسجد الأقصى المبارك.
إن الاعتداءات الصهيونية المستمرة والمتواصلة على المقدسيين حتى في شهر رمضان الفضيل هي جريمة نكراء وانتهاك صارخ للقانون الدولي ولأبسط مبادئ حقوق الإنسان والحريات الدينية، ومصادرة لحقهم في التجمع، وهي محاولات فاشلة لتهويد القدس.
إن عمليات القتل والتحريض على قتل الفلسطينيين بهذه الطريقة الهمجية وأمام مرأى ومسمع العالم ووسط صمت عربي ودولي غير مسبوق من قبل المستعمرين الصهاينة ما كانت لتحدث لولا ما تمر به الأمتين العربية والإسلامية من ضعف وتشرذم .
تفاصيل


الجمعيات السياسية في البحرين تدين وتستنكر اجراءات الاحتلال القمعية في القدس المحتلة

الجمعيات السياسية في البحرين
تدين وتستنكر اجراءات الاحتلال القمعية في القدس المحتلة
 
 أدانت الجمعيات السياسية في البحرين الاجراءات القمعية والوحشية التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته في مدينة القدس الشريف المحتلة.

إن هذه الاجراءات التي تأتي وسط صمت عربي ودولي مرفوض ومدان تهدف إلى فرض المزيد من اجراءات التهويد في المدينة المقدسة من خلال التشديد على دخول المصلين من محافظات فلسطين للصلاة في المسجد الأقصى بهدف عزل المدينة عن باقي مدن الوطن، مع قيام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الصهاينة بالاعتداء على المصلين في المسجد الاقصى المبارك مما أدى إلى إصابة المئات بجروح مختلفة جراء استخدام قوات الاحتلال الهروات والقنابل المسيلة، كما سمحت لهؤلاء المستوطنين المسلحين، وبحماية من الجيش والشرطة، باستباحة باحات المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي والاعتداء على المصلين.

تفاصيل


الجمعيات السياسية تستنكر خطوة مجلس النواب تقليص صلاحياته

الجمعيات السياسية تستنكر خطوة مجلس النواب تقليص صلاحياته
تراجعات النواب تهمش التجربة البرلمانية
وتحول دون الارتقاء بها إلى مستوى طموحات الشعب
 استنكرت الجمعيات السياسية الموقعة على هذا البيان ما وصفتها بالخطوة الجديدة التي استهدفت
تقليص صلاحية النواب بذريعة ضبط المناقشات العامة في جلسات مجلس النواب، والتي بموجبها تم "منع توجيه النقد أو اللوم أو الاتهام، وأي أقوال تتضمن ما يخالف الدستور والقانون أو تشكل مساساً بكرامة الأشخاص أو الهيئات أو إضراراً بالمصلحة العليا للبلاد، وتحديد 10 نواب كحد أقصى للمشاركة في المناقشة العامة مع تحديد 5 دقائق للنائب الواحد".  

إن هذه الخطوة الجديدة التي تستهدف القضاء على ما تبقى من صلاحيات للمجلس النيابي بطريقة تحول دون العمل البرلماني الذي يلبي طموحات شعب البحرين، وإن هذه المحاولات مستمرة للإبقاء على هذا العمل في حال من المراوحة وجعل البرلمان فاقداً للصلاحيات التي لابد أن يتمتع بها أي مجلس برلماني خاصة فيما يخص دوره في الرقابة والمساءلة والنقد، ومما يثير الدهشة أن ذلك يتم على أيدي مجموعة من النواب ومنهم الذين وافقوا أو امتنعوا عن التصويت على المرسوم بقانون رقم (26) لسنة 2020 بتعديل المادة (173) من اللائحة الداخلية للمجلس على النحو المذكور، وقد تم تمرير التعديل بطريقة تفضح هزالة أداء المجلس وتخبط مواقفه إزاء مسألة النهوض بواقع التجربة البرلمانية وكذلك القضايا المصيرية التي تواجه معيشة المواطن وتعاني منها البلاد.
تفاصيل


القومي والتقدمي والوحدوي يدعون لإطلاق سراح المعتقلين (cont) tl.gd/n_1srkvl2

‏على ضوء الأنباء بتزايد إصابات كورونا في صفوفهم

القومي والتقدمي والوحدوي           

 يدعون لإطلاق سراح المعتقلين (cont) tl.gd/n_1srkvl2

 تجدد جمعيات التجمع القومي والمنبر التقدمي والتجمع الوحدوي إشادتها بكل الإجراءات التي اتخذتها الدولة للتصدي لتفشي وباء كورونا، والجهود الوطنية العالية التي تبذلها كافة الكوادر المعنية وخاصة الكوادر الطبية والصحية، كما تحي بكل واعتزاز الروح الوطنية الجامعة لكافة فئات المجتمع في الالتفاف حول تلك الإجراءات ودعمها، وروح التضامن الاجتماعي التي تجلت في الكثير من الصور والمواقف الرائعة والمبدعة والمسئولة.



تفاصيل


في ذكرى يوم الأرض التجمع القومي يجدد رفضه لكافة أشكال التطبيع ووقوفه إلى جانب الحق الفلسطيني في هذا اليوم

في ذكرى يوم الأرض 

التجمع القومي

 يجدد رفضه لكافة أشكال التطبيع
ووقوفه إلى جانب الحق الفلسطيني في هذا اليوم  
 في هذا اليوم الثلاثين من مارس تهل علينا الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأرض الفلسطيني الذي فجر فيه الشعب العربي الفلسطيني انتفاضته البطولية والخالدة في وجه العدو الصهيوني المحتل عام 1976 جاعلاً من هذا اليوم يوماً تاريخياً وبطولياً في حياة فلسطين والأمة العربية، كما أن هذا اليوم صار عنواناً لرفض وإدانة مواقف الدول والقوى الاستعمارية الكبرى الداعمة للاحتلال ولمواقف الصمت والتخاذل من جانب الأنظمة والحكومات العربية التي تخلت عن التزاماتها القومية تجاه القضية الفلسطينية.
تفاصيل


في ذكرى الحراك الوطني والميثاق التجمع القومي يطالب بالعودة إلى روح الميثاق من خلال الاستجابة للمطالب المشروعة

في ذكرى الحراك الوطني والميثاق
التجمع القومي يطالب بالعودة إلى روح الميثاق من خلال الاستجابة للمطالب المشروعة
 
 
ي الذكرى العاشرة للتحركات الجماهيرية المطالبة بالديمقراطية والحريات السياسية والعدالة الاجتماعية، والتي تتزامن أيضا مع مرور 20 عاما على التصويت على ميثاق العمل الوطني، يستذكر التجمع القومي بكل اعتزاز نضالات وتضحيات شعبنا، ويطالب بالعودة إلى روح الميثاق من خلال الاستجابة للمطالب الوطنية المشروعة التي طالبت بها الجماهير وقواها السياسية في حراكها الوطني قبل عشر سنوات، وظلت متمسكة بها إيمانا منها بعدالتها ومشروعيتها لأي مجتمع يطمح للتقدم إلى الأمام محافظا على كرامة ووحدة أبناءه.

إننا وحين نمعن النظر في معاني وأبعاد الإجماع الشعبي في التصويت على ميثاق العمل الوطني في 14 فبراير 2001، تترسخ لدينا القناعة الثابتة في أن كل ذلك كان انعكاساً حقيقياً للتوقعات والآمال الشعبية بالإصلاح، والتطلع إلى دستور عقدي وإطلاق الحريات العامة بما فيها حرية التعبير والتنظيم، وقيام دولة المساواة والعدالة والمواطنة الدستورية.
 
تفاصيل


الجمعيات السياسية تشيد يوقفة ووعي شعب البحرين لمواجهة مخاطر "كورونا"

 
image1.png 
تفاصيل


بيان الجمعيات السياسية البحرينية حول الخطة الأمريكية للسلام (صفقة القرن)

بيان الجمعيات السياسية البحرينية حول الخطة الأمريكية للسلام (صفقة القرن)
 
 إن الخطة الأمريكية للسلام أو ما تسمى صفقة القرن تخالف القرارات والقوانيين الدولية المتعلقة بفلسطين وتتناقض مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية وهي تعدي على الحقوق التاريخية والمقدسات وتزوير للتاريخ والجغرافيا وهي تصفية للقضية الفلسطينية وأكبر عملية سطو سياسي مسلح في التاريخ الحديث في ظل صمت وتواطأ العالم.
إننا في الجمعيات السياسية البحرينية نعلن رفضنا واستنكارنا الشديدين لهذه الصفقة المشبوه
ولأية محاولات لفرض أمر واقع على الأمة العربية والإسلامية وعلى الشعب الفلسطيني من خلال مشاريع الذل والاستسلام التي تجعل من لايملك يمنح من لا يستحق ولاتجلب سوى الخزي والعار والتنازل عن الحقوق والمقدسات.
تفاصيل


بيان : القومي والتقدمي يرحبان بقرار الحكومة إطلاق عشرات المعتقلين ويدعوان لتحقيق مصالحة وطنية شاملة

القومي والتقدمي يرحبان بقرار اطلاق سراح عشرات المعتقلين ويدعوان لتحقيق مصالحة وطنية شاملة

رحبت جمعيتا المنبر التقدمي والتجمع القومي بصدور مرسوم جلالة الملك حفظه الله بالعفو الخاص عن 269 محكوما ومعتقلا، كذلك التوجيهات الملكية بتطبيق قانون العقوبات البديلة على 530 معتقلا. وتأمل الجمعيتان في صدور قرارات لاحقة يتم بموجبها اطلاق سراح كافة معتقلي الرأي وإعادة الجنسيات وإطلاق الحريات السياسية والمدنية وحرية الإعلام ورفض وتجريم خطاب الكراهية والطائفية.  
تفاصيل


بيان الجمعيات السياسية في اليوم العالمي لمكافحة الفساد

في اليوم الدولي لمكافحة الفساد الجمعيات السياسية:
مكافحة الفساد في البحرين
 بحاجة للإصلاح الاقتصادي والسياسي والتنمية المستدامة

يحيي العالم في التاسع من ديسمبر من كل عام اليوم الدولي لمكافحة الفساد. ووفقا للأمم المتحدة، تصل قيمة الرشى كل عام إلى تريليون دولار، فيما تصل قيمة المبالغ المسروقة بطريق الفساد إلى ما يزيد عن تريليوني ونصف التريليون دولار. وهذا المبلغ يساوي خمسة في المائة من الناتج المحلي العالمي. وفي البلدان النامية - بحسب ما يشير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - تقدرقيمة الفاقد بسبب الفساد بعشرة أضعاف إجمالي مبالغ المساعدة الإنمائية المقدمة.
والفساد جريمة خطيرة يمكن أن تقوض التنمية الاجتماعية والاقتصادية في جميع المجتمعات. ولا يوجد بلد أو منطقة أو مجتمع محصن من ذلك. وتركز الحملة الدولية المشتركة على الفساد لهذا العام علي كيفية تأثير الفساد على التعليم والصحة والعدالة والديمقراطية والازدهار والتنمية. لذلك، فإن مكافحة الفساد بكافة أشكاله وفي كافة القطاعات والأجهزة باتت قضية وطنية تحظى بأولوية قصوى، وترتبط ارتباطا وثيقا بمطالب الإصلاح الديمقراطي الذي نؤمن به.
وفي البحرين، وقبل أسابيع سلط تقرير ديوان الرقابة المالية مجددا على قضايا الفساد وهدر المال العام في البحرين، والتي استشرت إلى الكثير من الوزرات والأجهزة الحكومية أحيل بعضها للنيابة العامة.
تفاصيل


بيان : التجمع القومي يدين العدوان الصهيوني الوحشي الجديد على غزة

التجمع القومي يدين العدوان الصهيوني الوحشي الجديد على غزة

يعاود الكيان الصهيوني عدوانه الغاشم والوحشي على غزة دشنه باغتيال القائد الفلسطيني الشهيد بهاء ابو العطا وزوجته وعدد من رفاقه، وكذلك نجل القيادي أكرم العجوري في دمشق. وقد أدى هذا العدوان إلى سقوط العشرات من الشهداء في ظل صمت عربي رسمي مهين وتواطؤ أمريكي وغربي سافر، مما يُعد فصلاً جديداً من فصول تنفيذ مشروع العدو الصهيوني الهادف إلى تصفية الشعب الفلسطيني وإبادته وإجهاض مقاومته الباسلة تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية.

إن هذا العدوان السافر والمرفوض والمدان ما كان ليتمادى في جرائمه لولا استشعار الكيان بضعف الأنظمة العربية وتواطؤ بعضها من خلال تسريع عمليات التطبيع، الأمر الذي شجع الكيان الصهيوني على التمادي في مخططاته العدوانية، كما شجع الإدارة الأمريكية إلى مواصلة الترويج لما يسمى بصفقة القرن، والتي تضع الشعب الفلسطيني تحت وصايا الكيان وتكرس المستوطنات الصهيونية وتصفي حقه في العودة.
تفاصيل


  >>  مقالات
في المواطنة...والوحدة الوطنية
admin - 5 يونيو, 2021

في المواطنة...والوحدة الوطنية

محمود القصاب

لا أحد يجادل بأن «الوحدة الوطنية» إلى جانب عناصر أخرى مهمة من قبيل «السيادة» و «الاستقرار» تمثـِّل مكوناً أساسياً وجوهرياً لكل المجتمعات والدول، لذلك هي تحتل مساحة مهمة في فكر وأدبيات وفعاليات كل القوى السياسية على اختلاف توجهاتها السياسية ومشاربها الفكرية. ولعل التركيز في المقالة على هذه القضية نابعٌ من أهميتها ومحوريتها في هذا الظرف الصعب.

كما لا يجادل أحد في شكل العلاقة الطردية بين قوة وصمود المجتمعات والدول في مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية، وقوة وصلابة الوحدة الوطنية، ذلك لأن أي مؤامرة خارجية (كثر الحديث عنها في الأزمة الأخيرة) لا يمكن أن تمر دون إحداث شرخ في جدار الوحدة الوطنية واختراقها.

وبقدر تعلق الأمر بحالتنا الوطنية الراهنة، كيف يمكن لنا أن نحدد مفهوم وآليات هذه الوحدة الوطنية التي ينشدها ويتغنى بها الجميع، بعد تواريها خلف جدران الاستقطابات الطائفية؟ وكيف السبيل إلى استرجاعها بعد كل ما جرى، وبعد هذا الشرخ الغائر الذي قسم المجتمع البحريني؟

هناك الكثير من الآراء ووجهات النظر المتباينة بشأن مفهوم المواطنة، إلا أن هناك اتفاقاً عاماً على اعتبار الوحدة الوطنية ركيزة أساسية من ركائز الوطن، ومسلمة من مسلمات تطوره، كذلك يتفق الجميع على أن أساس أي وحدة وطنية هو الإنسان (المواطن) الذي يعيش في هذا الوطن وقد ارتبط به تاريخياً واجتماعياً، ووجوداً كلياً.

كما أن هناك اتفاقاً أيضاً على ضرورة أن تحمل أو تستبطن الوحدة الوطنية أسباب ترابط الشعب بعضه ببعض، وأن هذا الترابط هو الذي يمنع أية انقسامات أو صراعات عنيفة قد تقود إلى دعوات انفصالية أو إقصائية، ومن أجل ضمان استقرار ودوام هذه الوحدة لابد من الوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى ضرب أو تدمير هذه الوحدة. لذا فإن أكثر علماء الفكر والسياسة يتفقون على أن أهم تلك الأسباب هي غياب الحرية وانعدام العدل والمساواة، بالإضافة إلى غياب الأمن والاستقرار وكذلك شيوع حالات من التمييز بين المواطنين على أساس الانتماء السياسي أو الديني أو العرقي.

بعض أولئك المفكرين يضع الوحدة الوطنية في صورة عقد اجتماعي (جان جاك رسو) بين الشعب أو السلطة السياسية، بحيث يتوحد الشعب في وحدة مصيرية، وفي إطار من المسئولية المشتركة، يخضع فيها المواطن للحكومة أو السلطة القائمة، كونها حكومة عقد اجتماعي جاءت نتيجة رضا وقبول، وتمت بطوعية واختيار. وبذلك تكون هذه الوحدة حصيلة «إرادات» كل المواطنين وكل مكونات المجتمع، وخصوصاً عندما تقترن هذه الوحدة بالديمقراطية من خلال حكومة ديمقراطية.

ومفكر آخر (هيجل) يرى الوحدة الوطنية في طاعة واحترام القانون، في إطار الحرية المنبثقة عنه، على أن يتوافق القانون مع منطق العدل الذي هو منطق التاريخ.

ورأي ثالث (أبو حامد الغزالي) يرى أن «الوحدة الوطنية تتحقق من خلال (الحاكم) الذي يمثل الشعب وأساس وحدته، وكونه محور اتفاق الإرادات المتناقضة، وتأييد الشعب له من خلال تعاقد سياسي بينهم وبينه، على شرط أن يقوم هذا التعاقد على الرضا لا على الإكراه».

وفي ظل أجواء مضطربة سياسيّاً واجتماعيّاً تسود بلدنا في الوقت الراهن، لا بد من التعرف على الخيارات الحيوية التي نستطيع من خلالها تجاوز الحالة الراهنة، ومواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية، خيار تأكيد وتعميق الوحدة الوطنية ليس شعاراً أو حلماً رومانسيّاً بل عملاً حقيقيّاً وإيماناً صادقاً.

والخطوة الأولى المطلوبة في هذا السياق؛ هي التخلي عن لغة الشعارات الفضفاضة التي ليس لها معنى أو مضمون، في التعامل مع هذه القضية الحيوية، كذلك يجب تجاوز أو وضع حد لكل الخطابات والدعوات التي تقوم على الإلغاء أو الإقصاء لهذا الطرف أو ذاك، كما يجب وقف كل محاولات تجاهل التعددية والاختلافات الطبيعية بين مكونات المجتمع، أو النظر إليها باعتبارها عوائق للوحدة، أو مضادات للتوافق الداخلي. وأخيراً يجب مغادرة النظرة السطحية والساذجة للمجتمع البحريني التي تتحدث عن تناغمه وانسجامه كعائلة واحدة والاعتراف بحقيقة الصراعات والتباينات السياسية الموجودة، لأن المهم حصر هذه الخلافات في إطار وحدود السياسة، وتنظيمها وحلها بصورة ديمقراطية وإنسانية.

معنى هذا أننا بحاجة اليوم إلى تطوير مفهوم الوحدة الوطنية ليستوعب كل حالات الاختلاف في وجهات النظر، وأن يكون هذا المفهوم منفتحاً على كل الآراء وصولاً إلى حالة من التوافق الحقيقي وليس الشكلي، المنطلق من رغبه صادقة في معالجة الواقع، والمعبر عن احترام وجود كل التعبيرات السياسية والاجتماعية لكل مكونات المجتمع. فالوحدة الحقيقية والصلبة لا يمكن أن تعيش وتتواصل إلا في ظل التنوع والاختلاف المشروع، والتي تبدأ من الاعتراف بالآخر وجوداً وفكراً.

بهذا المعنى، وأمام الظروف الدقيقة والحساسة، مطلوب منا جميعاً تجاوز كل ما يحول دون الوصول إلى هذه الوحدة، وأن نسعى إلى خلق المبادرات الوطنية في هذا الاتجاه، وخلق الأجواء المناسبة وبالشكل الذي يساعدنا على استعادة وحدتنا الغائبة أو المغيبة قسراً، بفعل بعض السياسات المتشنجة والخطابات الموتورة.

مختصر القول إنه إذا أردنا مقاربة تلك الأفكار والتصورات بصورة جادة فاعلة، نستطيع التأكيد على أن الوحدة الوطنية طالما أنها تقوم على المشتركات الاجتماعية والثقافية بين أبناء الوطن الواحد؛ فـالواجب يفرض علينا حكومةً وقوى مجتمع، إسناد وتقوية هذه المشتركات لا إضعافها أو تدميرها. وهذا ممكن ومتاح من خلال الاتفاق على مشروع وطني يتم إنجازه برضا وتوافق الجميع. مشروع يؤسس لشراكة حقيقية وفعلية على أساس المواطنة الكاملة، وصيانة حقوق الإنسان، واعتماد مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين في المجالات السياسية والاجتماعية والمعاشية كافة، ويكون استكمالاً وتطويراً للمشروع الإصلاحي الذي أطلقه جلالة الملك قبل عشر سنوات.

إن قضية الوحدة الوطنية، كما في كل القضايا، لا شيء يأتي من لا شيء كما يقال، فالوحدة والشعور بالانتماء إلى الوطن يأتي دوماً نتيجة التزامات غاية في الأهمية والضرورة مثل الشعور بالمواطنة الكاملة المتساوية حقوقاً وواجبات، ولا شيء يصون الوحدة ويحمي مكاسبها مثل مفهوم المواطنة الكاملة.

في ظروف معينة قد يجبر المواطن على الطاعة والصمت وهو مغلوب بسطوة القوة والقهر، لكن في كل الأحوال؛ فإن الانتماء التام والولاء الكامل للمجتمع والدولة لا يمكن تحقيقه في غياب العدالة والمساواة. وليس هناك أي معنى للوحدة الوطنية التي تفرض بالقوة وتسوم الناس أصناف العذاب والهوان، وتعتمد الخيار الأمني خياراً وحيداً ونهائيّاً.

فالوطن ليس قطعة أرض، أو علماً يخفق، أو نشيداً وطنيّاً يغنى. إنه فوق هذا وقبل هذا أمنٌ من خوف وإطعامٌ من جوع، أما دفع الناس دفعاً للقبول بما يفرض عليهم ورفض اعتراضاتهم وشكواهم، فهو من قبيل رمي المواطن في البحر وهو مقيد، والطلب منه أن لا يبتل بالماء.

إن الشعور بالولاء للوطن مرتبط حتماً بمكانة المواطن وكرامته في وطنه، وبقدرة هذا الوطن على إنصافه ومكافأته عندما يعمل ويصيب، وعدم المبالغة أو الشطط في عقابه عندما يخطئ، فلا خير في وطن لا ينصف ولا يرحم مواطنيه.

من المهم أن يشعر المواطن أن الدولة في كل الظروف، ومهما حصل، تقف على مسافة واحدة من جميع المواطنين، أما الشعور بأي شكل من أشكال الحيف والظلم، فذلك سيقود حتماً إلى فرز واقع سياسي واجتماعي شديد القتامة والسوء، وسيلقي بالتأكيد بظلاله السلبية على الوحدة الوطنية. لذلك نؤكد على دور ومسئولية الدولة بالدرجة الأولى في تحقيق التعايش السلمي وبناء الوحدة الوطنية، من خلال خياراتها وسياساتها التي تلعب دوراً أساسيّاً في توفير «المناخ» الوفاقي المتسامح بين جميع مكونات المجتمع، أما العنف والإقصاء، وقطع الأرزاق، والعقاب الجماعي، فذلك يمثل أقصر الطرق لتفكيك المجتمع وشرذمته، وتدمير وحدته الوطنية.

وهناك حقيقة أساسية يجب عدم إغفالها أو التغاضي عنها، وهي أن أي نظام سياسي لا يمكن أن يخلق وحده شروط ومتطلبات الوحدة الوطنية، إنما هو بحاجة دائمة إلى جهد الشعب بكل أطيافه باعتباره المكون الأساسي للدولة، فالشعب برموزه السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية، وبكل فعالياته السياسية، يمثل ركناً أساسيّاً في تعزيز التماسك الداخلي وتعميق خيار التوافق الأهلي. وهنا يأتي دور الدولة في توفير مثل هذه الأجواء التي تجعل الشعب راغباً ومؤمناً بهذا الخيار.

وهذه الحقيقة تفرض على كل أطياف المجتمع التزامات غاية في الأهمية، وفي المقدمة منها قبول هذه الأطياف بعضها بعضاً، نفسيّاً وعقليّاً وسلوكاً، فالقبول يعني بالضرورة الاعتراف بالآخر وجوداً وفكراً ومشاركة، واحترام ما يمثله من توجه، وما يميزه من مواقف. من هنا تبرز أهمية العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع، على قاعدة التعايش والتسامح، والتعددية، وصيانة حقوق الجميع، والشراكة الوطنية.

فالوحدة الوطنية تقوى وتترسخ بهذه القيم فقط باعتبارها بوابة توفير الظروف الملائمة، سياسيّاً ونفسيّاً، وخلق بيئة اجتماعية ووطنية قادرة على تجاوز كل إكراهات الماضي، ومرارات الحاضر، وقادرة أيضاً على طي كل محطات التوتر والهواجس والشكوك القديمة منها والحديثة.

وبعد كل ذلك؛ يأتي الحوار الحقيقي بصفحته التالية من تحت عباءة هذه الوحدة وتحت مظلتها وكمقوم أساسي من مقوماتها. بذلك نكون قد قطعنا أولى الخطوات المطلوبة من أجل إزاحة الكابوس الجاثم على صدورنا جميعاً، والبدء في صياغة مستقبل أفضل للبحرين العزيزة التي نعيش على أرضها ونستظل بسمائها، وعسى الكرب الذي أمسينا فيه يكون وراءه فرج قريب



عرض التعليقات (0)
تسجيلات وصور